بعد مرور 100 عام: رسالة حب من الحرب العالمية تعود لصاحبتها

  • تاريخ النشر: السبت، 09 يناير 2021
بعد مرور 100 عام: رسالة حب من الحرب العالمية تعود لصاحبتها
مقالات ذات صلة
لقطات مؤثرة من الحرب العالمية الثانية تعود إلى الحياة بتقنية حديثة
أسرة تكتشف قنبلة تعود لفترة الحرب العالمية الثانية في منزلها بالصدفة
سفينة اختفت في مثلث برمودا منذ 100 عام: هكذا وجدها العلماء

 تستعد أسرة بريطانية، لإستقبال مجموعة من رسائل الحب التي كتبها جندي بريطاني خلال الحرب العالمية الأولى وذلك بعد مرور أكثر من 100 عام على تسلم الحبيبة لها.

ونقلت وكالة برس اسوشيشن للأنباء البريطانية عن ديفيد بامبرو، ابن حفيد شقيق ماري فورتشن التي ارسلت الرسائل إليها، قوله: "لقد كان من المدهش حقًا أن هؤلاء الاشخاص الذين احضروا الرسائل استغرقوا وقتًا طويلاً في البحث عني".

وتعود تفاصيل القصة، كان قد تم اكتشاف الرسائل في درج في متجر لبيع الأشياء المستعملة في مدينة سندرلاند الشمالية، ثم انطلقت بعد ذلك حملة للبحث عن أسلاف ماري فورتشن، وهنا عثر مستخدمو موقع خاص بتتبع الأنساب أنسيستري على بامبرو البالغ من العمر 53 عاماً واتصلوا به عبر البريد الإلكتروني، وسوف يتسلم الرسائل قريباً.

الحرب العالمية

وكتب جورج فورتشن، زوج ماري، الرسائل لها أثناء خدمته كجندي خلال الحرب العالمية الأولى، وقُتل في وقت لاحق في القتال.

في وقت سابق من العام الماضي، قد عثر زوجان بريطانيان على رسائل مخبأة في جدار حمام منزلهما، تعود إلى جندي من الحرب العالمية الأولى وتكشف قصة مثيرة للجندي المنكوب في فبراير 1917 بعد أكثر من 100 عام على انتهاء الحرب.

وأفادت صحيفة ذا صن أون لاين البريطانية أن كل من فيل وراشيل من برمنغهام، قد عثرا على الخطابات المأساوية مخبأة في جدار الحمام وهما يعيدان تزيينه، ليفاجأ كلاهما برسائل تكسر القلب للجندي والتر هاريسون، المتوفى بعمر 23 عاماً في فرنسا.

فيل وصديقته وجدا قصاصات الورق بالضبط بعد 101 عاما، بعد تلقي والدي الصبي إخطار موته المفاجئ في فبراير، حيث تم العثور عليها في 5 فبراير من هذا العام وتؤرخ الرسالة من 101 سنة بتاريخ 5 فبراير 1917.

وتمكن الزوجان من تعقب أحفاد عائلة والتر، واكتشفا أنه كان في الجيش لمدة 18 شهراً فقط، وكان من بين أول من أرسلوا إلى فرنسا من برمنغهام، ومنهم السيد فاليري، الذي قال إن والتر لم يتزوج، وقد شعر بالسعادة الشديدة لأنه حصل على رسائل من جده.