شعر عن التخرج

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 29 يونيو 2021
شعر عن التخرج
مقالات ذات صلة
فيديو أفضل طريقة للاحتفال بالتخرج
صور المشاهير تثبت أن التخرج يغير كل شيء
أردنية تخرج عن المألوف بدخول هذه المهنة!

ينعم أبنائنا في الدول العربية في هذه الأثناء بالاحتفال بانتهاء الأعوام الدراسية والاستعداد لحفلات التخرج، وما أجمل أن تهدي أبنك أو أبنتك قصيدة شعر عن التخرج.

شعر عن التخرج

اليوم يا أجمل حضور
من بعد عدة شهور

نعيش حفلة تخرج
وهذا أجمل شعور

نجتهد في كل حرص واهتمام
والنجاح لجهدنا أغلى وسام

نختصرها من الفرح في كلمتين
ونحتفل ونقول دايم للأمام

خريجة أمضي ودربي ساطع
تشدو به الآمال في وجداني

خريجة أرنو إلى درج العلا
بعزائم الأقدام والإيمان

إني قطعت العهد أن أرقى السماء
أزهو وروح الجد في شرياني

بالفرح نرسل تهانينا أكيد
والتهاني بالأغاني والقصيد

والنجاح اللي كسا أفراحنا
يا عساه يدوم والفرحة تزيد

كلنا بنقول مبروك النجاح
كلنا بنقوم نسهر للصباح

دامنا هاليوم كلنا ناجحين
يا سعادتنا بفرحة هالنجاح

كل منا صار في دربه يسير
والشهادة شالها علم منير

والطموح اللي بداخلنا أنبنا
صار عالي من شموخه نستنير

يا مصعب الرحلة، أيام مو سهلة
هان التعب كله في لحظة التتويج

مرت سنة بأيام وتحققت الأحلام
لك نرفع الأعلام، مبروك يا خريج

بالفرح هالدمع يجري بكل عين
وكلنا نرفع لخالقنا اليدين

نحمده دائما على هذا النجاح
يا عساه يدوم في كل السنين

الفرح غنى وهلت لجلها الدمعة
والليل تضوي به الأيام سهرانة
والعيلة اللي على شانه جات مجتمعه
بالضحك والسعد نشوانه وفرحانة

مبروك التخرج

لا يمتطي المجد من لم يركب الخطر
ولا ينال العلا من قدم الحذر

ومن أراد العلا عفوا بلا تعب
قضى ولم يقض من إدراكها وطر

لابد للشهد من نحل يمنعه
لا يجتني النفع من لم يحمل الضررا

لا يبلغ السؤل إلا بعد مؤلمة
ولا تتم المنى إلا لمن صبرا

أبيات شعر عن التخرج

نجاحك من نجاحي وجيت أهني نفسي لسعدك
وأزف أحلى التباريك وأهني بك شهاداتك
ألا يا صاحبي الناجح فخور ببرقك ورعدك
رفعت اسمك على الدنيا ولا علم أبد فاتك
سهرت ونلت من أعلى المراتب وافي بوعدك
ومن يبغى العلا سهر الليالي ويفعل سواتك
تركت العلم يتحدث عليك ويرتفع بعدك
تمنيت ونجحت وكل أماني خافقك جاتك

قصيدة التخرج

القصيدة كتبها الشاعر ناصر الفراعنة

“احـــمد الله مخرج النور بعد الظلام

احمــــده انه رزقني حسن المسير

احمـــــــده زود عـن من صلى وصام

احمـــــــده يـوم بالتخرج تبشرت تبشير

درست في المدرسة عامين ونصف عام

درست وعرفت فيها الكير من العبير

درست وعرفت فيها من المدرسين العظام

كل عســــر بإذن ربــي أصبح بهم يسـير

درست وقسمت الطلاب فيها ثلاث أقسام

قسمتهم أقسام مع الزمن يحدث لهـا تغير

القسم الأول أهل الطيب والخلق والاهتمام

إن بغيتهم ما تلاقيهم في الصف الأخير

تلقاهم دائما في الصف الأول أمـام

نفوسهم طيبه ما بها خداع وغش وتزويـر

والقسم الثاني أهل الحب والعشق والغـرام

وقالوا إذا ما تحب ما عندك أي ضمـير

تلاقى الواحد ببلاك بيري مع

التيس فرحان ما درا إن أحلام أصلا سمير

والقسم الثالث أهل شماغ على الكتف واللطام

مدري شايف نفسه شمشون ولا سالم الزير

ما درا إنه ضعيف شخصيه وإنه من اللئام

ولا اللئـامه تتبرءا مــــن فعله الحقــير

هذه ثلاث أقسام قسمتــها بالتـام

عارضني عليها القليل وأيدني الكثـير

هذا واحمـد ربـي وأشكره على التمـام

والصلاة والسلام على النبي البشير النذير”.

قصائد عن التخرج

مبروك لك يا نبض قلبي والاحساس
يا ملهمة شاعر هداك القصيدة

حق لبوك اليوم يرفع بك الراس
ويضحك حجاجه بابتسامه فريده

حلمه تحقق واصبح الحلم نبراس
يجني حصيده ما غرس طيب بيده

لبسك من طيبه وم الحكمة ألماس
عقد عليه تبات عينه سهيده

العلم يا بنت العرب يطرد الياس
ومن جد مثلك صار عالي رصيده

هذا الوطن معطاء من دون مقياس
دار الشيوخ أهل العقول الرشيدة

في حبهم يا بنت نشعر بنوماس
هم نورنا في المظلمات الشديدة

لهم نسوم الروح من شدة الباس
فدوى لهم في وجه أهل المكيدة

واليوم يومك ميدي بعود مياس
وابدي مع الأيام صفحه جديده

عيشي سنين العمر في زحمة الناس
مرفوعة الهامه بروح سعيدة

مبروك لك مليار من نبض الانفاس
وعسى مقامك بالصروح المجيدة

لعيونك اللي م الخجل صابها انعاس
أقول لك مبروك بأجمل قصيده

قصيدة: نجحنا

زرعنا خير وفي الاخر حصدنا خير
نجحنا والله وفقنا.. واخر صبرنا نلنا فرحنا
من قبل لكن أكيد الفرحة هذه غير
سهرنا نطلب العالي مثل كل يوم والتالي
وبعد ما الكل هنانا دموع الفرحة هي تعبير
طوينا الصعب وأوقاته تخطيناها عثراته
قضيناها ليالينا ما بين الجد والتفكير
تواعدنا مع الأحلام نسابق لأجلها الأيام
وعاندنا التعب فينا ونلنا الحب والتقدير
عزمنا بكل ما فينا نحقق امانينا
نعلي راية بلادي.. ونرفع شأنها بالخير
أمانينا رسمناها بعون الله وصلناها
بذلنا بالعطا حبنا حصدناها بلا تقصير

أروع شعر عن التخرج

قصيدة تهانينا

“تهانيـــنَا تهانيــنَا  

و هذا الفوزُ يكفـينَا

ثوابُ الدرسِ حــاولنــاه

حتى أم َّ نادينا

حظينا قبلُ بالأعبــاء

مما نـــال ساعينـا

ورمنا للنجـــاح سنا

ورمْنا عرسَه فينَــا

و بعد الصبر

بعدَ الجهــد حقَّقنا أمانِينَــا

بحمـد الله أترعْنا 

كؤوسَ النصرِ ســـامينا

ونلنـا بهجة الدنيا 

فسلمـــنا وصلَـــينا

فكم عينٍ لنا سهرت

وجفـنٍ في دياجينــا

وكمْ في ليلنا الساجي

أضـأنَا الكتْب تالينَــا

ونام النـــــاس

لكنا صحبْنا النجمَ راعينَا

فقرطاسٌ نسامـــره

وقرطَــاسٌ يسلِّيـنا

و مسألةٌ تداعبُنا

وأخــرى قد تبكِّـــينا

ودرسٌ من أطايبــــه

قسمْنا حلوَهُ فيـنَا

وآخرُ من تقرِّيـه 

وهبنـــاهُ لياليِــنَا

كذا نحنُ الألى كنَّـا 

على الأعتـابِ داعيــنا

بأن نسعَى إلى أمل

تســامَى من تســـامِينا

و نرقى بالنجــاح

إلى مقــامات تعلٍّيــنا

تخرُّجنا شراعُ النصر 

حــادٍ باتَ هـــادينا

و أرض البشرِ ما افتخرَت

فنحنُ الفخر بادِينَا

فمنْ في قلبه عزم

كعــزمٍ باتَ يذْكيـــنا

ومن في عينـِـه مجد 

تراءى في مراميـــنا

شربْنا العلمَ مصبَحَنا 

و بالآداب ممسيـــنا

فيا وطني الذي نهـــوى 

هواه في المحبــينا

إليكِ قطافَ مجنــانَا 

هصرنـــاهُ بأيديـنا

بذلناه وقد تهنا 

على الأزمانِ جــانيــــنا

وبسمِ الله ممَشانَا 

إلى الدنيـــا مغنِّــينا

تهانيــنا تهانيــنَا 

وهذا الفوزُ يكفـينَا”.

قصيدة قف أيها الشعر

“قفْ أيها الشعرُ بلغ أمةً فينا

طف واسأل الركب دانينا وقاصينا

ماللنجوم أراها بيننا لمعت 

وقد أتت ها هُنا بالنور تغرينا

أجابني صوت حرفي قد حضرت إذا

فما الذي زادنا عزاً وتمكينا

الناسُ تنحت من صخرٍ قصائدها

وأنت تغرف من بحرٍ وتعطينا

فقلتُ جئت وعنوان القصيد أتى 

قبلي وسطر من تبرٍ معانينا

اليوم يرقص مجد الجد مبتهجا 

بعد التفوق حتى قال حادينا

يافتية العلم نُلتُمْ خير جهدكم 

وصرتُمُ اليوم فرسانا ميامينا

بالجد يبلغُ راعي العلم غايته

ويصعد المجد من يستعذب الطينا

وهل لبحارة من دون علمهم 

أن يبلغوا بر ذاك الشط والمينا

ولا الخيول إلى خط السباق إذا

مالم تكن تعرفُ اللقيا عوادينا

كلا ولا يبلغ البنيان آخره

إلا بعزم فريد أصله فينا

كذلك العلم لولا أن طالبه

بالجد يسعى له مانال ( ستينا )

لاخير في تخمةٍ تودي بصاحبها 

ورب مخمصةٍ تحيي مساعينا

ورب سيلٍ كثيرٍ لا نبات له 

بل إنه ضرَّ قاصينا ودانينا

وربما في قليل الغيث مكرمة

أخضر من بركات الماء وادينا

إذا الغصون ارتوت من دونما ثمر

لا خير فيها ولو طالت عوالينا

قم يا رعاك الذي سواك سلْ مُدُنا

سلْ أرض ( يافا ) وسل ( حيفا ) و(حطينا)

ماكان إلا ( صلاح الدين ) فارسها

ولم يهب وقتها سيفا وسكينا

فابذل لنيل العلا بالعلم منزلة

فالله بالعلم والإيمان يحمينا

طلابنا بارك الرحمانُ جهدكمُ

وفيكمُ فلكم منا تهانينا

طلابنا للعلا سيروا مكللة

لكم مساعيكُمُ خوضوا الميادينا

بل واحفظوا الله في سرٍ وفي علن 

وناصروا فلذات المهجة الدِّينا

وحلِّقوا في سماء المجد في وطن 

أعطاكُمُ الأمنَ حيناً والوفا حينا

في دولةٍ قادها صقر بحكمته

شكراً ( أبا متعبٍ ) عمّ الرخا فينا

حققت بالبذل يامولايَ أمنية

وبالعطاء كثيرا من أمانينا

فنحن بالعلم والإيمان ألوية

متى دُعينا أتيناكم ملبينا

عش طالب العلم في أفياء مملكة

وادع الإله وسل خير المجيبينا

أن ينصرَ اللهُ دينَ الحق في وطني

ويحفظَ الدارَ والحكامَ 

آمينا”.

قصيدة دامت الأفراح في ظل النجاح ل “منير القرني”

“دامتِ الأفراحُ في ظِلِّ النجاح

 وتنادى الكُل قد زانَ الصباح

زانَ وجهُ الصبحِ في يومٍ بهيج

فهو يومُ السعد يومُ الارتياح

إنهُ اليــــومُ الـــذي أرقُـــــبُه

شـــَعَّ نـــوراً فـــاقَ آلافَ المــِلاح

فيه أُخبرتُ بأني ناجح 

فتعالى الصوتُ:[أهلاً بالنجاح]ْ

ِعْمَ وقتٌ أنتَ يا هذا الصباح

جئتَ بالبشر وفيكَ الانشراح

أنتَ صبحٌ كنتُ في شوقٍ له

كنتُ في شوقٍ لأخبارٍ صِحَاح

تُسْعِدُ القلبَ وتُعْلي همتي

وتــقــودُ النــفــسَ دومــاً للفــلاح

فأتى الصبحُ بأنباءِ النجاح

فتولى الهَمُّ أدراجَ الرياح

وأخذتُ الخِلََّ كي نلهو معا

إنه لهوٌ على شيءٍ مُباح

إنه لهوٌ بريءٌ رائق 

لا نريدُ الإثمَ ، لا نرضى الجُناح

بل هي الغِبطةُ من ذاكَ النجاح

فنجاحُ المرءِ في الدنيا سلاحْ بنجاح

إيهِ يا صبحُ لقد أسعدتني

عَمَّ قلبي فاستراح

فكأني كنتُ في سجني أســـــير

فأتى صبحي بإطلاقِ السراح

جئتَ يا صُبحُ وهَمُّ الاختبار 

قد أذاقَ الجسمَ ألوانَ الجِراح

فلكم عانيتُ من تلكَ المواد 

ووصلتُ الليلَ ـ خوفاً ـ بالصباح

احفظُ الدرسَ وأخشى نَسْيَه

اكتئابٌ لا أرى فيه ارتياح

حالةٌ نفسيةٌ مُتعبة

اهجرُ النومَ ولا أرضى المزاح

فأتى الوقتُ الذي أنشُدُه

إنه صبحٌ تجلَّى بالفلاح

فلكَ الحمدُ إلهي دائما

ولكَ الشكرُ على هذا النجاح”.