أشعار عن الصباح للحبيب

  • تاريخ النشر: الخميس، 16 سبتمبر 2021
أشعار عن الصباح للحبيب
مقالات ذات صلة
رسائل صباحية للحبيب قصيرة ومكتوبة
أشعار حزينة مكتوبة
أشعار هجاء: مجموعة مختارة

ما أجمل الصباح ليوم جديد سعيد في حياتنا، وما أحلى أن تهادي حبيبك أشعار عن الصباح في بداية يومكم معاً، إليك مجموعة مختار من قصائد عن الصباح للحبيب.

أشعار عن الصباح

يقول الشَّاعر بيان الصفدي:

للصَّباح تباشيرهُ، وله فرحٌ في الصِّغار الودودينَ، والفَتية الذَّاهبينَ إلى المدرسَةْ

 ولَهُ نكهةُ امرأةٍ في الطَّريقِ إلى يَومها، ولَهُ عِطرُها وغَدائرها

ولَهُ الـَّـلفـَتات الحَيـِيةُ، غيمٌ يقبـِّلُ مرتفعاً ويسيلُ عَلى سفحهِ.

للصَّباحِ الأغاني، الهموم الَّتي تَختَفي في ظِلالِ تَباشيرهِ

ولَهُ الدَّفـْقة البَشريةُ وهي تجمِّلُ أسرارَها، ولَه البَدء والمُنتهى

 ولَهُ... ولَهُ...، لَكم كَانَ صعباً وكَم سيكونُ الصَّباح الَّذي يَحتوي كُلَّ هَذا!

زارَ الصَباحُ فَكَيفَ حالُكَ يا دُجى قُم فَاِستَذمَّ بِفَرعِهِ أَو فَالنَجَا 

رأت الغُصونُ قَوامَهُ فَتَأَوَّدَت والرَّوضُ آنَسَ نَشرَهُ فَتَأَرَّجا

يا زائِري مِن بَعدِ يَأسٍ رُبَّما تُمني المُنى مِن بَعدِ إِرجاءِ الرَجا

أَتَرى الهِلالَ رَكِبتَ مِنهُ زَورَقاً، أو لا؟ فَكَيفَ قَطَعتَ بَحراً مِن دُجى؟!

أَم زُرتَني ومِنَ النُّجومِ رَكائِبٌ فَأَرى ثُرَيّاها تُريني هَودَجا

وقال شاعر آخر عن الصباح

سأشكُر هذا الصَّباح

سأشكُر هَذي الغيوم الَّتي لوَّحت مِن بعيدْ

سأشكُر كلَّ الثَّواني الَّتي سَبقتْ طـَلـَّة مِن نَدى وورودْ

وكلَّ اللَّيالي الَّتي نَمتُ فيها على جمرةٍ مِن وُعودْ

وكلُّ الكلامِ الَّذي سَالَ مِن جَدولَ القَلبِ... فاض إليكِ

فشكراً لعينين أشعَلَتا في الضُّلوعِ الحَرائق

فتـحتا في نوافذِ قَلبي صَباحاً جَديدْ...

صباح الحبِّ عند غادة السَّمان:

لأجلكَ... يَنمو العشب في الجِبال

لأجلكَ... تولدُ الأمواجُ ويرتَسِمُ البَحرُ عَلى الأفق

لأجلكَ... يضحكُ الأطفالُ في كُلِّ القُرى النَّائية

لأجلكَ تَتزيّن النِّساءُ، لأجلكَ اختُرعَتْ القُبلة

وأنهضُ مِن رَمادِي لأحبَّكَ، كُلَّ صَباح

أنهض مِن رَمادي، لأحبَّكَ... أحبَّكَ.... أحبَّكَ

وأصرخُ في وَجهِ الشُّرطة (كُلُّ النَّاسِ رِجال شرطة حين يتعلَّقُ الأمر بنا)

أصرخ: صباحُ الحبِّ، صباحُ الحُبِّ أيُّها الفرحْ.

تفاصيل الصَّباح الصَّغيرة في حبِّ عِزت الطَّيري:

أحمل وقتي، وحديقةَ منزلنا، وكَراريس البَوح، ودَفتر صمتي

أقلام رصاص، مِمحاةً، كُتبي، مَكتَبَتي، آنيةُ الزَّهر، وأشجارُ الصَّفصاف الضَّاحِك

في مَدخل بيتي النَّارجيلة، والشَّاي الأخضر

أشرطة التسجيل، لعبدِ الوهَّـاب، مجلات الشِّعر

وأغنيتي، صَوتي، وقصائد مَوتي، ويَقيني، ولواعج شكي

وأطلُّ عَليكَ أقول صَباح الخير!

وأرجعُ وَحدي... دون حديقة منزلنا، دون كراريس البوح، وعبد الوهـاب

ودون ودون ...ودو...

حتَّى أرجع في الصُّبحِ القَادم لأقول صَباحاً آخر... يا سَيّدتي

شعر عن الصباح نزار قباني

يخاطب نزار قباني أمَّه مشتاقاً ويبدأ بتحية الصباح:

صَباحُ الخيرِ يا حلوةْ، صَباحُ الخيرِ يا قدّيستي الحلوة...

مَضَى عامانِ يا أمِّي على الولدِ الَّذي أبحرْ

برحلتهِ الخرافيَّة، وخبّأَ في حقائبهِ صباحَ بلادهِ الأخضرْ

وأنجمَها، وأنهُرها، وكُلَّ شَقيقها الأحمرْ

وخبَّأ في ملابسهِ طرابيناً مِنَ النعناعِ والزَّعترْ

وليلكةً دمشقية

أنا وحدي.... دُخانُ سَجائري يضجرْ

ومنِّي مِقعَدي يَضجرْ

وأحزاني عصافيرٌ تُفتِّشُ بعدُ عَن بَيدرْ

عرفتُ نساءَ أوروبا، عَرفتُ عَواطفَ الإسمنتِ والخَشبِ

عرفتُ حضارةَ التعبِ...

وطَفتُ الهندَ، طفتُ السِّندَ، طفتُ العالمَ الأصفرْ

ولم أعثر عَلى امرأةٍ تمشِّطُ شَعريَ الأشقرْ

وتحملُ في حقيبتها إليَّ عَرائسَ السُّكّر

وتكسوني إذا أعرى وتنشُلني إذا أعثَرْ

أيا أمي... أيا أمي، أنا الولدُ الذي أبحرْ

ولا زالت بخاطرهِ تَعيشُ عروسةُ السُّكَّرْ

فكيفَ.. فكيفَ يا أمي غَدوتُ أباً ولم أكبر؟

صباحُ الخيرِ من مدريدَ، ما أخبارها الفلّة؟

بها أوصيكِ يا أمّاهُ تلكَ الطفلةُ الطفلةْ

فقد كانت أحبَّ حبيبةٍ لأبي، يدلِّلُها كطفلتهِ

ويدعوها إلى فنجانِ قهوتهِ، ويسقيها، ويطعمها، ويغمرها برحمتهِ

وماتَ أبي، ولا زالت تعيشُ بحلمِ عودتهِ

وتبحثُ عنهُ في أرجاءِ غرفتهِ، وتسألُ عن عباءتهِ

وتسألُ عن جريدتهِ، وتسألُ حينَ يأتي الصيفُ عن فيروزِ عينيه

لتنثرَ فوقَ كفّيهِ دنانيراً منَ الذهبِ...

وفي حنين إلى الحقل وصباح الحقل يقول أدونيس:

لاقِني يا صباحُ إلى حقلِنا اليائسِ

في الطّريقِ إلى حقلِنا اليائس

شجرٌ يابِسٌ كم وَعدْنا أن نَظَلّ سَريريْن، طِفلين، في ظلّهِ اليابسِ

لاقِني، هل رأيتَ الغُصونَ، سمعتَ نداءَ الغُصونْ

تركت نسغَها كلاما

كلماتٌ تشدُّ العيونْ، كلماتٌ تشقّ الحجارةْ

لاقِني، لاقِني كأنّا التقينا، نَسجْنا الظَّلاما

ولبِسنا، وجِئنا، قَرعْنا عَلى بابِهِ، رَفعنا السَتارَةْ

وفَتَحْنا شبابيكَه، وانزويْنا في حنايا الجذوعْ

واستَغثْنا بأجفانِنا وسَكبْنا دَوْرَقَ الحلم والدُّموعْ

وكأنّا بقينا في بلاد الغصونِ، أضعْنا طريقَ الرّجوعْ.

شعر عن الصباح قصير

الصبح ي الغالي مع ضحكتك غير

تنعش صباحي ضحكتك واهتنيها 
أنت الصباح وضحكتك يالغلا خير كلمة صباح الخير
الصبح له نكهة غلا ووصال
يطرد هموم آللي ذبحه آلشوق 
وياحي نبرة بحته ،،، لآ قال
يسعد صباحك ياصباح الذوق

ياصباح الخير مع نفحة نسيم
وياصباح النور من بعد السلام
السعاده كنز والمعطي كريم
أسعدالله قلب من ردالسلام

ﻻشفت عيني تحتها ندب وسواد
ﻻتحقر عيوني.. وعينك نايمة
هذا سواد العين ماجابه رقاد
وﻻ جابته حلو الحظوظ القائمة
‏اللي حياته مترفه منذ المهاد
يصحى على صوت الطيور الحايمة
ويفك شبّاكه على ورد وبراد
وأشجار خضرتها عليهم دايمه
‏ﻻيعرف الغبشه ولايعرف هجاد
دايم على كيفه ولحدن ﻻيمة
ماجرای بدنياه.. هم وﻻنكاد
وﻻضاق صدره من زمانن ضايمة
‏وﻻحسّب فلوسه إذا شاف المزاد
وﻻيسال السّوام.. كم هو سايمه
أرزاق …وأرزاق من رب العباد
اللي يبل أرياق ناس ن صايمه
احدن يجي رزقه بعد جهد وجهاد
واحدن يجي رزقه قبل تمايمه

عطني صباحك وأخذ الوقت كله
مافيه غيرك يجعل الوجه ضاحك
يالي سكنت القلب وأصبحت خله
يسعد صباحك ويسعد الله صباحك

قصائد عن الصباح للحبيب

قول ابن مليك الحموي في استقبال الصَّباح:

هَزَمَ الصَّباحُ طَلائعَ الظّلماءِ، وأتاكَ تَحتَ عِصابةٍ بَيضاءِ

وإليكَ أطلَعَ مِن سَناهُ غُرَّةً قَد أسفَرَتْ عَن بَهجةٍ وضياءِ

ونأى غُرابُ اللَّيلِ قُم واجنَح إلى شَدو الهَزارِ وخَلِّ عنكَ التَّنائي

قال عنترة بن شداد العبسي:

صباحُ الطَّعن في كَرٍّ وفرِّ، ولَا سَاقٍ يَطوفُ بكأسِ خَمرِ

أحَبُّ إليَّ من قَرْعِ المَلاهي عَلى كأسٍ وإبريقٍ وزهْرِ

مُدامي ما تَبقَى مِن خِماري بأَطرافِ القَنا والخَيلُ تَجْري

أَنا العبْدُ الّذي خُبِّرْتَ عَنْه يلاقي في الكريهةِ ألفَ حرِّ

خلقتُ مِن الحَديدِ أشدَّ قَلباً فكَيفَ أخافُ مِن بيضٍ وسُمرِ!

وقال ابن زاكور:

علِّلاَنِي فلَقَدْ جَاءَ الصَّبَاحْ بِسُلاَفِ الرَّاحْ

وامْزِجَاهَا بِلَمَى غِيْدٍ صِبَاحْ وامْلَآ الأَقْدَاحْ

واسْقِيَانِي فلَقَدْ غَنَّى وصَاحْ طَائِرُ الإصبَاحْ

أو لهو المعتمد ابن عبَّاد في الصَّباح:

اشرَب عَلى وَجهِ الصَّباحِ وانظُر إِلى نورِ الأقاحِ

واعلَم بِأَنَّكَ جاهِلٌ إِنْ لَم تَقُل بالاصطباحِ

فالدَّهرُ شيءٌ بارِدٌ ما لَم تُسخِّنهُ بَراحِ

يقول السَّهروردي عن الصباح:

خَفضَ الجَناح لَكُم ولَيسَ عَلَيكُم لِلصَبّ في خَفـضِ الجَناح جُناحُ

وَبَدَت شَواهِدُ للسّقامِ عَلَيهمُ، فيها لِمُشكِل أمّهم إِيـضاحُ

فَإِلى لِقاكُم نَفسهُ مُرتاحةٌ، وَإِلى رِضاكُم طَرفه طَمَّـاحُ

عودوا بِنورِ الوَصلِ مِن غَسَق الدُّجى؛ فـالهَجرُ لَيلٌ والوِصالُ صَباحُ

صَافاهُمُ فَصَفوا لَهُ فَقُلوبهم في نُورِها المِشكاةُ وَالمِصباحُ

وتَمَتّعوا فَالوَقتُ طابَ لِقُربِكُم راقَ الشَّراب ورَقّتِ الأقداحُ

يا صَاحِ لَيسَ عَلى المُحبِّ مَلامَةٌ إِنْ لاحَ في أُفقِ الوِصالِ صَباحُ

لا ذَنبَ لِلعُشّاقِ إنِ غَلَبَ الهَوى كِتمانَهُم، فَنما الغَرامُ؛ فَباحوا

سَمَحوا بِأَنفُسِهم وَما بَخِلوا بِها لَمّا دَروا أَنّ السَّماح رَباحُ

أبيات عن الصباح

عانَقني حتَّى الصَّباحِ الصباح الحديث نجدن بُرَحِ الهَوى لاَ بَرَاحْ

ولَم يَزلْ خدِّي عَلَى خدِّهِ، وهَذِهِ عَادَتُهُ في المِلاَح

إذا مَرَّ يومٌ ولَم أتذكّرْ، بهِ أنْ أقولَ: صَباحُكِ سُكَّرْ

ورُحتُ أخطُّ كطفلٍ صِغيرٍ كَلاماً غَريباً عَلى وَجهِ دَفتَرْ

فلا تَضْجري مِن ذُهولي وصَمتي ولا تَحسبي أنَّ شَيئاً تغيَّرْ

فحينَ أنا لا أقولُ: أحبّ... فمعناهُ أني أحبّكِ أكثرْ

وتقول الشَّاعرة العراقية صباح الحكيم مستعينة بتحية "صباح الخير":

صَباحُكَ حُبٌّ وشَهدٌ وعَنبرْ

صباحُكَ مِسكٌ ووَردٌ وأكثرْ

صباحُكَ بُشرى لكُلِّ بَعيدٍ... لكُلِّ غَريبٍ

أضاع الطَّريقَ وتَاهَ، تَعثَّرْ

صباحُك نورٌ، وقَلبي الشَّجيّ، وهَذا الزَّمان الشَّقي المُكَدّرْ

صباحُكَ للحُزنِ يَشفي مصابٌ، ويَروي البَراري إذا مَا تصحَّرْ

صباحُكَ غَيثٌ وأنتَ الصَّفاءْ، وأنتَ السَّقاء وأنتَ الشِّفاءْ

لكلِّ يئوسٍ تدرّ الأملْ... تَموتُ بقُربِكَ كُلُّ العِلَلْ

صَباحُكَ وجهٌ لهذا الزَّمانْ، إذا مَالَ عنهُ يَغيبُ الأمانْ

صَباحُكَ عِيدٌ لكلِّ جَريح، إذا طافَ حولي شجوني تطيحْ

فأبدو كوردٍ بحقلٍ فَسيح

وألقاك طيفاً نديّاً مريح، إذا غَابَ عَني جِراحي تَصيحْ

في قصيدة أخرى لصباح الحكيم وبتحية "صباح الخير" تقول:

صَباحُ الخيرِ يَا عُمري، صَباحُ النَّبضِ في صَدري

صَباحُ اللَّوزِ والتُّفاحْ، وعطرُ ودادِنا الفوَّاحْ

ونسماتِ الهَوى الصَّافي، مِن المحبوبِ كالإصباحْ

أتى في ليلِ أحزاني؛ فأطربني، وأسكرني، وروَّاني

نضارةُ وجهِهِ ألحاني، بصوتِ الحُبِّ نَاداني

نداءً فاحَ بالنَّعناع، وعطراً ضَاعَ في الأضلاع

فغنَّى بلبلُ القَلبِ، وشَدو سَار في نَبضي

فحنَّت كُل أوتارِي لطيبِ الفُلِ والأقداحْ