قصائد عن غياب الحبيب: قصيرة ومكتوبة

  • تاريخ النشر: الخميس، 22 يوليو 2021
قصائد عن غياب الحبيب: قصيرة ومكتوبة
مقالات ذات صلة
أجمل أبيات شعر وقصائد عن الحياة: مكتوبة وقصيرة
أبيات شعرية عن الخيانة: أشهر القصائد مكتوبة وقصيرة
قصائد سعد بن جدلان مكتوبة

 قدم الكثير من الشعراء أبيات شهرية وقصائد عن غياب الحبيبة والفراق في بعض الأوقات، منهم من عبر عن الم الغياب والفراق والآخر وصف كيف عاش بعد غياب الحبيب.

قصائد عن غياب الحبيب

ما هو خطأ

أجلس أنا وحدي حزين

بين الغياب

وذكرياتي و الحنين

أسامر اللي فارقو

وأسمع خطاوي الراحلين ..

خُطا خُطا ..

ماهو خطأ ؟

كل شي ٍ في غيابك

ضايق ٍ ودّه يضمّك

وكل شي ٍ في حضورك

ما يهم ، لو كان غايب

انت وينك .. ذبحني بـ الغياب الحنين

ضاق صدري وانا صدري من اول رحب

كانك : تحب انام الليل

وانا حزين

والله اني .. ثلاث أيام ؟ على ما تحب

قصيدة عن غياب الحبيب مكتوبة

الثواني في غيبتك

تصبح سنين 
وانا ذابحني الحنين

يا مرايا الشوق

وجهي ضاع فيك
وانا روحي في يديك ..

عاشق وليله حزين ..

يامعين الصابرين .. !!!

أحبك كثر

ماقالوا أحبك
في لغات الكون
أحبك كثر
ما حن الغريب
لديرة أجداده
وأحبك كثر
ماينبش غيابك
حزني المدفون
أحبك كثرحبي
للسهر والقهوه الساده

 قصيدة مطلق عبدالخالق عن الحبيب

طيف الحبيب ولهفة المحزون

إني أحن إليك كل حنين

تهفو اليك جوانحي وجوارحي

وتذوب فيك عواطفي وشجوني

وتهيجني الذكرى فيرقص خاطري

ويرفّ حولك رفة المجنون

ويهزني شوقي إليك فانثني

متلهفاً والدمع ملء عيوني

اللَه في العاني يكتّم حبه

فيثير فيه الحب كل دفين

طيف الحبيب وانت زهرتي التي

احيا لها وغلالة النسرين

يا طير احلامي الجميلَ تهيجه

ذكرى الحبيب الواله المفتون

يا شمس آمالي وجنة نشوتي

ونسيم زفراتي وراح أنيني

يا وهجة النور السني وهمسة ال

سر الخفيّ الغامض المكنون

يا رأد آلامي وبارق لذتي

يا مرّ أشجاني وعذب شجوني

يا فيض الهامي وهجسة خاطري

وعروس أشعاري وسحر فتوني

أنا في هواك اذوب كل هنيهة

حبا ونار محبتي تصليني

طيف الحبيب انا خيال طائف

في عالم متلون محنون

امضي وفي خلدي شعاع غامض

متموج في طلسم مكنون

ويهزني امل جميل باسم

فاعود منه بصفقة المغبون

فاروح اندب فيه سيء طالعي

اسوان ارزح تحت عبء سنيني

واذوب في نفسي ويصهرني الاسى

واغيب عن وعيي غياب جنون

وأتيه في صحراء روح حائر

متألم متبرم مسكين

يبغي انطلاقاً وهو قيد جبلة

مرذولة من طينة الأرضين

يا بؤسه تسمو به اشواقه

حيناً ويصعقه الهوى في حين

فيروح بين صعوده وهبوطه

وأروح بين تفجعي وانيني

حتى إذا ما لحتَ لي في حلة ال

حسن البهيّ الرائع التكوين

بغضارة القدّ الذي يهتاجني

ونضارة الوجه الذي يسبيني

وبدوت لي في الليل اهيف لاثماً

قيثارة الايقاع والتلحين

تشدو اغاريد السماء فتنتشي ال

أزهارُ والاطيار فوق غصون

وتبادل القبل الفضاء فينثني

متألقاً بنجومه وعيوني

ترنو الى وجهي وثغرك باسمٌ

وتمسه في رقة وحنين

والليل يخطر خاشعاً متهيباً

ويلفنا في هدأة وسكون

فأذوب في ملأ تباعد افقه

في الجو في هامات عليين

احييت آمالي وغرد خاطري

وتساقطت فرحاً عليك شؤوني

ونعمت في الاحلام أنشد غايتي

طيف الحبيب ولذتي وفتوني

طيف الحبيب يلومني فيك الورى

ولو انهم عرفوك ما لاموني

قصيدة ابراهيم ناجي عن الحبيب

يا حبيبَ الروح يا روحَ الأماني

لستَ تدري عطش الروح إليكا

وحنيني في أنين غير فاني

للرَّدى أشربه من مقلتيكا

آه من ساعة بثٍّ وشجون

ولقاء لم يكن لي في حساب

وحديثٍ لم يدر لي في الظنون

يا طويلَ الهجر يا مُرَّ الغياب

حلّ يا ساحر صفوٌ وسلام

بعد فتك البين بالقلب الغريب

ودنا روضٌ وظلٌّ وغمام

بعد فتك النار بالعمر الجديب

مرَّت الساعة كالحلم السعيد

ومشت نشوتها مشي الرحيق

ذهبَ العمر وذا عمرٌ جديد

عشته من فمك الحلو الرقيق

مرّتِ الساعة والليل دنا

والهوى الصامت يغدو ويروح

وتلاشت واختفت أجسادنا

واعتنقنا في الدُّجى روحاً بروح

تسمع الشعر وشعري منك لك

وبالهامك أبدعتُ الرويّ

أنت يا معجزة الحسن ملك

كل لفظ منك شعرٌ قُدُسيّ

راجعتنا في جلال وسكوت

وتوالت صور الماضي الحزين

كيف يبلى يا حبيبي أو يموت

ما طبعناه على قلب السنين

كيف يفنى ما كتبناه بنار

وخططناه بسهد ودموع

يشهد الليل عليه والنهار

والشهيد المتواري في الضلوع

التقت أرواحنا في ساحةٍ

كغريبين استراحا من سَفر

وحططنا رحلنا في واحةٍ

زادُنا فيها الأماني والذكر

وتساءلت عن الماضي وهل

حسنت دنياي في غير ظلالك

يا حبيبي أين أمضي من خجل

وفؤادي أين يمضي من سؤالك

شدّ ما يخجلني جهد المُقِل

مِن شبابٍ ضاع أو من نور عينِ

يتمشى السقم في قلب الأجل

وأراني لك ما وفّيتُ دَيني

أنا شاديك ولحني لك وحدك

فاقضِ ما ترضاه في يومي وأمسي

درجَ الدهرُ وما أذكر بعدك

غير أيامك يا توأم نفسي

وأنا الطائرُ قلبي ما صبا

لسوى غصنك والوكر القديم

ما تبدّلنا ولا حال الصّبا

والهوى الطاهر والودّ الكريم

لم تَزَل ذكراه من بالي وبالك

كيف ينسى القلبُ أحلامَ صباه

قد صحت عيني على فجرِ جمالك