أجمل قصائد عن الحب مكتوبة من الشعراء العرب

  • تاريخ النشر: الجمعة، 01 أكتوبر 2021
أجمل قصائد عن الحب  مكتوبة من الشعراء العرب
مقالات ذات صلة
أجمل ما قاله الشعراء من قصائد عن الشوق
شعر عن البحر مكتوب وطويل: أجمل ما قدمه الشعراء العرب
قصائد عن الأطفال: أشهر ما قاله الشعراء العرب

قدم الكثير من الشعراء العرب قصائد وأبيات شعرية عن الحب، التعبير عن الحب للحبيب يكون في كل وقت لعدم خلق الجفاء في العلاقات الرومانسية وما أجمل من أن تعبر عن حبك باستخدام بيت من الشعر الرومانسي.

قصائد عن الحب مكتوبة

لقد كتمت الهوى حتّى تهيّمنـي
لا أستطيعُ لهـذا الحُـبِّ كتمانـا
لا بارك الله بالدّنيـا اذا انقطعـت

أسباب دنياك من أسبـاب دنيانـا
أبـدّل اللّيـل لا تـرى كواكبـهُ

أم طال حتّى حسبت النّجم حيرانا
إنّ العيون التي في طرفها حَـوَرٌ

قتلننـا ثـم لـم يُحييـن قتلانـا
يصرعن ذا اللّب حتّى لا حراك به

وهُنَّ أضعـف خلـق الله أركانـا

لم أزل في الحبّ يا أملي

أخلط التّوحيد بالغزل
وعيوني فيك ساهرة

دمعها كالصّيب الهطل
ليت لي من نور طلعتكم

لمحة كي تنطفي غللي
إنّ أحشائي بكم تلفت بل

وجسمي في الغرام بلى
واصطباري يوم جفوتكم

زال والتّهيام لم يزل
وريح المسك في الصّندوق يفشو

ويعرف منه قدر الانتشاق
وهل نور النّجوم يلوح إلّا

على مقدار إدراك المآقي
هو الحقّ المبين وكلّ شيء

سواه باطل بالاتّفاق
قديم لا بمعنى فهم كون

وباق لا كقول الخلق باقي
قصيدة حب رومانسية
لقد كتمت الهوى حتّى تهيّمنـي

شعر عن الحب مكتوب

لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي       

  وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي

وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ       

    وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ

قال امرؤ القيس في شعر عن الحب:

اغرك مني ان حبك قاتلي     

   وانك مهما تامري القلب يفعل

وإن تك قد ساءتك مني خليقة  

   فسلي ثيابي من ثيابك تنسل

وما ذرفت عيناك إلا لتضربي  

  بسهميك في أعشار قلب مقتل

شعر عن الحب مكتوب محمود سامي البارودي

هَلْ مِنْ طَبِيبٍ لِدَاءِ الْحُبِّ أَوْ رَاقِي

يَشْفِي عَلِيلاً أَخَا حُزْنٍ وَإِيرَاقِ

قَدْ كَانَ أَبْقَى الْهَوَى مِنْ مُهْجَتِي رَمَقاً

حَتَّى جَرَى الْبَيْنُ فَاسْتَوْلَى عَلَى الْبَاقِي

حُزْنٌ بَرَانِي وَأَشْوَاقٌ رَعَتْ كَبِدِي

يَا وَيْحَ نَفْسِيَ مِنْ حُزْنٍ وَأَشْوَاقِ

أُكَلِّفُ النَّفْسَ صَبْرَاً وَهْيَ جَازِعَةٌ

وَالصَّبْرُ فِي الحُبِّ أَعْيَا كُلَّ مُشْتَاقِ

لا فِي سَرَنْدِيبَ لِي خِلٌّ أَلُوذُ بِهِ

وَلا أَنِيسٌ سِوَى هَمِّي وَإِطْرَاقِي

أَبِيتُ أَرْعَى نُجُومَ اللَّيْلِ مُرْتَفِقَاً

فِي قُنَّةٍ عَزَّ مَرْقَاهَا عَلَى الرَّاقِي

تَقَلَّدَتْ مِنْ جُمَانِ الشَّهْبِ مِنْطَقَةً

مَعْقُودَةً بِوِشَاحٍ غَيْرِ مِقْلاقِ

كَأَنَّ نَجْمَ الثُّرَيَّا وَهْوَ مُضْطَرِبٌ

دُونَ الْهِلالِ سِرَاجٌ لاحَ فِي طَاقِ

يَا رَوْضَةَ النِّيلِ لا مَسَّتْكِ بَائِقَةٌ

وَلا عَدَتْكِ سَمَاءٌ ذَاتُ أَغْدَاقِ

وَلا بَرِحْتِ مِنَ الأَوْرَاقِ فِي حُلَلٍ

مِنْ سُنْدُسٍ عَبْقَرِيِّ الْوَشْيِ بَرَّاقِ

يَا حَبَّذَا نَسَمٌ مِنْ جَوِّهَا عَبِقٌ

يَسْرِي عَلَى جَدْوَلٍ بِالْمَاءِ دَفَّاقِ

بَلْ حَبَّذَا دَوْحَةٌ تَدْعُوالْهَدِيلَ بِهَا

عِنْدَ الصَّبَاحِ قَمَارِيٌّ بِأَطْوَاقِ

مَرْعَى جِيَادِي ومَأْوَى جِيرَتِي وَحِمَى

قَوْمِي وَمَنْبِتُ آدَابِي وَأَعْرَاقِي

أَصْبُو إِلَيْهَا عَلَى بُعْدٍ وَيُعْجِبُنِي

أَنِّي أَعِيشُ بِهَا فِي ثَوْبِ إِمْلاقِ

وَكَيْفَ أَنْسَى دِيَارَاً قَدْ تَرَكْتُ بِهَا

أَهْلاً كِرَاماً لَهُمْ وُدِّي وَإِشْفَاقِي

إِذَا تَذَكَّرْتُ أَيَّامَاً بِهِمْ سَلَفَتْ

تَحَدَّرَتْ بِغُرُوبِ الدَّمْعِ آمَاقِي

فَيَا بَرِيدَ الصَّبَا بَلِّغْ ذَوِي رَحِمِي

أَنِّي مُقِيمٌ عَلَى عَهْدِي وَمِيثَاقِي

وَإِنْ مَرَرْتَ عَلَى الْمِقْيَاسِ فَاهْدِ لَهُ

مِنِّي تَحِيَّةَ نَفْسٍ ذَاتِ أَعْلاقِ

وَأَنْتَ يَا طَائِرَاً يَبْكِي عَلَى فَنَنٍ

نَفْسِي فِدَاؤُكَ مِنْ سَاقٍ عَلَى سَاقِ

أَذْكَرْتَنِي مَا مَضَى وَالشَّمْلُ مُجْتَمِعٌ

بِمِصْرَ وَالْحَرْبُ لَمْ تَنْهَضْ عَلَى سَاقِ

أَيَّامَ أَسْحَبُ أَذْيَالَ الصِّبَا مَرِحاً

فِي فِتْيَةٍ لِطَرِيقِ الْخَيْرِ سُبَّاقِ

فَيَا لَهَا ذُكْرَةً شَبَّ الْغَرَامُ بِهَا

نَاراً سَرَتْ بَيْنَ أَرْدَانِي وَأَطْوَاقِي

عَصْرٌ تَوَلَّى وَأَبْقَى في الْفُؤَادِ هَوىً

يَكَادُ يَشْمَلُ أَحْشَائِي بِإِحْرَاقِ

وَالْمَرْءُ طَوْعُ اللَّيَالِي فِي تَصَرُّفِهَا

لا يَمْلِكُ الأَمْرَ مِنْ نُجْحٍ وَإِخْفَاقِ

عَلَيَّ شَيْمُ الْغَوَادِي كُلَّمَا بَرَقَتْ

وَمَا عَلَيَّ إِذَا ضَنَّتْ بِرَقْرَاقِ

فَلا يَعِبْنِي حسُودٌ أَنْ جَرَى قَدَرٌ

فَلَيْسَ لِي غَيْرُ مَا يَقْضِيهِ خَلَّاقِي

أَسْلَمْتُ نَفْسِي لِمَوْلَىً لا يَخِيبُ لَهُ

رَاجٍ عَلَى الدَّهْرِ وَالْمَوْلَى هُوَ الْوَاقِي

وَهَوَّنَ الْخَطْبَ عِنْدِي أَنَّنِي رَجُلٌ

لاقٍ مِنَ الدَّهْرِ مَا كُلُّ امْرِئٍ لاقِي

يَا قَلْبُ صَبْراً جَمِيلاً إِنَّهُ قَدَرٌ

يَجْرِي عَلَى الْمَرْءِ مِنْ أَسْرٍ وَإِطْلاقِ

لا بُدَّ لِلضِّيقِ بَعْدَ الْيَأْسِ مِنْ فَرَجٍ

وَكُلُّ دَاجِيَةٍ يَومَاً لإِشْرَاقِ

أشعار عن الحب إيليا أبو ماضي

آهٍ مِنَ الحُبِّ كُلُّهُ عِبَرُ

عِندِيَ مِنهُ الدُموع وَالسَهَرُ

وَوَيحَ صَرعى الغَرامِ إِنَّهُمُ

مَوتى وَما كُفِّنوا وَلا قُبِروا

يَمشونَ في الأَرضِ لَيسَ يَأخُذُهُم

زَهو وَلا في خُدودِهِم صَعَرُ

لَو وَلَجَ الناسُ في سَرائِرِهِم

هانَت وَرَبّي عَلَيهِم سَقَرُ

ما خَفَروا ذِمَّة وَلا نَكَثوا

عَهدا وَلا مَلَأو وَلا غَدَروا

قَد حَمَلوا الهونَ غَيرَ ما سَأَمٍ

لَولا الهَوى لِلهَوانِ ما صَبَروا

لَم يُبقِ مِنّي الضَنى سِوى شَبَحٍ

يَكادُ لَولا الرَجاءُ يَندَثِرُ

أُمسي وِسادي مُشابِهاً كَبِدي

كِلاهُما النارُ فيهِ تَستَعِرُ

أَكُلُّ صَبٍّ يا لَيلُ مَضجَعُهُ

مِثلِيَ فيهِ القَتاد وَالإِبَرُ

لَعَلَّ طَيفاً مِن هِندَ يَطرُقُني

فَعِندَ هِندٍ عَن شِقوَتي خَبَرُ

ما بالُ هِندٍ عَلَيَّ غاضِبَةً

ما شابَ فودي وَلَيسَ بي كِبَرُ

ما زِلتُ غَضَّ الشَبابِ لا وَهَنٌ

يا هِندُ في عَزمَتي وَلا خُوَرُ

لا دَرَّ دَرُّ الوُشاةِ قَد حَلَفوا

أَن يُفسِدوا بَينَنا وَقَد قَدَروا

واهاً لِأَيّامِنا أَراجِعَةٌ

فَاِنَّهُنَّ الحُجول وَالغُرَرُ

أَيّامَ لا الدَهرُ قابِضٌ يَدَهُ

عَنّي وَلا هِندُ قَلبُها حَجَرُ

لَم أَنسَ لَيلاً سَهرَتَهُ مَعَها

تَحنو عَلَينا الأَفنان وَالشَجَرُ

غَفَرتُ ذَنبَ النَوى بِزَورَتِها

ذَنبُ النَوى بَِلِّقاءِ يُغتَفَرُ

بِتنا عَنِ الراصِدينَ يَكتُمُنا

الأَسوَدانِ الظَلم وَالشَعَرُ

ثَلاثَةٌ لِلسُرورِ ما رَقَدوا

أَنا وَأُختُ المَهاة وَالقَمَرُ

فَما لِهَذي النُجومِ ساهِيَةً

تَرنو إِلَينا كَأَنَّها نُذُرُ

إِن كانَ صُبحُ الجَبينِ رَوَّعَها

فَإِنَّ لَيلَ الشُعورِ مُعتَكِرُ

أَوِ اِنتِظامُ العُقودِ أَغضَبَها

فَإِنَّ دُرَّ الكَلامِ مُنتَثِرُ

وَما لِتِلكَ الغُصونِ مُطرِقَةً

كَأَنَّها لِلسَلمِ تَختَصِرُ

تَبكي كَأَنَّ الزَمانَ أَرهَقَها

عُسرا وَلَكِن دُموعُها الثَمَرُ

طَوراً عَلى الأَرضِ تَنثَني مَرَحاً

وَتارَةً في الفَضاءِ تَشتَجِرُ

فَأَجفَلَت هِندُ عِندَ رُؤيَتِها

وَقَد تَروعُ الجَآذِرَ الصُوَرُ

هَيفاءُ لَو لَم تَلِن مَعاطِفُها

عِندَ التَثَنّي خَشّيتُ تَنكَسِرُ

مِنَ اللَواتي وَلا شَبيهَ لَها

يَزينُهُنَّ الدَلال وَالخَفَرُ

في كُلِّ عُضو وَكُلِّ جارِحَةٍ

مَعنىً جَديدٌ لِلحُسنِ مُبتَكَرُ

تَبيتُ زُهرُ النُجومِ تامِعَةً

لَو أَنَّها فَوقَ نَحرِها دُرَرُ

رَخيمَةُ الصَوتِ إِن شَدَت لَفَتَت

لَها الدَراري وَأَنصَتَ السَحَرُ

أَبُثُّها الوَجد وَهيَ لاهِيَةٌ

أَذهَلَها الحُبُّ فَهيَ تَفتَكِرُ

يا هِندُ كَم ذا الأَنامُ تَعذُلُنا

وَما أَثِمنا وَلا بِنا وَزَرُ

فَاِبتَدَرَت هِند وَهيَ ضاحِكَةٌ

ماذا عَلَينا وَإِن هُمُ كَثُروا

فَدَتكَ نَفسي لَو أَنَّهُمُ عَقَلَوا

وَاِستَشعَروا الحُبَّ مِثلَنا عَذَروا

ما جَحِدَ الحُبَّ غَيرَ جاهِلِهِ

أَيَجحَدُ الشَمسَ مَن لَهُ بَصَرُ

ذَرهُم وَإِن أَجلَبوا وَإِن صَخَبوا

وَلا تَلُمهُم فَما هُمُ بَشَرُ

سِرنا الهُوَيناءَ ما بِنا تَعَبٌ

وَقَد سَكَتنا وَما بِنا حَصَرُ

لَكِنَّ فَرطَ الهِيامِ أَسكَرَنا

وَقَبلَنا العاشِقونَ كَم سَكَروا

فَقُل لِمَن يُكثِرُ الظُنونَ بِنا

ما كانَ إِلّا الحَديث وَالنَظَرُ

حَتّى رَأَيتُ النُجومَ آفِلَةً

وَكادَ قَلبُ الظَلامِ يَنفَطِرُ

وَدَّعتُها وَالفُؤادُ مُضطَرِبٌ

أُكَفكِفُ الدمَع وَهوَ يَنهَمِرُ

وَوَدَّعَتني وَمِن مَحاجِرِها

فَوقَ العَقيقِ الجُمانُ يَنحَدِرُ

قَد أَضحَكَ الدَهرَ ما بَكيتُ لَهُ

كَأَنَّما البَينُ عِندَهُ وَطَرُ

كانَت لَيالِيَّ ما بِها كَدَرٌ

وَالآنَ أَمسَت وَكُلُّها كَدَرُ

إِن نَفِدَ الدَمعُ مِن تَذَكُّرِها

فَجادَها بَعدَ أَدمُعي المَطَرُ

عَسى اللَيالِيَ تَدري جِنايَتَها

عَلى قَتيلِ الهَوى فَتَعتَذِرُ

أبيات شعرية عن الحب فاروق جويدة

وتعانقت أنفاسنا
وانساب دمع عاتب الأشواق بين ضلوعنا..
والليل كالسجان
يصفعنا.. ويضحك خلفنا
والصمت بيت موحش الأشباح يصرخ.. حولنا
وعلى يديك رفات طفل ضامر
قدر الزمان حبيبتي
أن يصبح المسكين جرحا.. بيننا
جئنا إليك مدينتي
جئنا لندفن حبنا
رفقا بهذا الطفل
قبر مدينتي..
أنا بعض هذا الطفل عمري.. عمره
فلديه حلم بدايتي
ولديه يأس نهايتي
رفقا بهذا الطفل قبر مدينتي
رفقا بهذا الطفل
* * *
ما زلت يا قبر المدينة
تجمع الأحباب أشلاء
وتسكر بالدموع
ونظل تلهث بين حزن العمر
نبحث عن شموع
ولديك تختنق الشموع
رفقا بدمع الناس قبر مدينتي
رفقا.. بدمع الناس
ما بين أحياء المقابر
تصرخ الأنفاس في ليل السكون
في كل جزء من شوارعها
جراح.. أو خطايا أو جنون
رفقا بدمع الناس يا زمن الجنون
* * *
القبر يضحك في خجل
وحبيبتي خلف التراب سحابة
وعيونها بحر.. شراع
تائه النظرات ضاع مع الرياح
كالنورس الحيران
عاد ممزقا.. عند الصباح
وصغيرها المسكين خلف دمائه
وعلى يديه علامة
أنفاس أحلام.. بقايا من جراح
ونظرت للحب الصغير
لم قد رحلت وأنت عندي بالحياة
وتركتنا لزماننا
زمن.. تضاجعه الذنوب
فتحمل الأرض العصاة؟
زمن الطغاة.. زماننا.. زمن الطغاة
* * *
القبر ينظر نحونا
وتردد القبر العجوز.. للحظة
القبر في خجل يمد يديه.. يحمل طفلنا
الحب أكثر ما يموت بأرضنا
ونظرت للقبر العجوز.. سألته:
أتراك تسكر من دماء صغيرنا؟
ضحك العجوز وقال في خجل: أنا؟!
ما عدت أفرح يا صديقي بالرفاق
صارت دموع الناس عندي.. لا تطاق
في كل يوم بين أحضاني
بحار من فراق
كل الذي عندي زحام.. في زحام
ما أكثر الأحياء في هذا الزحام
عندي مكان للصغار المتعبين
وهنا.. بقايا العاشقين
وهنا الجمال
ينام مكسورا على صدر الحنين
وهناك مات العدل مشلولا..
على زمن لعين
والحب.. في هذا المكان...
وعليه مات الصبح مشنوقا..
هنا.. قتلوا الحنان
وهناك أشلاء الضمائر
بين أكفان الجحود
وعلى رفات الحب
أنقاض.. بقايا من عهود
* * *
القبر يبعث في البقايا.. حولنا
رفقا فعمر الناس عندك قبرنا
وقفت عيون حبيبتي وتساءلت:
بالله يا قبر المدينة أين طفلي..
كان منذ دقائق يجري.. هنا؟
القبر يضحك قائلا:
قد صار ضيفا.. عندنا
صرخت دموع حبيبتي
يا طفلنا.. يا طفلنا
ضحكات قبر مدينتي
تعلو.. وتعلو.. بيننا
قد صار ضيفا.. عندنا
يعلو صراخ حبيبتي:
يا حبنا.. يا حبنا
القبر يضحك قائلا:
قد صار ضيفا.. عندنا