طائر البلشون: يحوّل نفسه إلى مظلة لاجتذاب فرائسه بالفيديو

  • تاريخ النشر: الإثنين، 19 يوليو 2021
طائر البلشون: يحوّل نفسه إلى مظلة لاجتذاب فرائسه بالفيديو
مقالات ذات صلة
فيديو يخطف الأنفاس : القفز المظلي بدون مظلة نحو ترامبولين
جدة عمرها 88 عاماً تقفز بالمظلة من طائرة مروحية: فيديو مدهش
فيديو هبوط مظلي غير موفق

عالم الحيوان دائمًا ما يفاجئنا بتفاصيل مدهشة وعجيبة، من حيث السلوكيات أو طرق التمويه وطائر البلشون الأسود واحد من الطيور التي تقوم بفعل في غاية الغرابة، حيث يغير شكله بشكل مدهش لاصطياد فرائسه.

طائر يحوِّل نفسه لمظلة لاصطياد الفرائس

طائر البلشون الأسود وهو نوع من طيور مالك الحزين الأفريقي، له أسلوب صيد فريد جدًا، حيث أنه يستخدم أجنحته لعمل مظلة، مما لا يخدع مشاهده فحسب، بل يجذب الأسماك أيضًا إلى الشعور الزائف بالأمان.

يُطلق على تقنية الصيد التي يستخدمها طائر البلشون من فصيلة مالك الحزين الأسود والتي يطلق عليها "تغذية المظلة"، أن تكون واحدة من أكثر تقنيات الصيد المثيرة للاهتمام  التي قد تلاحظها في البرية.

كيفية اصطياد طائر البلشون الأسود للفرائس

يتجول طائر البلشون الأسود ببطء في المياه الضحلة ثم ينتشر جناحيه حول جسمه ليشكل مظلة من الأنواع التي تحجب الضوء، على الرغم من أنه ليس من الواضح تمامًا سبب استخدام مالك الحزين الأفريقي لهذه التقنية المحددة، لكن يفترض بعض العلماء أن لها العديد من المزايا، مثل تقليل الوهج وجذب الأسماك إلى الفخ حيث أنها تشعر بالأمان لشكل المظلة التي ينصبها لهم.

إحدى النظريات المقبولة عمومًا هي أن الأسماك الصغيرة التي تبحث عن مكان للاختباء من الحيوانات المفترسة تنجذب إلى الظل الناتج عن جناحي طائر البلشون الأسود، لذلك يندفعون تقنيًا نحو موتهم بينما يعتقدون أنهم وجدوا الأمان ولأن الظل يعطي الطائر رؤية أفضل لضحيته، فيمكنه بسهولة انتزاعها من الماء بمنقاره الطويل.

قال بيل شيلدز، الأستاذ الفخري في كلية جامعة ولاية نيويورك لعلوم البيئة والغابات: "كل هذا جزء من أساليب الصيد التي يتبعها مالك الحزين الذي يقضي الكثير من الوقت في البحث عن فريسة أصغر حجمًا تحت السطح مباشرة".

ومن المثير للاهتمام، أن طيور مالك الحزين الإفريقية لها أقدام صفراء زاهية والتي ربما تم استخدامها في السابق لإزعاج وإلهاء أهدافها، كما تفعل الأنواع الأخرى من مالك الحزين ولكن أثبتت تقنية تغذية المظلة فعاليتها، لذلك تطورت الطيور للاعتماد عليها بشكل حصري تقريبًا، كما يمكن القول أيضًا إن إغراء كل من الظل والأقدام الساطعة يعملان الآن جنبًا إلى جنب لجذب الأسماك إلى نطاق التهامها.  [1]