كسوة الكعبة..يصل وزنها لـ850 كليو جرام و تزين بالذهب

  • تاريخ النشر: الإثنين، 19 يوليو 2021
كسوة الكعبة..يصل وزنها لـ850 كليو جرام و تزين بالذهب
مقالات ذات صلة
بفضل نوع واحد من الطعام: هذا الرجل خسر 100 كيلو جرام من وزنه في عام
طفل يعاني من مرض جعل وزنه يصل إلى 76 كليو جراماً.. لن تصدق عمره!
استخراج كتلة شعر وزنها 7 كيلو جرام من معدة مراهقة: أحذروا تلك العادة

 نشرت الصفحة الرسمية للرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي في المملكة العربية السعودية لحظة وصول كسوة الكعبة الجديدة لعام 2021 وسط حضور كبير من مسئولين شؤون الحرمين والحجاج.

و تُغزل كسوة الكعبة المشرفة بخيوط من الحرير تزن 850 كيلو جراماً تقريباً، ومبطنة بالقطن، و تزيّن بالنقوش الذهبية، ويتم جلب خيوط حرير الكسوة من إيطاليا بدرجة جوده فائقة A5، وسماكة 3 ملم، تضمن نعومة عالية ومتانة فائقة، واستطالة ومرونة كبيرة .

وقالت وكالة أنباء واس، إنه يمرّ خيط الحرير الواحد بعدد من الاختبارات أبرزها قوة شدّ الخيط، واختبار عدد البرم، وقوة شدّ الاستطالة لأسلاك المعادن "ذهب-فضة"، واختبار السماكة، ومقاومة الاحتكاك، والصباغة، ومطابقة الألوان، والسماكة الرقمي، ومقاومة الغسيل، وتقطير المياه.

كسوة الكعبة

فريق عمل مختص بمجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة هو المشرف على الكسوة وتصنيعها، وذلك في سبيل ضمان جودة كسوة الكعبة المشرفة، التي تقدر تكلفة إنتاجها قرابة الـ 20 مليون ريال، مما جعله الثوب الأغلى في التاريخ، ويشرف عليه أكثر من 200 صانع من ذوي الكفاءة والمؤهلات العلمية والعملية.

ووفقاً للرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي أنه يتم إجراء 22 اختبارًا لضمان جودة كسوة الكعبة المشرفة بواسطة استخدام 16 جهازا عالميا تقيس جودة المواد المستخدمة والمخرجات النهائية لأغلى ثوب.
وتهتم المملكة العربية السعودية بصناعة كسوة الكعبة منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، ووصولاً إلى عهد الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ووفرت التقنيات والأجهزة الحديثة، وكل ما من شأنه خدمة بيت الله الحرام.

حج 2021 

وقالت السلطات السعودية إنها تأمل في تكرار نجاح موسم الحج العام الماضي، الذي اتسم بالتنظيم الضخم والالتزام الكامل من المسؤولين والحجاج باتباع الإرشادات الوقائية.

وتم منح الإذن فقط للمواطنين والمقيمين الذين تم تطعيمهم لأداء الطقوس. كما يجب أن تتراوح أعمارهم بين 18 و 65 عامًا وألا يعانون من أمراض مزمنة ، وألا يكونوا قد أدوا فريضة الحج من قبل.

سيتم تطبيق تدابير التباعد الاجتماعي في جميع الأوقات أثناء الحج لضمان عدم إصابة الحجاج بفيروس كورونا. كما تم وضع روبوتات حول باحات الكعبة لرش المطهر طوال اليوم كما يتم استخدام العديد من الروبوتات الأخرى لخدمة مياه زمزم المقدسة للحجاج والعمال.