صائد الثعابين يتركهم أحرار فور الإمساك بيهم في هونغ كونغ

  • تاريخ النشر: الخميس، 07 يناير 2021
صائد الثعابين يتركهم أحرار فور الإمساك بيهم في هونغ كونغ
مقالات ذات صلة
بالفيديو : السماء تمطر 2 مليون دولار في هونغ كونغ
فيديو: صائد الثعابين يتجنب تعرضه للعض من قبل الملك كوبرا
مدن عملاقة هونغ كونغ موقع علوم العرب

هونغ كونغ هي موطن لمجموعة متنوعة من الأفاعي من الملك كوبرا السام إلى الأنواع الأكبر مثل الثعبان البورمي، عندما يتم رصد أحد هذه الزواحف وهو ينزلق إلى منزل أو يقترب بشكل مثير للقلق من منطقة سكنية يكون كين لي من بين صائدي الثعابين الذين يتم استدعاؤهم لالتقاط المخلوقات.

صائدي الثعابين

على عكس صائدي الثعابين التجاريين في العام الماضي والذين غالبًا ما يتم تقديم صيدهم كحساء في متاجر الأفاعي في المدينة لا يبيع لي الثعابين التي يصطادها، إنه جزء من سلالة جديدة من صائدي الثعابين الذين يسعون جاهدين لإعادة الزواحف إلى الطبيعة.

قال لي البالغ من العمر 31 عامًا وهو أحد أصغر صائدي الثعابين المسجلين في هونغ كونغ: "هناك مناسبات كان الناس قد اصطادوا فيها الثعابين قبل وصولي إلى مكان الحادث، لكن لسوء الحظ قُتل بعضها أو أصيب بجروح قاتلة ولقد اصطاد بعض الناس الثعابين بشجاعة لكنها في الواقع تسببت في ضرر للحياة البرية".

مثل العديد من صيادي الثعابين الآخرين في المدينة تعلم لي بنفسه حيث بدأ التعامل مع الثعابين لأول مرة في سن 17 عندما كان يعمل كمتدرب في متجر ثعابين في هونغ كونغ، دفعته تجربته إلى معرفة المزيد عن التنوع البيولوجي وعلم الأحياء.

عندما يمسك لي الثعابين فإنه يستخدم مجموعة من المعدات منهم قفازات مقاومة للثقب وعصي وخطافات وشعلة وأكياس وفي بعض الأحيان حتى أنه يستخدم يديه العاريتين.

في أوائل ديسمبر، تصدر عناوين الصحف عندما نجح في التقاط ثعبان بورمي طوله 3 أمتار ما يقارب من 10 أقدام في قرية تقع في جزء ريفي من هونغ كونغ وفي نفس الشهر تم استدعاء لي أيضًا إلى مبنى سكني شاهق في منطقة ريفية لالتقاط أفعى من الخيزران وهو ثعبان أخضر سام شائع يمكن أن تسبب لدغته تضخمًا سيئًا.

يتم إرسال الثعابين التي يصطادها إلى Kadoorie Farm and Botanical Garden وهي منظمة محلية غير ربحية تأوي الحيوانات البرية التي تم إنقاذها، بعد إجراء فحص طبي يتم إعادة معظم المخلوقات إلى المتنزهات المحلية.

قال لي: "آمل أن تعود كل هذه الحيوانات البرية إلى الطبيعة" ويعمل حاليًا كمساعد باحث في أربع جامعات بالمدينة ومتطوع في مؤسسة هونغ كونغ لعلوم الزواحف ، وهي منظمة غير ربحية مكرسة لدراسة الزواحف والبرمائيات.

على الرغم من وجود مناطق خضراء واسعة في هونغ كونغ تعمل كموائل مختلفة للأفاعي، تعتقد ليز روز جيفريز، مسؤولة الحفاظ على البيئة في مزرعة كادوري أن التنمية الحضرية للمدينة قد تهدد بقاء أنواع الثعابين.

قالت: "أعتقد أن هذا احترام متبادل، إنهم جيراننا المتوحشون لقد مروا هنا لفترة أطول بكثير منا وأعتقد أن علينا واجب احترام الطبيعة، إنهم يشكلون جزء مهم من نظامنا البيئي لذلك إذا اضطررنا إلى إزالة الثعابين فسيؤدي ذلك إلى الإخلال بالتوازن الذي تم إنشاؤه لسنوات عديدة".

الثعبان

الثعبان أو الأفعى من الزواحف ذوات الدم البارد يتبع رتيبة Serpentes من رتبة الحرشفيات، له جسم مغطى بحراشف ولا توجد له أطراف ويعتقد أنها كانت له أطرافه لكنها تلاشت.

الثعبان من آكلات اللحوم يتواجد منه على الأرض 2700 نوع، تنتشر في جميع القارات ماعدا قارة أنتاركتيكا ويتراوح طول الثعبان من  10سم للثعابين الصغيرة إلى عدة أمتار للثعابين الكبيرة، مثل ثعبان الأناكوندا الذي قد يصل طوله إلى 6،95م.

معظم أنواع الثعابين غير سامة على عكس الشائع فقط ما يقارب 400 نوع تعتبر سامة، أما الأنواع السامة فتستخدم السمية بشكل أساسي لقتل الفريسة أو إخضاعها أو للدفاع عن نفسها، إذ أن كمية قليلة من سم الثعبان كافية لإحداث أضرار شديدة للضحية أو حتى التسبب بالموت للإنسان.

ويعتقد خبراء علم الحيوان أن الثعابين تربطها علاقة قرابة بالسحالي ولكنها تكيفت للتخفي في الجحور والصخور مثلما تفعل السحالي أثناء العصر الطباشيري ومع ذلك يفترض بعض العلماء أن الثعابين أصولها مائية وهذا التعدد في أنواعها ظهر خلال عصر الباليوسيني.

صيد الفريسة

يقوم الثعبان بالتخفي من أجل القبض على فريسته بين الأغصان والأوراق أو داخل الأماكن التي يتوقع فيها مرور فريسته وعند اقترابها منه ينقض عليها بلمح البصر ويغرس أنيابه السامة في جسدها وهي أنياب حاقنة يتواجد في كل منها ثقب صغير ينشر منها السم داخل جسد الضحية، فتبدأ الفريسة في الترنح والخمود نتيجة انتشار السم فيها تاركة له المجال لابتلاعها.
بينما الثعابين غير السامة فتستعيض هذه الثعابين عن السم بالالتفاف على فريستها واحكام الخناق عليها بعضلاتها القوية فتختنق الفريسة وتموت كذلك تستطيع بعض الثعابين تسلق الأشجار وتتغذى على البيض وفراخ الطير وبعض الهوام التي تدب على الأشجار.