شعر عن القهوة: أبيات مميزة

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 28 سبتمبر 2021 آخر تحديث: الجمعة، 01 أكتوبر 2021
شعر عن القهوة: أبيات مميزة
مقالات ذات صلة
شعر عن القهوة: أجمل الأبيات مكتوبة وقصيرة
شعر جاهلي عن الصداقة الحقيقية: أبيات شعرية مميزة
شعر عن القهوة: قصائد وكلمات عن محبوبة الجميع

القهوة من المشروبات المميزة جداً لدى محبيها وكتب العشرات من الشعراء شعر عن القهوة من شدة حبهم فيها ومن أبرز تلك الأبيات:

شعر عن القهوة

دق البـــهــــار وبـــهَره ثم صــبـه
تصبغ على الفنجال مثل الخـضابي
ومن يوجعه رأسه ترى الهيل طبه
وليا تقــهوى غاية الكـــــيف طابي

قهوة الليل في عروقي تسري
كمُدامٍ تطير روحي نشوى..
قهوة ما تزال خير مُدامٍ
كل شيء سواكِ أصبح حشوا

قهوتي مرّة وإحساسي أمرّ
والأمرّ منهم شعور الانتظار
انتظرتك في محطّات العمر
لين طاف العمر وطوّفت القطار

شعر عن القهوة والفنجال

قالوا في القهوة

قال محمود درويش:
كم أنت حرٌّ أيها المنسي في المقهى!
فلا أحد يرى أثر الكمنجة فيك
لا أحد يحملقُ في حضورك أو غيابكْ
مقهى، وأنت مع الجريدة جالسٌ
في الركن منسيًّا، فلا أحد يهين
مزاجك الصافي
ولا أحد يفكر باغتيالكْ
كم أنت منسيٌّ وحُرٌّ في خيالكْ!

زيد بن سلامة بن خوير أمير قفار:

قـال الـذي يبـدع علـى كـل قافي
مـن ظـامـره يـاتـن أريــام موالـيـف
بمنومـس لقـم علـى بكـر صافي
عليه من شغل بن سكـران توليـف
خلت إلى ما تونـس الـنـذل غـافـي
وقــرب إدلال مـثـل بــط مـهـاديـف
إدلال مـا عنهـن سنـا النـار طـافـي
بوجـار مـن لأدونهـن بابـهـن جـيـف
امبـرهـج تسـفـا علـيـه السـوافـي
من خلقته ما طق في ركزه السيف
وأحمس ولقـم بالعجـل يالسنافـى
بشاميـة طـرف لهـا الجمـر تطريـف
حماسها قرم مـن الغـوش شافـي
دايـم يقلبهـا حريـص علـى الكـيـف
وزلة وصفه عن سريـب المصافـي
من خوفه أحد قال بالكيـف يا حيف
كنـه إلــى مـنـه غـشـاه الرعـافـى
نثر الذهب من فوق لوح المشانيف
وإبهارها مــن يـمـة الهـنـد لا في
في مركـب يقـداه زجـر العواصيـف
فنجالـهـا لاشــف بـيـن الأشـافــي
ياتقل يجذب من شفا شاربه شيف
وإن كـان تزمـل مـن طيـور هوافـى
بيض فسـد أفواههـا بأشقـر الليـف
صبـه لمـن يثنـى خـلاف المقـافـى
يوم الفرنجي يقـذف الملـح تقذيـف
اللي إذا غلـيـت شـراهـا جزافي
مـا أرطلـه عـنـد الدلالـيـل بنصـيـف
ونفـل بهـا اللي بالـمـروات وافــى
مــا دور التـجـرات بــه والمـصـاريـف
يا سـمـع مـنـى عـلــوم تـشـافـي
خذهـا مـن اللـى نافـل كـل عريـف
دنـيـاك لو تضـحـك تـراهــا بـخـافـى
تـبـرم دوالـيـب الشـقـا والتكـالـيـف
أنهب منه من قبل مـا العمـر يافي
صـيـور ما تقـفـى ركـابـك مواجـيـف
صـيـور عـمــرك نـاهــج لـلـذلافـى
سـمـر الليالي تكمـلـه بالتتالـيـف
واللي حصـل عـز مـع الكـيـف كـافـي
ماني على الدنيـا كثيـر التحاسيـف

لا ضاق صدري قمت أسوي من الكيف
فـنـجـال بـــنٍ مــــا يـغـبــب سـريـبــه
وأن بصـبـه كــن لـونــه إلـــى شـيــف
سـلـك الحـريـر إلـــى تـقــاود صبـيـبـه
صـبــه لـمـمــرور برأسه زعـانـيــف
الـلـي إلــى حمـيـت يـصـالـي لهـيـبـه
وفـيـنـا محـازمـنـا ســــواه الـكـرانـيـف
ومـعـنـا خطأه مـلـضـب لاح شـيـبـه
لـعـيـون غـيــدٍ شـركــة تـنـثـر الـلـيـف
الـلـي شـكــى وارد قـنـاهـا عسـيـبـه
مزمومـة خضـراء كـمـا مـزنـة الصـيـف
غـرب عــن البطـحـاء بجـانـب شعبية
الـلــي نـمـاهـا للـمـسـايـر والـضـيــف
يـــومٍ ولـــد الـــلاش حــــارب قـريـبــة

شعر عن القهوة السوداء

يـا أمـلّ قـلـبٍ كلـمـا الـتـم بالإشـفـاق
مـن عـام الأول بـه دواكيـك وخـفـوق
كنـه مــع الــدلاّل يجـلـب بـالأسـواق
وعامين عن معـزّل الوسـط ما سـوق
يجاهد جنودٍ فـي سواهيـج الأطـراق
ويكشـف لـه أسـرارٍ كتمهـا بصنـدوق
إلى عن لـك تذكـار الأحبـاب واشتـاق
بالك وطـاف بخاطـرك طـاري الشـوق
دنيـت لـي مـن غـالـي الـبـن مــا لاق
بالكـف ناقيهـا عـن الـعـذف منـسـوق
أحمس ثلاثٍ يـا نديمـي علـى سـاق
ريحه على جمر الغضا يفضح السوق
وإيـــاك والـنـيـة وبــالــك والإحــــراق
وأصحا تصيـر بحمسـة البـن مطفـوق
إلى أصفـر لونهـا ثـم بشـت بالأعـراق
صفرا كما الياقوت يضـرب لهـا المـوق
وأعـطـت بـريـح فـاخـر فـاضـح فــاق
ريحه كمـا العنبـر بالاأفـاس منشـوق
دقــه بنـجـرٍ يسمـعـه كــل مشـتـاق
راعي الهوى يطرب إلـى دق بخفـوق
لـقــم بـدلــة مـولّــع كـنـهـا ســــاق
مصـبـوبـةٍ مـربـوبـةٍ تـقــل غــرنــوق
خلـه يفـوح وراعــي الكـيـف يشـتـاق
إلـى طفـح لـه جوهـرٍ صـح لــه ذوق
أصـفـر قـمـوره كالـزمـرد بالأشـعـاق
وكبارها الطافـح كمـا صافـي المـوق
زلّها علـى وضحـا بهـا خمسـة أرنـاق
هيـلٍ ومسمـار بالأسبـاب مسـحـوق
مع زعفرانٍ والشمطري إلـى أنسـاق
والعنبر العالي علـى الطـاق مطبـوق
فـيـلا اجتـمـع هـــذا وهـــذا بتـيـفـاق
صبه كفيت العـوق عـن كـل مخلـوق
بفنجـال صيـنٍ زاهـيٍ عـنـد الأرمــاق
يغضي بكرسيه كما اغضـاي غرنـوق
الى انطلـق مـن ثعبتـه تقـل شبـراق
رنـقٍ تصـوّر للحمامـه علـى الـطـوق
شكّـل علـى الفنجـال لونـه الـى راق
دم الغـزال إلـى انمـزع منـه معـلـوق
خـمـرٍ إلــى مـنـه تـسـلـل بـالأريــاق
وعليه من مـاء صافـي الـورد مدلـوق
راعـيـه كـنّـه شـــاربٍ ريـــق تـريــاق
كأس الطرب وسرور من ذاق له ذوق
يحتاج من خمـر السكـارى إلـى فـاق
طفـلٍ تمـز أشفـاه والعـنـق مفـهـوق
عـبـثٍ يعـيـل بحـبـةٍ مــا بـعـد مـــاق
وهـو يـزاهـي بـاهـر الـبـدر بشـعـوق
بيـن اشفتـاه إلـى غنـج حقـاق بـرّاق
عجـلٍ رفيفـة باطنهـا الـفـرج بطـبـوق
سطرٍ كتـب مـن حبـر عينـه بـالاوراق
خـديـه صـاديـن ونونـيـن مــن فــوق
كـنّ العـرّق بخدودهـا جـمـر الارنــاق
ينثر علـى الوجنـات باللـون معشـوق
الا ابتـسـم شــعّ وأشــرق بـالأفــاق
نـوره يفـوق الـبـدر سـحـرٍ ومنـطـوق
بالعنـق كـنّ المسـك والــورق بــرّاق
شخـصٍ بصـدره وذا الشـاخ مـدقـوق
يمشي برفـقٍ خايـفٍ مدمـج السـاق
يفصم حجولٍ ضامها الثقل مـن فـوق
اللي حصل لك ساعـةٍ وأنـت مشتـاق
اقطـف زهـر مـالاق والعمـر مفـهـوق
فيـلا حضـر ما قلـت عنـدي فــالأرزاق
بـيــد كـريــمٍ كـافــلٍ كـــل مـخـلـوق
وصـلاة ربـي عــدد مــا بــارقٍ حــاق
على النبـي الهاشمـي خيـر مخلـوق

أشعار عن القهوة 

لا ضــاق صــدري جـبـت نـجـر ودلــة
وسويـت ما يطفـي لهـيـب بجـاشـي
وإن جا المسير عمس عندي دوى له
فنـجـال ما سواه خـطـو الخـداشـي
بـكـر عـلـى بـكـر لـيــا جـيــت أزله
يشبـه خضـاب مردوعـات النقـاشـي
يــوم أن ولــد الــلاش يـاقـف بـظـلـه
كنـه عـلـى درب المـراجـل يهـاشـي
حـيـن هشـيـم وحـيـن نـوقـد بجـلـة
ومــــر نـبـهـرهـا ومـــــر بــلاشـــي
ونــوب بيـسـر ونجـمـع الكـيـف كـلـه
ونوب علـى الشاميـة أم الغشاشـي

إنْ ضَاقْ صَدْرِيْ قُمْتْ أَحُوف الْمَعَامِيلْ
أَحُوفْهِـنْ مِـنْ قَبْـل يِبْـدِيْ بْـهِـنّْ عَــار
وَأَحُــطّ بَالْمِحْـمَـاسْ هَـيْـلٍ بَــلاَ كِـيـلْ
وَأَحَمِّـس الطَّبْخَـة عَلَـى حَـاجـر الـنَّـار
لُومِنْ غَـدَتْ مِثْـل السّوَاحِـل بَـلا ذِيْـل
حَمْـرَا وصَفْـرَا وَصَاحـب الكِيـف بِيـطَـار

شعر عن حب القهوة 

البـن كيـفـه عـنـد مــن يشتـرونـه
الطيـب الـلـي جابـهـا مــن بلـدهـا
يــا حامسـيـن الـبـن لا تحـرقـونـه
داروا على الحمسة يعدي صمدها
حـتـى يجـيـك محـمـر تـقـل لـونـه
بـزة جـرادة طالعـة مـن جسـدهـا
عـده علـى اللـي لابتـه يدهلـونـه
لـه ربعـة مـن قـام منـهـا حمـدهـا
وأثنـه علـى اللـي بينـات أطعـونـه
الخيـل يركبهـا الوعـر مـع سنـدهـا
وصبـه علـى اللـي لابتـه يتبعونـه
مـع دربـه الخلـفـاء تضـيـع ولـدهـا
وعده عن اللي واقف وسط شونه
ليـا بـاع شاتـه حافظـلـك عـددهـا
وسـط الجمـاعـة طـايـرات عيـونـه
في كل يومن يحتسب في وعدها

أوي والله كـيـفـه يـــا مـطـالـيـق
ما هى بكيفـة لا عبيـن السبـارة
كيفـة أدلال بالوصـايـف غرانـيـق
بيـض تقلـط صـوب ضـو المـنـاره
ومحماسة يحرق بها البن تحريق
وتحمس وتفهق عاد فيها صفـاره
فنجالهـا يأتـي طــري لـيـا ذيــق
من الخوي يبري من الـراس داره
لا صب بالفنجال ما بـه سواريـق
مونـة نظـيـف زايــد فــي بـهـاره
ويصـب للفرسـان خيالـة الضيـق
نطاحة الفرسـان فـي كـل غـارة
ويصب للـي فـرق المـال تفريـق
ما هو يحسـب ربحهـا والخسـاره
ويصب للي يحتمـون المشافيـق
لا جـاء نهـاره فيـه يشبـك غبـارة
ويـا الله أنـا طالبـك حـظ وتوفيـق
والحـظ مـا هـو للفتـى باختـيـاره

يا مسوي الفنجال عجـل بسوقـه
خص الشيوخ وبد ناس على ناس
خص الشجاع اللي تحلى طروقه
فكـاك ربعـه يـوم الأريـاق يـبـاس
يا محلا الفنجال مع سيحة البال
في مجلس مافيه نفساً ثقيلة
هذا ولدعمً وهذا ولـد خـال
وهذا رفيقـاً ما لقينـا مثيلـه
يا أبو محمد شب وأقضب مكاني
في غيبتي قهوة الرجال المشاكي
وفل الحجاج لكل من جاك عانى
وابدأ التحية قبل سوق الفناجيل

أمل الوجار وخلو الباب مفتوح
خوف المسير يستحي ما ينادي
يا نمر ما في صكة الباب مصلوح
ولاهي لهلكم يا مظنـة فـؤادي

ويقول خلف بن هذال شاعر عتيبه
سوولي الكيف وارهو لي من الدله
البن الأشقر يداوي الرأس فنجالـه
كيف لنا نحرقـه بالنـار وأنزلـه
واليا أنقطع لو ورى صنعاء عنيناله

أشرب الفنجال واكب البيالـه
طيباً واحـب سلـم الطيبينـي
الولد أن طاب طيبه من خواله
وأن تردا فاعرف أنهم خايبيني

ياكليب شب النار ياكليب شبه
عليك شبه والحطب لك ايجابي
وعلي انا ياكليب هيله وحبـه
وعليك تقليط الدلال النجابـي

يا بو هلا صرنا سوات الدراويش
والكل منا خبزته فـي يمينـه
لا عاد به دله ولا عاد به عيش
ولا عاد به فطحة خروفا ًسمينة

يا بجاد شب النار وأدن الدلالـي
وأحمس لنا يا بجاد ما يقعد الرأس

شعر عن الدله 

الدله اللي ما تبهر من الهيـل
مثل العجوز اللي خبيثاً نسمها

خمسة عشر فنجال لحنيف صبيت
لو أن بطنـه قربـةً قـد ملاهـا

لا تحسبني من دلالـك تقهويـت
قللت في طبخهـا وكثـرت ماهـا
ياموصي الحرمه على صكت البيت
تقول منتـه فيـه وانتـه وراهـا

يقول الشاعر على لسان القهوة:

أنا المحبوبة السمرا

وأجلى في الفناجين

وَعودُ الهند ليِ عطرا

وذكري شاع في الصين

هذه قهوة الحلال أتتكم

تتهادى والطيب يعبق منها

سودوها على الحرام بحل

وأميطوا غوائل الغول عنها.

سقتني قهوة في جنح ليل

وفي يدها خضاب كالمداد

فقهوتها وكفاها وليل

سواد في سواد في سواد.

وقهوة بن تورث اللب قوة

ومن عجب والقشر أصل وعنبر

ومهما أرادت عصبة منع شربها

ترى أمرها يعلوا ويقوى ويظهر

وأعجب منها قول من ضل رأيه

بل عرف الحق الصراح وينكر

تحقق فيها النفع لا سيما لمن

عن الجد في فعل العبادة يفتر

وقهوة كالعنبر السحيق

 سوداء مثل مقلة المعشوق

أتت كمسك فائح فتيق

شبهتها في الطعم كالرحيق

تدنى الصديق من هوى الصديق

وتربط الود مع الرفيق.

فلا عدمت مزجها بريقي.

يا عائبا لشراب قهوتنا التي تشفي

شفاء النفس من أمراضها

 أو ما تراها وهي من فنجانها

تحكي سواد العين وسط بياضها؟

للبن سر قد حكته شيوخنا

يا نعم منه كلهم أقطاب

فيهم نقول وقد تكامل وصفة

في أكله نفع فيه ثواب

امل الوجار وخلـو البـاب مفتـوح
خوف المسير يستحي ماينادي
يانمر مافي صكة الباب مصلوح
ولا هي لهلكـم يامظنـة فـؤادي

داو الهموم بقهوة صفراء

وأمزج بنار الراح نور الماء

ما غركم منها تقادم عهدها

في الدن غير حشاشة صفراء

ما زال يصقلها الزمان بكرة

ويزيدها من رقة وصفاء

حتى إذا لم يبق إلا نورها

في الدن واعتزلت عن الأقذاء

و قوقدت في ليلة من قارها

كتوقد المريخ في الظلماء

نزلت كمثل سبيكة قد أفرغت،

أو حية وثبت من الرمضاء

واستبدلت من طينة مختومة

تفاحة في رأس كل إناء

لا تذكرني بالصبوح وعاطني

كأس المدامة عند كل مساء

كم ليلة شغل الرقاد عذولها

عن عاشقين تواعدا للقاء

عقدا عناقًا طول ليلهما معًا

قد ألصقا الأحشاء بالأحشاء

حتى إذا طلع الصباح تفرقا

بتنفسٍ وتأسفٍ وبكاء

ما راعنا تحت الدجى شيء سوى

شبه النجوم بأعين الرقباء

قصيدة جميلة عن القهوة

مساء الخير سيدتي

هو مساء جديد إذن!

جهزت قهوتي

وآلة التسجيل

وذاك المجنون الجميل (تشايكوفسكي)

فتحت نوافذ روحي

ورششت العطر الذي تحبين

جهزت قصائدي الحمقاء

وأوراقي.. وفي الصدر رفرف عصفور سجين

تمر الدقائق.. مثل جدول بطيء

للقهوة رائحة الأنتظار سيدتي

للقهوة طعم القُبَل

ولصوت الساعة وقع خطاك

مصباح الشارع يتثائب

والقهوة بردت من زمن

وتشايكوفسكي تعب من التحليق

للساعة صوت سقوط المطر

وفي المنفضة تغفو سجائري المطفأة

ومن النافذة يودعني نصف قمر 
صباح الخير سيدتي

سيأتي مساء جديد

ويطل عليّ نصف قمر

سأجهز آلة التسجيل

وذاك المجنون الجميل

تشايكوفسكي

سأجهز اوراقي وقصائدي الحمقاء

وأشرع نافذتي لنصف قمر

يابو محمد شـب واقضـب مكانـي
في غيبتي قهو الرجال المشاكيل
وفل الحجاج لكل من جـاك عانـي
وأبدا التحية قبل سـوق الفناجيـل

يامحلا الفنجال مع سيحة البال
في مجلس مافيه نفس ثقيلة
هـذا ولـد عـم و هـذا ولـد خـال
وهــذا رفـيـق مالقيـنـا مثـيـلـه