أجمل قصائد المتنبي

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 15 يونيو 2021
أجمل قصائد المتنبي
مقالات ذات صلة
أجمل قصائد وأبيات شعر للمتنبي
قصائد وأبيات شعرية للمتنبي
أجمل أبيات وقصائد عن الشتاء

يهتم الكثيرون بمعرفة أشهر أبيات الشعر، خاصة من توقيع أبو الطيب المتنبي، الذي تعلق الكثيرون بمقولاته الرائعة، الذي استطاع من خلالها الحصول على الكثير من الجوائز بسبب قصائده الرائعة.

سنخبرك في التقرير التالي عن أشهر قصائد الشعر، بالإضافة إلى أشهر القصائد التي حصلت على إعجاب الكثيرون، في السطور التالية.

شعر المتنبي

جازَ الأُولى ملكت كفاك قدرهمُ

فعرفوا بك أنّ الكلب فوقهمُ ساداتُ كلّ أناسٍ من نفوسهمُ وسادةُ المسلمينَ

الأَعبد القزمُ أغارة الدّينِ أنْ تَحفوا شواربكم

يا أُمةٌ ضحكت من جهلها الأممُ وَاحَرّ قَلْباهُ

ممّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ وَمَنْ بجِسْمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ

ما لي أُكَتِّمُ حُبًّا قَدْ بَرَى جَسَدي

وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلةِ الأُمَمُ لا تشتر العبد

إلا والعَصَا معه إِن العَبِيدَ لأنجاسٌ مَناكيد

ما كُنتُ أَحسَبُني أَحيا إلى زَمَن يُسيء

بي فيهِ عَبد وَهْوَ مَحمودُ إذا شئت أن تلقى المحاسن

كلها ففي وجه من تهوى جميع المحاسن

عَذْلُ العَواذِلِ حَوْلَ قَلبي التّائِهِ وَهَوَى الأحِبّةِ

مِنْهُ في سويدائه يَشْكُو المَلامُ إلى اللّوائِمِ حَرَّهُ

وَيَصُدُّ حينَ يَلُمْنَ عَنْ بُرَحائِهِ وبمُهْجَتي يا عَاذِلي المَلِكُ

الذي أسخَطتُ أعذَلَ مِنكَ في إرْضائِهِ أرَى مُرْهَفاً مُدهِشَ

الصقيلين وبابَةَ كُلّ غُلامٍ عَتَا أتأذَنُ لي ولَكَ السّابِقاتُ

أُجَرّبُهُ لَكَ في ذا الفَتى لَقَدْ نَسَبُوا الخِيامَ

إلى علاءٍ أبَيْتُ قَبُولَهُ كُلَّ الإبَاءِ وَمَا سَلّمْتُ فَوْقَكَ للثّرَيّا

وَلا سَلّمْتُ فَوْقَكَ للسّمَاءِ وَقد أوحَشْتَ أرْضَ الشّامِ

حَتّى سَلَبْتَ رُبُوعَهَا ثَوْبَ البَهَاءِ تَمَلّكَهَا الآتي تَمَلُّكَ سَالِبٍ

وَفارَقَهَا المَاضِي فِراقَ سَليبِ وَلا فَضْلَ فيها للشّجاعَةِ

وَالنّدَى وَصَبْرِ الفَتى لَوْلا لِقاءُ شَعُوبِ وَأوْفَى حَيَاةِ الغَابِرِينَ

لِصاحِبٍ حَياةُ أمرئ خَانَتْهُ بَعدَ مَشيبِ لأبْقَى يَمَاكٌ في حَشَايَ

صَبَابَةً إلى كُلّ تُرْكيّ النّجارِ جَليبِ وما استَغرقتُ وَصْفَكَ في مَديحي

فأنْقُصَ مِنْهُ شَيئاً بالهِجَاءِ وهَبْني قُلتُ: هذا الصّبْحُ لَيْلٌ أيَعْمَى العالمُونَ عَنِ الضّياءِ؟

أجمل قصائد المتنبي

أشهر قصائد المتنبي

مَلُومُكُمَا يَجِلُّ عن المَلامِ

وَوَقْعُ فَعَالِهِ فَوْقَ الكَلامِ ذَرَاني والفَلاةَ بلا دَلِيلٍ

وَوَجْهِي والهَجِيرَ بلا لِثَامِ فإِنِّي أَسْتَرِيحُ بِذِي وهَذَا

وَأَتْعَبُ بَالإِنَاخَةِ والمُقَامِ عُيُونُ رواحل إِن حِرْتُ عَيْني

وَكُلُّ بُغَامِ رازحه بغامين فَقَدْ أَرِدُ المِيَاهَ بِغَيْرِ هَادٍ

سِوَى عَدِّي لَهَا بَرْقَ الغَمَامِ يُذِمُّ لِمُهْجَتي رَبِّي وَسَيْفِي

إِذَا احْتَاجَ الوَحِيدُ إِلَى الذِّمَامِ ولا أُمْسِي لأَهْلِ البُخْلِ ضَيْفًا

وَلَيْسَ قِرًى سِوَى مُخِّ النَّعَامِ وَلَمَّا صَارَ وُدُّ النَّاسِ خِبًّا

جَزَيْتُ عَلَى ابْتِسَامٍ بِابْتِسَام وَصِرْتُ أَشُكُّ فِيمَنْ أَصْطَفِيهِ

لِعِلْمِي أَنَّهُ بَعْضُ الأَنَامِ

وَلا تَوهـمـتُ أَن الـنـاس قَــدْ فُـقِـدُوا

وأًن مِـثْــلَ أَبـــي البـيـضـاءِ مَــوجــودُ وأَنَّ ذَا الأَسْــوَدَ المَثْـقـوبَ مـشْـفَـرُهُ

تـطِـيـعُـهُ ذي الـعَـضـارِيـطُ الـرعـادِيــد جَوعـانُ يأكـلُ مِـن زادي ويُمِسكُنـي

لِـكَـي يُـقـالَ عَظِـيـمُ الـقـدرِ مَقـصُـودُ وَيـلُـمِّـهـا خُــطَّـــةً وَيــلُـــم قـابـلِـهــا

لِمِثْـلِـهـا خُــلِــقَ المهرية القود وعِندَهـا لَــذَّ طَـعْـم الـمـوتِ شـارِبُـهُ

إِن الـمَـنِـيَّـةَ عِــنْــدَ الــــذُلّ قِـنـديــدُ