بيت شعر جميل

  • تاريخ النشر: السبت، 13 فبراير 2021 آخر تحديث: الأحد، 14 فبراير 2021
بيت شعر جميل
مقالات ذات صلة
بيت شعر قصير وجميل
بيت شعر غزل
شعر جميل عن دعاء مكتوب

من منا لم يحب الشعر وتميل الأنفس إلى بيت شعر جميل عن معاني عديدة في الحياة وأبيات شعر جميلة عن الصداقة والتسامح والحب، فالشعر يرتقى بالإنسان ويعبر عن مكنون مشاعره.

بيت شعر جميل عن الحياة:

أبيات شعر الإمام الشافعي رحمه الله جميلة عن معنى الحياة:
دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ.. وطب نفساً إذا حكمَ القضاءُ

وَلا تَجْزَعْ لنازلة الليالي.. فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ

وَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُرورٌ..  ولا بؤسٌ عليك ولا رخاءُ

وأيضاً كتب عن الحياة عنترة بن شداد أبيات شعر جميلة:

ولَلمَوتُ خير للفتى من حياتِه..  إذا لم يَثِبْ للأمرِ إلاّ بقائدِ

فعالجْ جسيماتِ الأمورِ، ولا تكنْ..  هبيتَ الفؤادِ همهُ للوسائدِ

أبيات شعر محمد السنوسي:

يا ربيع الحياة أين ربيعي..  أين أحلامُ يقظتي وهجوعي

أين يا مرتعَ الشبيبة آمالُ..  شبابي وأمنياتُ يفوعي

أين يا شاعرَ الطبيعة لحنٌ..  صاغه القلب من هواهُ الرفيعِ

رددته مشاعري وأمانيّ.. ورفت به حنايا ضلوعي

أبيات شعر مصطفى الحمام:

عـلَّـمـتـنـي الحياةُ أن أتلقّى..  كـلَّ ألـوانـهـا رضـاً وقبولا

ورأيـتُ الرضا يـخفِّف أثقالـي.. ويُـلقي على المآسي سُدولا

والـذي أُلـهـم الـرِّضا لا تراهُ..  أبـدَ الـدهـر حـاسداً أو عَذولا

والرضا آيـةُ البراءة والإيــمـان بالله نـاصـراً ووكـيلا

بيت شعر جميل عن الصداقة:

أبيات حسان بن ثابت رضي الله عنه:

أخلاءُ الرخاءِ همُ كثيرٌ..  وَلكنْ في البَلاءِ هُمُ قَلِيل

فلا يغرركَ خلة من تؤاخي..  فما لك عندَ نائبَة خليل

وكُلُّ أخٍ يقول : أنا وَفيٌّ.. ولكنْ ليسَ يفعَلُ ما يَقُول

سوى خل لهُ حسب ودين..  فذاكَ لما يقولُ هو الفعول

بيت شعر جميل للمتنبي:

أُصَادِقُ نَفسَ المرْءِ من قبلِ جسمِهِ.. وَأعْرِفُهَا في فِعْلِهِ وَالتّكَلّمِ

وَأحْلُمُ عَنْ خِلّي وَأعْلَمُ أنّهُ..  متى أجزِهِ حِلْما على الجَهْلِ يَندَمِ

أبيات شعر للشاعر أبو الفتح البستي:

نصحتُكَ لا تصحَبْ سِوى كُلِّ فاضِل.. خَليقِ السّجايا بالتَّعفُّف والظَّرفِ

ولا تَعتمِدْ غيرَ الكِرامِ فواحِدٌ..  منَ النّاسِ إنْ حصَّلْتَ خَيرٌ منَ الألفِ

وأشفِقْ على هَذا الزَّمانِ ومرِّه..  فإنَّ زمانَ المَرءِ أضلَعُ من خَلْفِ

شاهد أيضاً: شعر عن النار

بيت شعر جميل:

قد كنت دوماً حين يجمعنا الندى… خلا وفيّاً.. والجوانح شاكـره
واليـوم أشعر فى قرارة خاطري…أن الذي قد كان.. أصبح نادره
لا تحسبوا أن الصداقة لقْيـَــة….بـين الأحـبة أو ولائم عامره
إنَّ الصداقة أن تكون من الهوى...كالقلب للرئتين.. ينبض هادره
أستلهـم الإيمـان من عتباتها….ويظلني كـرم الإله ونائــره
يا أيها الخــل الوفيُّ.. تلطفـاً…قد كانت الألفاظ عنك.. لقاصره
وكبا جواد الشعر يخذل همتــي…ولربما خـذل الجوادُ مناصِـرَهْ

أبيات شعر جميلة:

حبيبتي لا أجد لوصفها حدا يرام
فلمثل جمالها خلق الغرام

رددي أحرف الهوى فكلانا
في هواه معذب مقتول
لا تقولي سينتهي فهوانا
اختيار و قدر فلن يرده المستحيل .

ومن عجب إني أحن إليهم
وأسأل شوقا ، عنهم وهم معي
وتبكي عيني وهم في سوادها
ويشكو النوى قلبي وهم بين أضلعي

يا راسما على شفاهى ابتساماتى
وماسحاً بسحرك جراح حياتي
أهديك باقه من الاشواق
وحنيناً يسكن الاعماق
وأياماً متوجه بالوافاء
يا مالئاً حياتي بالحب والصفاء

بيت شعر عن الكلام الجميل:

أَخِـلاَّءُ الـرِّجَـالِ هُـمْ كَثِيـرٌ *** وَلَكِـنْ فِـي البَـلاَءِ هُـمْ قَلِيـلُ
فَـلاَ تَغْـرُرْكَ خُلَّـةُ مَنْ تُؤَاخِـي *** فَمَـا لَكَ عِنْـدَ نَـائِبَـةٍ خَلِيـلُ
وَكُـلُّ أَخٍ يَقُــولُ أَنَـا وَفِـيٌّ *** وَلَكِـنْ لَيْـسَ يَفْعَـلُ مَا يَقُـولُ
سِـوَى خِلٍّ لَهُ حَسَـبٌ وَدِيـنٌ *** فَذَاكَ لِمَـا يَقُـولُ هُوَ الفَعُـولُ

لا شَيْءَ فِي الدُّنْيـا أَحَـبُّ لِنَاظِـرِي
مِـنْ مَنْظَـرِ الخِـلاَّنِ والأَصْحَـابِ
وأَلَـذُّ مُوسِيقَـى تَسُـرُّ مَسَامِعِـي
صَوْتُ البَشِيـرِ بِعَـوْدَةِ الأَحْبَـابِ

بيت شعر جميل عن التسامح:

أبيات شعر جميلة للإمام الشافعي :
لما عفوت ولم أحقدْ على أحد.. أرحتُ نفسي من هَمِّ العداواتِ
إِني أُحَيِّ عدوي عند رؤيتِه..  لأدفعَ الشر عني بالتحياتِ
وأظهرُ البشر للإنسان أبغضه..  كأنما قد حَشى قلبي محباتِ
الناسُ داءٌ ودواءُ الناس قُرْبُهم.. وفي اعتزالهمُ قطعُ الموداتِ
أبيات شعر للمعري :
إذا عثرَ القومُ فاغفرْ لهم..  فأقدامُ كل فريق عُثر
وقال أيضا :
إِذا عفْوتَ عن الإِنسانِ سيئة..  فلا تروِّعهُ تأنيبا وتَقْريعا
وقال الشاعر أبو العتاهية:
خليليَّ إِن لم يغتفرْ كُلُّ واحد..  عثارَ أخيه منكما فترافضا
وما يلبثُ الحيانِ إِن لم يجوِّزوا.. كثيرا من المكروه أن يتباغضا
خليلي بابُ الفَضْل أن تتواهبا.. كما أن بابَ النصِ أن تتعارضا

شاهد أيضاً: شعر عن الوطن

بيت شعر جميل وقصير

من محاسن العفو أن الخليفة العباسي المأمون ظفر برجل كان يطلبه فلما دخل عليه أمر بضرب عنقه فقال الرجل : دعني يا أمير المؤمنين أنشدك أبياتا فقال :
زَعَموا بأن البازَ علقَ مرة..  عصفورَ برً ساقَه المقدور
فتكلمَ العصفورُ تحتَ جناحِه..  والبازُ منقضٌ عليه يطير
ما بي لما يغني لمثلِكَ شبعة.. ولئن أكلتُ فإِنني لحقير
فتبسم البازُ المُدِلُّ بنفسِه..  كَرَما وأطلق ذلك العصفور
فأطلقه المأمون وخلع عليه ووصله .
وقال أبو الفتح البستي :
خُذِ العفوَ وأمرْ بعرفٍ كم..  أمرتَ وأعرضْ عن الجاهلين
ولِن في الكلامِ لكل الأنامِ.. فمستحسنٌ من ذوي الجاهِ لين
قال ابن نباتة:
والصفحُ لا يحسنُ عن محسن..  وإِنما يَحْسُنُ عن جاني
قال ابن رشيق:
خذِ العفوَ وائبَ الضيمَ واجتنبِ الأذى.. واغضِ تَسُدْ وارفقْ تنلْ واسخُ تحمدِ
وقال آخر :
ألا إِن خيرَ العَفْوِ عفوٌ معجلٌ..  وشَرُّ العقابِ ما يجاز به القدْرُ
قال ابن المقري:
وإِن أَوْلىَ الورى بالعفوِ أقدرُهم..  على العقوبةِ إِن يظفرْ بذي زَللِ
والحلمُ طبعٌ فلا كسبٌ يجودُ به..  لقوله ” خُلِقَ الإِنسانُ من عَجَلِ “
قال الصبوري :
يستوجبُ العفوَ الفتى إِذا اعترف..  وتابَ مما قد جَنَاه واقترف
لقوله ” قلْ للذين كفروا إِن ينتهوا يُغفرْ لهم ماقد سَلفْ “
قال الأستجي :
إِذا كنْت لا أعفو عن الذنبِ من أخ..  وقلت أكافيه فأينَ التفاضلُ
ولكنني أغضي جفوني على القَذَى..  وأصفحُ عما رابني وأجاملُ
متى أقطعُ الإِخوانَ في كُلِّ عثرة.. بقيتُ وحيدا ليس لي من أواصلُ
ولكن أداريهِ ، فإِن صحَّ سرَّني..  وإِن هو أعيا كان عنه التجاهُلُ
قال الموصلي :
ما أحسنَ العفوَ عفوٌ بعد مقدرة.. عن أقبحِ الذنبِ كفرٍ بعد إِيمانِ
قال الكريزي :
سألزمُ نفسي الصفحَ عن كل مذنب..  وإِن كثرَتْ منه إِليَّ الجرائمُ
فما الناسُ إِلا واحدٌ من ثلاثة..  شريفٌ ومشروفٌ ومثلٌ مقاومُ
فأما الذي فوقي : فأعرفُ فضله..  وأتبعُ فيه الحقَّ والحقُّ لازمُ
وأما الذي دوني : فإِن قال صُنْتُ عن..  إِجابته عِرضي وإِن لامَ لائمُ
وأما الذي مثلي : فإِن زلَّ أو هَفا.. تفضَّلْتُ إِن الحلمَ للفضلِ حاكمُ
قال صفي الدين الحلي:
العَفوُ منك من اعتذاري أقرَبُ..  والصفحُ عن زللي بحلمكَ أنسبُ
عذري صريحٌ غيرَ أني مقسمٌ..  لا قُلتُ عذراً غيرَ أنّي مُذنبُ
يا من نمتُّ إلى علاهُ بأننا..  في طَيّ نِعمَة ِ مُلكِهِ نَتَقَلّبُ
إني لأعجبُ من وقوعِ خطيتي.. ولَئِنْ جُزيتُ بها، فذلك أعجَبُ
قال إبراهيم بن المهدي :
عفوتَ وكان العفوُ منكَ سجيةً..  كما كان معقوداً بمفرقك الملكُ
فإن أنت أتممتَ الرضى فهو المنى..  وإن أنت جازيتَ المسيَء فذا الهلكُ
قال علي بن الجهم:
ما أَحسَنَ العَفوَ مِنَ القادِرِ..  لا سيَّما عَن غَيرِ ذي ناصِرِ
إِن كانَ لي ذَنبٌ وَلا ذَنبَ لي.. فَما لَهُ غَيرُكَ مِن غافِرِ
بِحُرمَةِ الوُدِّ الَّذي بَينَنا..  لا تُفسِدِ الأَوَّلَ بِالآخِرِ