ماذا كان يفعل الملك عبد العزيز لرؤية والده؟ مواقف رائعة في بر الوالد

  • تاريخ النشر: الخميس، 24 يونيو 2021
ماذا كان يفعل الملك عبد العزيز لرؤية والده؟ مواقف رائعة في بر الوالد
مقالات ذات صلة
قصص للأطفال عن بر الوالدين
رحيل الملك عبدالله بن عبد العزيز ... وداعاً يا ملك الإنسانية
فيديو مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد

دارة الملك عبدالعزيز وهي مؤسسة ثقافية تقع في المملكة العربية السعودية، أُنشئت لخدمة تاريخ وجغرافيا وآداب وتراث المملكة والدول العربية بشكل عام، كانت الدارة قد نشرت على موقع تويتر منشوراً في عيد الأب عن الملك عبد العزيز يوضح كيف يكون توقير واحترام وبر الوالد على أكمل وجه، فماذا كان يفعل الملك عبد العزيز إن أراد رؤية والده الملك عبد الرحمن بن فيصل آل سعود؟

ماذا كان يفعل الملك عبد العزيز إن أراد رؤية والده؟

نشرت دارة الملك عبد العزيزمقتطفات من حياة الملك والعلاقة بوالده الإمام عبدالرحمن بن فيصل ويروي المنشور عن الملك عبد العزيز أنه كان يخرج كل صباح من قصره بميدان الصفاة ماشياً إلى قصر الإمام عبدالرحمن وعند وصوله إلى باب القصر يرسل مَنْ يستأذن له بالدخول إلى مجلس والده للسلام عليه.

ويظل الملك في انتظار ورود إذن والده له، فإذا حصل على الإذن دخل إلى مجلس الإمام وسلم عليه وقبّل يده، ثم يظل وسط مجلس أبيه الذي عادة ما يكون غاصاً بمن قدموا للسلام عليه.

مواقف أخرى للملك عبد العزيز مع والده

  • حيث ذكر ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز في إحدى محاضراته أن والده الملك عبد العزيز، لم يكن يمشي في غرفة علوية بينما والده في الغرفة التي أسفل منها، احتراماً وتوقيراً لوالده.
  • كان يساعد والده على امتطاء جواده، فيرفض أن يرفع قدمي والده على الجواد أحداً غيره رغم وجود مرافقين لوالده.
  • روى أحد مرافقيه المقربين، أنه يوماً ما وعند عودتهم من مكة إلى الرياض في ركاب الملك عبد العزيز بينما كان الإمام والده على قيد الحياة، فبعث يستأذن والده في دخول الرياض وحدد وقت وصوله وفي صباح اليوم التالي سار حتى بلوغ أسوار المدينة قبل الميعاد المحدد بخمس وأربعين دقيقة ولو يحاول الدخول إلا بعد استئذان والده مرة أخرى، ثم قصد بيت الإمام وسأل عنه وانتظره في فناء الدار ولما نزل الوالد وأذن له بالدخول، دخل وقبل رأسه وجلس على الأرض بينما كان يجلس الإمام على أريكة.
  • كان يخشى الملك عبد العزيز وداع والده، فكان يقبل يديه ويسأله محاولاً الاطمئنان إن كان والده راضياً عنه، فيجيبه الإمام: لا شك، فيقبل يديه مكرراً السؤال فيجيب الإمام: لا شك في ذلك.