أصغر طفل في الحجر الصحي بالسعودية: عمره 6 أشهر

كان مع أسرته في دولة التشيك

  • تاريخ النشر: السبت، 21 مارس 2020
أصغر طفل في الحجر الصحي بالسعودية: عمره 6 أشهر
مقالات ذات صلة
ولادة طفل بالحجر الصحي في مركز تفشي كورونا
فيديو أصغر شيف طفلة عمرها 5 سنوات تصنع "شيشبرك"
فيديو طفل عمره أشهر فقط يتعلم السباحة

على الرغم من صغر سنه الذى لا يتجاوز 6 شهور، إلا أنه يعتبر أصغر طفلا داخل الحجر الصحي في السعودية، حيث يرجع إلى أن الطفل عبد العزيز، كان مع أسرته في دولة التشيك لظروف دراسه والده بإحدى الجامعات، ليضطر الرجوع إلى المملكة العربية السعودية بعد تفشى فيروس كورونا.

وذكر والد الطفل عبد العزيز الشمري، خلال مقابلته لقناة العربية : أنا أدرس في دولة التشيك، حيث أننى متواجد هناك بصحبة زوجتي وطفلي عبد العزيز، وجئنا من دبي إلى الرياض، عندما جئت تم نقلنا على الحجر الصحي.

وأضاف قائلاً: كنا خائفين في البداية، ولكن نتحدث مع وزارة الصحة كل ساعة، وتم إخذ عينات منا وفى انتظار النتائج، وكان طفلى يرفضها البداية ارتداء الكمامة.

يشار إلى أن وزارة الصحة السعودية،  أعلنت اليوم عن رصد وتسجيل 70 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد كوفيد 19، وقالت الوزارة، إن من بين الإصابات الجديدة 11 حالة قادمة من دول؛ المغرب، والهند، والأردن، والفلبين، وبريطانيا، والإمارات، وسويسرا، وقد تم عزل الحالات الـ11 مباشرة من المطار إلى الضيافة فى العزل الصحي، الذى أثبت فاعليته في التصدي لنقل العدوى داخلياً.

وأضافت أن هناك حالة إصابة واحدة لممارسة صحية فى مدينة الرياض، وأشارت الوزارة إلى أن بقية الحالات وهى 58 حالة؛ هي لمخالطين لحالات سابقة، وبعضها مرتبط بحضور مناسبات اجتماعية كحفلات الزواج ومقرات العزاء ولقاءات عائلية.

وأوضحت وزارة الصحة أن الحالات الـ70 منها 49 حالة فى مدينة الرياض، و11 حالة فى مدينة جدة، وحالتان اثنتان فى مكة المكرمة، وحالة واحدة فى كل من المدينة المنورة والدمام والظهران والقطيف والباحة وتبوك وبيشة وحفر الباطن.

وذكرت الوزارة أن العدد الإجمالي للحالات المصابة بفيروس كورونا الجديد فى المملكة وصل إلى 344 حالة، كان قد تعافى منها 8 حالات، والبقية تخضع جميعها للرعاية الصحية وفقاً للإجراءات المعتمدة في العزل الصحي، منها حالتان اثنتان بوضع حرج.

وأهابت الوزارة بالجميع الالتزام بالإرشادات والتوجيهات، ومنها تجنب المصافحة، ومداومة غسل اليدين، والبعد عن التجمعات، وذلك حفاظا على سلامتهم وسلامة المجتمع.