رحيل أكبر معمرة في أمريكا: عائلتها مكونة من 280 شخص

  • تاريخ النشر: الإثنين، 19 أبريل 2021
رحيل أكبر معمرة في أمريكا: عائلتها مكونة من 280 شخص
مقالات ذات صلة
وفاة أكبر معمرة أمريكية لن تتخيل كم كان عمرها
أكبر معمر في العالم يتمنى فقط هذا الشيء.. لن تصدقوا عمره!
وفاة أكبر معمرة في بريطانيا: كانت قد عاصرت إدوارد السابع


تصدر اسم المعمرة هيستر فورد الأكثر تداولاً عبر منصات السوشيال ميديا، صباح اليوم في الولايات المتحدة الأمريكية برحليها كونها السيدة الأكبر سناً هناك.

توفيت  هيستر فورد التي حملت لقب أكبر شخص في الولايات المتحدة، عن عمر ناهز 116 عاماً، تاركةً خلفها جيلاً من 120 من الأبناء والأحفاد.

وفقاً لتقرير الديلي ميل البريطانية وعدد من التقارير، أن فورد ولدت عام 1904 بمدينة لانكستر بولاية جنوب كارولينا، وتوفيت في مدينة شارلوت بولاية شمال كارولينا، بعدما أمضت سنوات عمرها الطويلة في العمل في الزراعة وحصاد القطن وحرث الحقول.

أكبر معمرة في أمريكا

وقالت حفيدتها تانيشا باترسون إن الجدة توفيت بمنزلها وهي محاطة بأفراد من عائلتها، ونوهت إلى أن شهرتها تخطت المنطقة بعدما عاشت بذكريات واقعية من تجارب امتدت لأكثر من قرن من الزمان وكونها صاحبة الأطول عمراً هناك.

وتقول الحفيدة أن حياة جدتها لا تمثل فقط امتداد للعائلة، بل لأصالة الثاقفة الأمريكية من أصل أفريقي في البلاد.

قالت العائلة في بيان نشرته عبر شبكات التواصل الاجتماعي هي كانت تمثل التقدم في عائلتنا، لكن أيضا الأمريكيين من أصل إفريقي وثقافتهم في بلدنا. هي كانت تذكرنا بالدرب الطويل الذي اجتزناه كشعب، ليس هذا فقط، بل ذكرت وكالات الأنباء أن السيدة فورد تركت سلالة كبيرة وراءها من أكثر من 280 فردا  اثنا عشر ولدا و48 حفيدا وحوالى مئة من أبناء الأحفاد وعدد مواز من أحفاد الأحفاد.

سبب إطالة العمر

وفي وقت سابق، كشفت دراسة بريطانية حديثة في مجال الطب الرياضي أن الركض يمكنه أن يُطيل عمر الإنسان بغض النظر عن أسباب الوفاة الشائعة في المجتمع حيث أكدت الدراسة أن الركض هو السبيل الوحيد لإطالة العمر.

قام الباحثون في جامعة فكتوريا أستراليا بمراجعة عدد كبير من البحوث والدراسات للوصول إلى إجابة حاسمة حول كيفية إطالة عمر الإنسان وكانت النتائج دائماً تشير إلى ممارسة الركض بشكل منتظم.

الدراسة الأخيرة التي أجريت في الجامعة شملت 232 شخص حيث تمت مراجعة أوضاعهم الصحية ومراقبتها عن قرب لفترة تتراوح بين 5 و35 عام وخلال هذه المدة توفي 25 شخص منهم.

وجاءت النتائج أن الركض يخفض احتمالية الوفاة بنسبة 30% كما انخفضت نسب الإصابة بالسرطان أو الوفاة نتيجة الإصابة به إلى 23% لكل من يمارس الركض بشكل منتظم.

وعلى الرغم من هذا فإن الدراسة أكدت أن من يمارس الركض مرة واحدة في الأسبوع يمكنه أن يحقق نتائج صحية مذهلة في حين توصي منظمة الصحة العالمية الأشخاص البالغين بأن يمارسوا 150 دقيقة أسبوعياً على الأقل من النشاط البدني المعتدل.