أجمل أبيات شعر عن الصباح مكتوبة وقصيرة

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 03 أغسطس 2021
أجمل أبيات شعر عن الصباح مكتوبة وقصيرة
مقالات ذات صلة
شعر عن القهوة: أجمل الأبيات مكتوبة وقصيرة
أجمل أبيات شعرية عن المعلم مكتوبة وقصيرة
أجمل أبيات شعر وقصائد عن الحياة: مكتوبة وقصيرة

الكثير من الأبيات الشعرية التي قدمها شعراء العرب عن جمال وهدوء الصباح، فالكثير تغزل به و البعض قارنه مع حبيتبه.

شعر عن الصباح محمود درويش 

سأمدح هذا الصباح

سَأمْدَحُ هذَا الصَّباحَ الجَديد، سَأَنْسَى اللَّيَالَي، كُلَّ اللِّيَالي
وَأَمشِي إلَى وَرْدَةِ الجَار، أَخْطفُ مِنْهَا طَريقَتَهَا فِي الفَرَحْ

سَأقْطِفُ فَاكهَة الضَّوْء مِنْ شَجرٍ واقفٍ للْجَميعْ
سَأَمْلكُ وَقْتاً لأسْمَعَ لحن الزّفاف على ريشِ هذَا الحمامْ
سلامٌ على كُلِّ شَيْءٍ... شوارعُ كالنَّاس واقفةٌ بَيْن يوْمَيْن
لا تملك الأرْض غَيْرُ الطُّيوْر التي حَلَّقتْ فَوْقَ سَطْح الغناء،
ولا يَمْلك الطَّيْرَ غَيْرُ الفَضَاءِ المُعَلَّقِ فوق أَعَالي الشَّجَرْ
سلامٌ عَلَى نَوْمِ مَنْ يَمْلكُون من الوَقْتِ وَقتاَ لِكَيْ يَقْرأْوا.. وسلام على المُتْعبَينْ

أَفي مِثْلِ هَذَا الصَّبَاح القَويَّ تَقُولينَ لِي : سَأَعُودُ إلَى بَيْتِ أْمِّي؟
أَفِي مِثْلِ هَذَا الصَّبَاح تُعِيدينَ قَلْبِي عَلَى طَبَقٍ مِنْ وَرَقْ؟

شعر عن الصباح ابن زيدون

هذا الصباح على سراك رقيبا

هَذا الصَباحُ عَلى سُراكِ رَقيبا

فَصِلي بِفَرعِكِ لَيلَكِ الغِربيبا

وَلَدَيكِ أَمثالَ النُجومِ قَلائِدٌ

أَلِفَت سَماءَكِ لَبَّةً وَتَريبا

لِيَنُب عَنِ الجَوزاءَ قُرطُكِ كُلَّما

جَنَحَت تَحُثُّ جَناحَها تَغريبا

وَإِذا الوِشاحُ تَعَرَّضَت أَثناؤُهُ

طَلَعَت ثُرَيّا لَم تَكُن لِتَغيبا

وَلَطالَما أَبدَيتِ إِذ حَيَّيتِنا

كَفّاً هِيَ الكَفُّ الخَضيبُ خَضيبا

أَظَنينَةً دَعوى البَراءَةِ شَأنُها

أَنتِ العَدُوُّ فَلِم دُعيتِ حَبيبا

ما بالُ خَدَّكِ لا يَزالُ مُضَرَّجاً

بِدَمٍ وَلَحظُكِ لا يَزالُ مُريبا

لَو شِئتِ ما عَذَّبتِ مُهجَةَ عاشِقٍ

مُستَعذِبٍ في حُبِّكِ التَعذيبا

وَلَزُرتِهِ بَل عُدتِهِ إِنَّ الهَوى

مَرَضٌ يَكونُ لَهُ الوِصالُ طَبيبا

ما الهَجرُ إِلّا البَينُ لَولا أَنَّهُ

لَم يَشحُ فاهُ بِهِ الغُرابُ نَعيبا

وَلَقَد قَضى فيكِ التَجَلُّدُ نَحبَهُ

فَثَوى وَأَعقَبَ زَفرَةً وَنَحيبا

وَأَرى دُموعَ العَينِ لَيسَ لِفَيضِها

غَيضٌ إِذا ما القَلبُ كانَ قَليبا

ما لي وَلِلأَيّامِ لَجَّ مَعَ الصِبا

عُدوانُها فَكَسا العِذارَ مَشيبا

مَحَقَت هِلالَ السِنِّ قَبلَ تَمامِهِ

وَذَوى بِها غُصنُ الشَبابِ رَطيبا

لَأَلَمَّ بي ما لَو أَلَمَّ بِشاهِقٍ

لَانهالَ جانِبُهُ فَصارَ كَثيبا

فَلَئِن تَسُمني الحادِثاتُ فَقَد أَرى

لِلجَفنِ في العَضبِ الطَريرِ نُدوبا

وَلَئِن عَجِبتُ لِأَن أُضامَ وَجَهوَرٌ

نِعمَ النَصيرُ لَقَد رَأَيتُ عَجيبا

مَن لا تُعَدّي النائِباتُ لِجارِهِ

زَحفاً وَلا تَمشي الضَراءَ دَبيبا

مَلِكٌ أَطاعَ اللَهَ مِنهُ مُوَفَّقٌ

ما زالَ أَوّاباً إِلَيهِ مُنيبا

يَأتي رِضاهُ مُعادِياً وَمُوالِياً

وَيَكونُ فيهِ مُعاقِباً وَمُثيبا

مُتَمَرِّسٌ بِالدَهرِ يَقعُدُ صَرفُهُ

إِن قامَ في نادي الخُطوبِ خَطيبا

لا يوسَمُ الرَأيُ الفَطيرُ بِهِ وَلا

يَعتادُ إِرسالَ الكَلامِ قَضيبا

تَأبى ضَرائِبُهُ الضُروبَ نَفاسَةً

مِن أَن تَقيسَ بِهِ النُفوسُ ضَريبا

بَسّامُ ثَغرِ البِشرِ إِن عَقَدَ الحُبا

فَرَأَيتَ وَضّاحاً هُناكَ مَهيبا

مَلَأَ النَواظِرَ صامِتاً وَلَرُبَّما

مَلَأَ المَسامِعَ سائِلاً وَمُجيبا

عِقدٌ تَأَلَّفَ في نِظامِ رِياسَةٍ

نَسَقَ اللَآلِئَ مُنجِباً وَنَجيبا

يَغشى التَجارِبَ كَهلُهُم مُستَغنِياً

بِقَريحَةٍ هِيَ حَسبُهُ تَجريبا

وَإِذا دَعَوتَ وَليدَهُم لِعَظيمَةٍ

لَبّاكَ رَقراقَ السَماحِ أَديبا

هِمَمٌ تُنافِسُها النُجومُ وَقَد تَلا

في سُؤدَدٍ مِنها العَقيبُ عَقيبا

وَمَحاسِنٌ تَندى رَقائِقُ ذِكرِها

فَتَكادُ توهِمُكَ المَديحَ نَسيبا

كَالآسِ أَخضَرَ نَضرَةً وَالوَردِ أَحمَرَ

بَهجَةً وَالمِسكِ أَذفَرَ طيبا

وَإِذا تَفَنَّنَ في اللِسانِ ثَناؤُهُ

فَافتَنَّ لَم يَكُنِ المُرادُ غَريبا

غالى بِما فيهِ فَغَيرُ مُواقِعٍ

سَرَفاً وَلا مُتَوَقِّعٍ تَكذيبا

كانَ الوُشاةُ وَقَد مُنيتُ بِإِفكِهِم

أَسباطَ يَعقوبٍ وَكُنتُ الذيبا

وَإِذا المُنى بِقَبولِكَ الغَضَّ الجَنى

هُزَّت ذَوائِبُها فَلا تَثريبا

أَنا سَيفُكَ الصَدِئُ الَّذي مَهما تَشَأ

تُعِدِ الصِقالَ إِلَيهِ وَالتَذريبا

كَم ضاقَ بي مِن مَذهَبٍ في مَطلَبٍ

فَثَنَيتَهُ فُسُحَ المَجالِ رَحيبا

وَزَها جَنابُ الشُكرِ حينَ مَطَرتَهُ

بِسَحائِبِ النُعمى فَرُدَّ خَصيبا

شعر عن الصباح ابونواس

لاحَ إِشراقُ الصَباحِ

فَاِطرُدِ الهَمَّ بِراحِ

لَستُ بِالتارِكِ لَذّا

تِ النَدامى لِلصَلاحِ

قُل لِمَن يَبغي صَلاحي

بِعتُ رُشدي بِطَلاحي

ظَفِرَت كَفَّ أَريبٍ

باعَ بِرّاً بِجُناحِ

أَطيَبُ اللَذّاتِ ما كا

نَ جِهاراً بِاِفتِضاحِ

شعر عن الصباح

ضَوْءُ الصباحْ تجلى

ونورو مِنْ سناكم

حاشا يضيعْ ويهملْ

من لو الوسيلةْ بِكم

جرَّ الفقيهْ ذيولْ

لنفحةِ الصباح

ودارت الكؤوسْ

ممزوجةً براح

وطابت النفوسْ

في حضرةِ الملاحْ

نصيح في حيّ ليلى

ارحموا من يهواكمْ

حاشا يضيع ويهملْ

من لو الوسيلة بكمْ

هذا هُ عينُ الإثباتْ

والنفحة الجُلّه

هذي الخميرةُ انحلتْ

لمن معو وسيله

أنوارها تجلتْ

لأهل الفضيله

نرمي سلاحْ كله

ونصيحْ في حماكم

حاشا يضيع ويهملْ

من لو الوسيلة بكمْ

ما طَيَّبوا شرابي

إِلا أهلْ الطريقهْ

رفعوا لي حجابي

على عهودْ وثيقه

وروحي وثيابي

فهذي لهم حقيقه

نحط رأسي ذلا

عسانا ننال رضاكمْ

حاشا يضيعْ ويهملْ

من لو الوسيلة بكم

أنتمْ عمادي أنتمْ

يا رهبان الطريقه

تراني بين يديكم

محبتي وثيقه

فبالحُسيب عليكم

نُفَيْستي رقيقه

يا هلَ الجنابِ الأعلى

اقتلوا من أتاكم

حاشا يضيع ويهملْ

من لو الوسيله بكمْ