بسبب كورونا: سكان تايلاند سجناء والسبب "القرود"

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 24 يونيو 2020
بسبب كورونا: سكان تايلاند سجناء والسبب "القرود"
مقالات ذات صلة
موسيقي يعزف من أجل إطعام القرود البرية في تايلاند ?
مهرجان لوبوري.. قصة أغرب بوفيه مفتوح للقرود في تايلاند
رجل يسير كالقرود منذ 30 عاماً والسبب غريب

 التعايش مع القرود أمر قد تجده في الكثير من الدول حول العالم، وخاصة الدول في شرق آسيا ولكن في ظل جائحة كورونا التي ضربت العالم نهاية العام الماضي، غيرت طبيعية التعايش مع القرود في تايلاند بشكل غريب.

فقد تحول سكان مدينة تايلندية إلى "مساجين" في بيوتهم، بعد أن غزت القرود المدينة،  وأرعبت من فيها بسبب سلوكها العنيف في ظل الإجراءات الوقائية التي تطبقتها الحكومة للتباعد الإجتماعي والبقاء في المنازل.

ففي التفاصيل التي نقلتها الصحف والتقارير الإعلامية، فقد اعتاد سكان لوب بوري، في تايلاند على التعايش مع قردة المكاك على مر السنوات، خاصة أنها تشكل عامل جذب للسياح من جميع أنحاء العالم مما يجعل تلك القرود هي مصدر دخل مهم للسكان.

ومن المعروف أن القرود تعتمد بشكل كبير على السياح في الحصول على الطعام أثناء التجول في الشوارع، ولكن مع تفشي فيروس كورونا المستجد وتطبيق أوامر الإغلاق في مختلف أنحاء العالم، ووقف السياحة أصبحت القرود وحيدة في الشوارع.

ويقول سكان لوب بوري، إنه نتيجة لذلك، تحول سلوك القردة إلى العنف، وأصبحت ترهب المارة في الشوارع، مما دفع الكثير من الناس إلى البقاء في منازلهم خوفا منها ومن تصرفاتها العنيفة.

في مارس الماضي، كان قد انتشر فيديو عبر منصات التواصل الإجتماعي  يوثق "غزو القردة" للشوارع، في ظل ذهول السكان الذين اعتادوا على تواجدها طيلة السنوات الماضية.

 وتسعى السلطات لمواجهة الوضع من خلال تطبيق نظام "تعقيم"، حيث يتم الإمساك بالقردة ونقلهم إلى عيادة لتعقيمهم ووشمهم، وإعادتهم إلى المدينة.

كما يوجد مخطط آخر، يقضي بإنشاء "ملجأ" لهم في موقع آخر من المدينة، إلا أنه يتعين إجراء استفتاء لسكان تلك المنطقة والتأكد من موافقتهم على الخطوة.