طالب يخترع وقود لدراجته النارية مستمد من البرك والمستنقعات

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 28 يوليو 2021
طالب يخترع وقود لدراجته النارية مستمد من البرك والمستنقعات
مقالات ذات صلة
بالصور : شاهد ماذا وجدوا بالمستنقع
رجل أخذ صورة خلال الليل للمستنقع شاهد النتيجة!
علماء يابانيون يخترعون أسرع كاميرا في العالم

طالب ومخترع هولندي يُدعى  Gijs Schalkx، قام بتعديل دراجته النارية لتعمل على غاز الميثان الذي يستخرجه بطريقة مبتكرة من المستنقعات والبرك على جانب الطرق.

دراجة نارية تعمل بغاز الميثان المستخرج من المستنقعات

طالب يخترع وقود لدراجته النارية مستمد من البرك والمستنقعات

تتميز الدراجة النارية المبتكرة بمحرك هوندا GX160 للدراجات النارية المعدلة، مع وجود ثقب في صندوق الهواء والذي من خلاله يتلقى غاز الميثان، الطالب المخترع يعلق بالونًا مليئًا بالميثان في الفتحة والذي يعمل كخزان للوقود، لا يزال المحرك يبدأ بالبنزين ولكن بمجرد أن يبدأ، فإنه يستخدم الميثان لمواصلة العمل.

لكن ما يجعل مشروع الطالب الهولندي مميزًا هو حقيقة أنه يجمع الميثان يدويًا بنفسه من المستنقعات والبرك على جانب الطريق وهو عمل يستغرق حوالي ثماني ساعات، يدوم الميثان 12 ميلاً فقط بسرعة قصوى تبلغ 27 ميلاً في الساعة.

يدعي الشاب أنه حصل على فكرة Sloot Motor أثناء القراءة عن صياد يُزعم أنه استخدم الميثان الذي تم جمعه أثناء الصيد لقلي بعض البيض وقام بتكييف المفهوم ليناسب احتياجاته والتي تضمنت أيضًا إنشاء أداة لحصاد الميثان والتي يسميها plompstation.

طالب يخترع وقود لدراجته النارية مستمد من البرك والمستنقعات

وكتب المخترع على موقعه على الإنترنت: "تتكون المحطة من جهاز تجميع مثبت في الماء، بجانب ذلك توجد مضخة ضغط مقفلة في الموقع لنقل الوقود إلى حاوية الوقود الخاصة بك".

على الرغم من أن محرك Sloot بارع بلا شك، إلا أنه لم يتم بناؤه كبديل جاد وحقيقي بشكل كامل للمحركات الكهربائية أو محركات الاحتراق الداخلي، لأن سرعته المنخفضة نسبيًا وكفاءته في استهلاك الوقود تجعله بديلاً ضعيفًا إلى حد ما، ناهيك عن العمل المطلوب لحصاد الوقود فعليًا، بدلاً من ذلك، يأمل الطالب المخترع أن يجعل الناس يعيدون النظر في علاقتهم بالتقنيات واختراع تقنيات بديلة، صديقة للبيئة وموفرة.

ويقول على موقعه: "إذا كان هذا العالم الذي نعيش فيه هو سبب الانهيار العالمي والاستخراج المفرط للموارد وعدم المساواة في جميع أنحاء العالم، فلماذا نستمر في التمسك بفكرة استخدام نفس التقنيات بلا بدائل، هدف نتبعه بشكل أعمى دون التفكير في العواقب والاعتماد على التكنولوجيا لإنقاذنا، إن إنفاق المزيد من الأموال على مشكلة ما لن يحلها، فنحن المشكلة وعلينا التغيير".

في حين أن الميثان الناتج عن المستنقعات قد يكون وقودًا يصعب الحصول عليه في أجزاء كثيرة من العالم، يشير الشاب المبتكر إلى أنه من السهل العثور على بركة صغيرة أو حفرة صغيرة تكون بمثابة مصدر للوقود في أي مكان تقريبًا، أما بالنسبة للساعات الثماني اللازمة لحصاد ما يكفي من غاز الميثان لمسافة 20 كيلومترًا على محرك سلوت، فهو يدعي أن العمل الجاد يضمن أنها ستكون أفضل 20 كيلومترًا في حياتك ولا تقدر بثمن. [1]