لقطات لا تصدق: أسد يحفر الطين لمدة 7 ساعات مستمرة ليصل لفريسته

  • تاريخ النشر: الجمعة، 02 أبريل 2021
لقطات لا تصدق: أسد يحفر الطين لمدة 7 ساعات مستمرة ليصل لفريسته
مقالات ذات صلة
في يوم الأسد العالمي: أجمل اللقطات ومعلومات ممتعة عن ملك الغابة
تأجيل رحلة طيران لمدة 5 ساعات لسبب غريب للغاية!
لقطات مؤثرة.. أنثى أسد تعتني بفهد رضيع وتطعمه وكأنه أحد أشبالها

يتمتع الأسد بقدرة هائلة على الوصول لفريسته، وهذا ما أكده مقطع فيديو نشرته صحيفة الديلي ميل البريطانية.

في التفاصيل، فقد كشف فيديو عن قيام أسد بالحفر في الطين لمدة 7 ساعات متواصلة حتى عثر على خنزير فقام بالتهامه وأوضح الفيديو أن الخنزير حاول الهروب من الأسد والاختباء داخل الحفرة لوقت طويل إلا أن الأسد استطاع الوصول لفريسته، وقرر القيام بالحفر المتواصل حتى توصل إليه وأمسكه.

مقطع فيديو

في الفيديو حاول الخنزير الهروب من الأسد وحفر إلى أكبر مسافة يمكنه الهرب فيها لكنه ظل عاجزا ولم يستطع الإفلات من مخالب الأسد ليقع فريسة له.

الفيديو الذي انتشر بشكل واسع عبر منصات السوشيال ميديا، أظهرت الأسد في بداية الفيديو وهو يصر على حفر الأرض الطينية رغم التعب والإرهاق والمحاولات الكثيرة إلا أنه لم يفقد الأمل في الوصول لفريسته والحفر المتواصل.

حياة الأسد

من المعروف أن الأسد يُعد  أحد أكثر رموز الحيوانات شهرة في الثقافة البشرية وقد تم تصويره على نطاق واسع في المنحوتات واللوحات وعلى الأعلام الوطنية وفي الأفلام والأدب المعاصر فهو ملقب بملك الغابة.

وفي التفاصيل، فقد تم الاحتفاظ بالأسود في حدائق الحيوانات منذ عهد الإمبراطورية الرومانية وكانت من الأنواع الرئيسية التي تم البحث عنها للعرض في حدائق الحيوان في جميع أنحاء العالم منذ أواخر القرن الثامن عشر.

معلومات عن الأسود

ليس هذا فقط، بل  يسكن الأسد عادةً الأراضي العشبية والسافانا ولكنه غائب في الغابات الكثيفة.

عادة ما يكون أكثر نهارًا من القطط الكبيرة الأخرى ولكن عندما يتعرض للاضطهاد يتكيف مع النشاط في الليل وفي الشفق خلال العصر الحجري الحديث تراوح الأسد من آسيا الوسطى وجنوب شرق أوروبا إلى إفريقيا ولكن اليوم تم تقليصه إلى مجموعات مجزأة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وسكان واحد معرض للخطر بشدة في غرب الهند.

وتم إدراجه على أنه ضعيف في القائمة الحمراء للـ IUCN منذ عام 1996 لأن عدد السكان في البلدان الأفريقية قد انخفض بنحو 43 ٪ منذ أوائل التسعينيات، لا يمكن الدفاع عن تجمعات الأسد خارج المناطق المحمية المعينة.

على الرغم من أن سبب التدهور غير مفهوم تمامًا ، إلا أن فقدان الموائل والصراعات مع البشر هي أكبر أسباب القلق.