رأس بشرية تظهر في سماء طوكيو وتثير الحيرة: ما القصة؟

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 20 يوليو 2021
رأس بشرية تظهر في سماء طوكيو وتثير الحيرة: ما القصة؟
مقالات ذات صلة
ولادة كلب باللون الأخضر تثير الحيرة: حالة نادرة
حالة شاب تثير الحيرة: توقف عن النمو في عمر الـ13
صورة مصاب كورونا تثير الحيرة: يبدو كأنها مومياء فرعونية

حالة من الجدل أثارتها رأس بشرية عملاقة ظهرت في سماء العاصمة اليابانية طوكيو خلال الأيام القليلة الماضية، الأمر الذي أثار العديد من التساؤلات عن السبب وقصة هذه الرأس.

 و في التفاصيل التي كشفت عنها التقارير الصحافية، فقد استيقظ سكان طوكيو على مشاهدة رأس بشري ضخم يبلغ ارتفاعه عدة طوابق، يظهر في سماء العاصمة، من دون سابق إنذار أو تمهيد للأمر.

ولكن فيما بعد تم الكشف عن أن الرأس العملاقة ماهي إلا مشروع لثلاث فنانين وأوضحت العضو في المشروع كوجين هاروكا أن رأس طوكيو هو عبارة عن منطاد ضخم يساوي ارتفاعه نحو بناية مكونة من 7 طوابق.

رأس بشرية تظهر في سماء طوكيو وتثير الحيرة: ما القصة؟

رأس بشرية في سماء طوكيو

وعن السبب في تصميم هذا الرأس فيأمل الفريق الذي يطلق على نفسه me  أن يحفر هذا المشروع مخيلات السكان خلال جائحة كورونا، ويزرع فيهم فكرة أن كل شيء ممكن أو وارد الحدوث، حتى ظهور رأس عملاق في السماء.

القطعة المسماة "ماسايومي" مستوحاة من حلم راه أحد الفنانين عندما كانوا في المدرسة الإعدادية.

وقال كينجي ميناميكاوا ، 41 عامًا ، "لقد انزعجنا بشأن الكشف عن المشروع وسط وباء كورونا، لكننا نأمل أن يفكر الناس في وجه شخص غريب في معنى تعايش البشر".

رأس بشرية تظهر في سماء طوكيو وتثير الحيرة: ما القصة؟

وفي وقت سابق، تم الكشف عن عمل فني آخر لوجه عائم بعنوان "يوم مع وجه رجل يطفو في السماء" في مدينة أوتسونوميا في توشيغي في عام 2013.

وقد استوحي وجه الرأس من وجه شخص حقيقي، إذ اختار الفريق وجهاً واحداً من بين نحو 1400 شخص كانوا قد تقدمو في الأشهر الماضية للفوز بهذه الفرصة ولكن لم يكشف الفريق عن هوية الشخص.

أولمبياد طوكيو

الألعاب الأولمبية هي ألعاب رياضية دولية تقام خلالها مسابقات متعددة رياضية، ويشارك فيها رياضيون من كافة الجنسيات والدول حول العالم.

وتعتبر الألعاب الأولمبية هي أهم حدث رياضي في العصر الحديث حيث يشارك فيه أكثر من 200 دولة برياضات متنوعة، فهناك منافسات فردية ويلعب اللاعبون أمام بعضهم البعض، أو ينافسون الزمن في بعض الألعاب الرياضية كالعدو حيث إن التوقيت هو المنافس الحقيقي.