شعر في حب الأجواء الصيفية

  • تاريخ النشر: الإثنين، 07 يونيو 2021
شعر في حب الأجواء الصيفية
مقالات ذات صلة
شعر عن الحب
شعر حب
أبيات شعر عن الحب

يعتبر فصل الصيف المفصل لدى الكثيرون، الذي يعبر عن الطاقة الإيجابية بسبب ظهور الشمس، بالإضافة إلى ملابسه المبهجة والفواكه الصيفية التي ينتظرها البعض كل عام.

تساهم الأجواء الصيفية في علاج الاكتئاب الذي يصيب البعض بسبب أجواء فصل الشتاء، هذا الأمر الذي يجعل البعض يفضل فصل الصيف عن بقية أجواء فصول السنة، لذلك سنخبرك في التقرير التالي عن أجمل ما قيل في حب الأجواء الصيفية.

عبارات في حب فصل الصيف

في فصل الصيف ينضج القمح

 في فصل الصيف يطول النهار ويقصر الليل

في فصل الصيف تنضج الثمار

 في فصل الصيف يذهب الناس للسباحة

في فصل الصيف تنشط السياحة

ليل الصيف يضيء المدن

متى على الله تنطفي جمرة الصيف

ويهب من صوب الشمال البرادِ

ونشوف بيض المزن بالجو تصافي

وميض برقه مثل قدح الزنادِ

لا هلّ سيله بالحزومة المجافي

أقعد جمال الارض عقب الرقادِ

وصار الثرى ما بين حبران وطريف

زلٍّ مزخرف مثل صنع الأيادي

تذكر الصيف الماضي قتال نوفمبر الحزن اللسان البارد

سوف آخذ التذكرة مرة أخرى وسوف آخذ الأمور

غيوم مشتتة من الفجر نحن آخر الحارة أعطى الصيف الهندي

الرياح الجليدية إلى الشر

تشرق الشمس على المرج الغابة البريق الذهبي

الضباب الأبيض يذوب على سقوط أوراق الشجر

نقول وداعا اليوم إلى الصيف

غنت بسرعة، والمطر هو الخريف قريبا جدا نافذة جديدة

شاهد أيضاً: شعر غزل تويتر

شعر في حب الأجواء الصيفية

أبيات شعر في حب فصل الصيف

لِـلـصَّـيْـفِ دَفـقــةُ حُــبٍّ في كــلِّ نَــفْـــسٍ أصِـيــلَــة

فـــيَّ الـفـــواكـهُ تــبْــدو رَيَّـــــــانــةً وجَــــمـــيــلَـة

كَـذا الـكـرومُ تَــرامَــتْ عَــرائِـــشًـا مُــسـتـطِـيــلـة

أعــنـابُـهـا نـاضِـــجـاتٌ مِـن كـلِّ لَـــوْنٍ فــصِــيـلَـة

والـطَّـعـمُ حُـلْـوٌ لــذيـــذٌ ولـــنْ تــــذوقَ مَــثـــيـــلَـه

والـتِّـيـنُ بـاهَى فـخـورًا في الـذِّكْـرِ ذِكْـري فـضيـلَة

ولـلأجَـــــــاصِ مَـــذاقٌ بــهِ امْــتـطى مستحيلة

فصلُ الـزِّياراتِ طابَـتْ يُـهـْـدي الـخـلـيـلُ خــلـيـلَـه

ولِـــلــسِّــيــاحَـةِ تحدو دروبُ عِــشْـــقٍ طــويــلَـة

ولِـــلــسِّــبــاحـةِ أهْــــلٌ كــلٌّ يُــصيــبُ مُـــيـــولَــه

ما أجملَ الصَّيْفَ فصلًا لـلأمْــسِـيـاتِ الـجــمــيــلَـة

في هدأةِ الليلِ العريضِ

هتكتَ سرَّ الحندسِ وطردتَ قطعانَ النجومِ عن الطريق

الأقدس لم تُبقِ منها في السماءِ سوى عيونٍ نعَّس

قد رصَّعتْ كبدَ السماءِ كأعينٍ من نرجس أو طاقةِ الزهرِ النضيرِ

على بساطِ السندس يا بدر

يا كوناً تقلَّبَ في الجمالِ الأنفس نامَ الرعاةُ عنِ القطيعِ

ومقلتي لم تنعسِ وغفتْ مياهُ النهرِ في حضنِ الرمالِ الأملس

 واستسلمَ السهلُ الفسيحُ إلى السكونِ المعرس

 وأنا على ظهرِ الفراش كزهرةٍ في المغرس الفكرُ يسري كالشدا

يطرب النهر صداها

والسّواقي فتن راقصة

ضحكها شدو وتهليل بكاها

والأضاحي صور خلّابة

أغاني الطير شعر لا يضاهى

إنّها الجنة لا مريء هو فيها وقليلا ما يراها

أيّها المعرض عن أزهارها لك لو تعلم، يا هذا شذذاها أيّها النائم عن أنجمها

خلق الله لعينيك سناها أيّها الكابح عن لذّاتها

نفسه هيهات لن تعطى سواها لا تؤجّل لغد

ليس غد غير يوم كالّذي ضاع وتاها وإذا لم تبصر النفس المني

في الضحى كيف تراها في مساها هذه الجنّة

فاسرح في رباها واشهد السّحر زهورا ومياها

واستمع للشّعر من بلبلها فهو الشعر الذي ليس يضاهى

ما أحيل الصيف ما أكرمه

ملأ الدنيا رخاء ورفاها عندما ردّ إلى الأرض الصّبا ردّ