أبيات شعر عن العيد قصيرة ومكتوبة: أجمل ماقيل

  • تاريخ النشر: السبت، 10 يوليو 2021
أبيات شعر عن العيد قصيرة ومكتوبة: أجمل ماقيل
مقالات ذات صلة
أجمل أبيات شعر عن الصباح مكتوبة وقصيرة
شعر عن القهوة: أجمل الأبيات مكتوبة وقصيرة
أجمل أبيات شعرية عن المعلم مكتوبة وقصيرة

 أيام معدودة ويحتفل الجميع بعيد الأضحى، التي ينتظره الكبار والصغار، وعبر التاريخ قدم الكثير من الشعراء أبيات شعر عن العيد، محتفلين به وبما يأتي فيه من فرح وسرور.

شعر عن العيد

العيدُ أَتى وَمَن تَعَشَّقتُ بَعيد

ما أَصنَعُ بَعدَ مُنيَةِ القَلبِ بِعيدِ

ما العَيشُ كَذا لَكِنَّ مَن عاشا رَغيد

مَن غازَلَ غِزلاناً أَو عاشَرَ غيدِ

شعر عن عيد الأضحي

هذا هو العيد فلتصفُ النفوس به وبذلك الخير فيه خير ما صنعا أيامه موسم للبرّ تزرعه

 وعند ربي يخبي المرء ما زرعا

 فتعهدوا الناس فيه من أضرَّ به

ريب الزمان ومن كانوا لكم تبعا

وبدِّدوا عن ذوي القربى شجونهم

دعــا الإله لهذا والرسول معا

واسوا البرايا وكونوا في دياجرهم

بــدراً رآه ظلام الليل فانقشعا

شعر عن العيد أحمد شوقي

العيد هلّل في ذُراك وكبّرا

وسعى إليك يزف تهنئة الورى

وافى بعزك يا عزيز مهنئا

بدوام نعمتك العبادَ مبشِّرا

نظم المنى لك كالقلادة بعدما

نشر السعود حيال عرشك جوهرا

لاقى على سعد السعود صباحه

وجه تهلل كالصباح منوِّرا

سمحا تراه ترى العناية جهرة

والحق أبلج في الجبين مصوَّرا

والله توَّجه الجلالة والهدى

والعز والشرف الرفيع الأكبرا

عرفات راض عنك يا ابن محمد

والذاكرون الله في تلك الذرى

نشروا الثناء على الإمام مُمسَّكا

وعليك من بعد الإمام معنبرا

ملأوا ربوع المعجزات ضراعة

لله أن يرعى الهلال وينُصرا

ويعُزَّ ملككما ويلحظَ أمةً

أغرى الزمان بها الصروف تنكُّرا

لم تنقُص الأيام من إيمانها

من سنَّة الأيام أن تتغيرا

يا أيها الملك العزيز تحية

هتف الأنام بها لعزك مكبرا

تخذوا المنابر في ثنائك جمة

واختار شاعرك الثريا منبرا

إن لم تكن نِيل البلاد حقيقة

فنداك روَّاها وعدلك نضَّرا

والنيل عند الظن غاية جريه

ونداك من فوق الظنون إذا جرى

أو كلما بسط الكرام أكفهم

بالجود أنهارا بسطتَ الكوثرا

لم يبق للاسلام غيرك مظهرٌ

في مصر لا عدمت لعرشك مظهرا

وبقيت في الملك السعيد مؤيدا

بالله والهادي البشير مظفَّرا

مُلك حسودك فيه ليس بعاقل

من ذا يعادى الله والمدثِّرا

شعر عن العيد زكي مبارك

4  يا ليلة العيد ماذا أنت صانعة

إني أخاف الجوى يا ليلة العيد

أتقبلين وما لي فيك من أمل

غير اللياذ بأطياف المواعيد

مضت سنون ومرت أعصرٌ وأنا

في ليلة العيد ألهو بالعناقيد

فكيف صارت حياة اليوم مقفرةً

مقدودة من تجاليد الجلاميد

إن الذين بأمر الحب قد ملكوا

لم يتقوا الحب في أسرى وتصفيدي

الكفر في جهله الطاغي وظلمته

أخفّ من جهلهم يوما أناشيدي

أشكو إلى الحب ما صارت بثورته

أيامنا البيض رهن الأعين السود

يا مرسل العيد ما شاءت عواطفهُ

ولو أراد قضيت العمر في عيد

العيد بعد غدٍ فيما سمعت فهل

أراك تؤنس روحي ليلة العيد

إسكندرية دعها دع حماك بها

مصر الجديدة مأوى الخرّد الغيد

يا خاليَ البال من وجدى ومن شغفي

ونائماً عن عذاباتي وتسهيدي

لا تجعل العيد في لألاء نضرته

يوماً يراع بأحزانٍ وتنكيد

لا تذو بالصد عنه مهجةً ظمئت

العيد للروح مثل الماء للعود

يا جاهلين ولم أجهل صنائعهم

فلم يروا من فؤادي غير تحميدي

ما أمركم ما هواكم قد بليت بكم

بلوى الظماء بنهرٍ غير مورود

قتلتم الحب قتلاً فاتقوا غدكم

وجاهدوا لوعة المهجور في العيد

الهجر منى لا منكم ولا عجبٌ

عند القوي زمام البخل والجود

لم أبك يوماً على نفسي بكيت لكم

عنكم بشعر كمثل الدر منضود

لا تذكروني ولا يخطر لكم أبداً

أني سأذكركم في ليلة العيد

لم ينعم الجنّ في سلطان نشوتهم

بمثل ما قد نعمنا ليلة العيد

يا ليلة العيد ماذا أنت صانعةٌ

إني أخاف الجوى يا ليلة العيد

ليت الذي يخلق الأحلام باسمةً

كأنها الراح في أحلام عربيد

يا ليته يرجع الآمال ضاحكةً

كما مضت في زمان غير معهود

أيام ألهو بروح لو حفظت لهُ

عهد الغرام لكان اليوم معبودي

لم يخلق اللَه من حسن يماثله

غير الوفاء بقلبٍ منه معمود

أزوره بخيالي عند نفرته

منى فألثم هدبَ الأعين السود

وأقرأ السطر خطّته أناملهُ

خط المزامر من ألحان داود

في كل حرف غناءٌ إن أسطرهُ

سجع الحمائم فوق الأغصن الغيد

يا فوق ما أشتهي يا فوق ما طمحت

روحي تعال فهذي ليلة العيد

النمل يرشف خطى حين أكتبه

كالنحل يرشف أسرار العناقيد

لو كان في صفحة الماضي لنا خبر

لكنت آية إيماني وتوحيدي

متى تعود أجب إني لأحسبني

أروى الهوى حالماً في ليلة العيد

يستأسد الحب في قلبي فأزجره

لك للسلامة فارجع غير مردود

لو شئت أنشبت نابي في مقاتلكم

إني لكم إن غردتم بالمراصيد

يا غادرين ولم أغدر مضى زمنٌ

لم تحفظوا فيه أطياف المواعيد

يقول طيف رفيق إن موعدنا

عصر الثلاثاء أو في ليلة العيد

العيد بعد غدٍ ما العيد بعد غدٍ

العيدُ أنتم فدلّوني على عيدي

سئمتُ بهجة أيامي ونضرتها

أنتم قضيتم بتغريبي وتشريدي

العيد آتٍ وإن القلب منتظرٌ

أقباس أنواركم في ليلة العيد

لكم معاذيرُ من وجدى وصولته

محبوبُ روحي طعامي ليلة العيد

إسكندرية دعها دع حماك بها

إن كنتَ تشتاقني في ليلة العيد

يا ليلة العيد ماذا أنت صانعة

إني أخاف الجوى يا ليلة العيد

أخاف من ليلةٍ فتكُ الغرام بها

فتكُ الغرام بقلبي ليلة العيد

سأشرب الثكل وحدى لا ظفرت به

ولا غدا من أرجيه بمفقود

كتبت أستوهب الصهباء من يده

أستوهب العيد عيدي ليلة العيد

يبيت يسأل عن حلم بليلته

ويرسل الوصل عن أجفانه السود

العاشق الفحل معبودٌ لصولته

ماك ان مثل صيالي غير معبود

شعر عن العيد ابن الرومي

للناس عِيدٌ وَلي عِيدانِ في العِيدِ

إذا رأيْتُكَ يا ابن السَّادَةِ الصِّيدِ

إذا هُمُ عَيَّدُوا عِيديْن في سَنَةٍ

كانت بوجهك لي أيامُ تَعْييدِ

قالوا اسْتَهَلَّ هِلالُ الفطْر قلتُ لهم

وجْهُ الأمير هلالٌ غيرُ مفْقُودِ

بدا الهلالُ الذي اسْتقبْلتُ طَلْعَته

مُقابَلاً بهلالٍ منك مَسْعودِ

أجْدِدْ وأخْلِقْ كلا العيديْنِ في نِعَمٍ

تأبَى لهنَّ الليالي غير تجديدِ

إن قاد صنُوُكَ جَيْشَ العيدِ عُقْبَتَهُ

فما اخْتَلَلْتَ لفقْدِ الجيش في العيدِ

بلْ لوْ تَوَحَّدْتَ دون النَّاسِ كُلّهمُ

كنتَ الجميع وكانوا كالمواحِيدِ

عليك أُبَّهَةُ التأمِيرِ واقِعَةٌ

لا بالجنود ولا بالضُّمَّرِ القُودِ

أنتَ الأميرُ الذي ولَّتْهُ هِمَّتُهُ

بغير عهدٍ من السلطان معْهُودِ

ولايةً ليس يجْبي المالَ صاحِبُها

بل الرَّغِيبَيْنِ من حَمْدٍ وتَمجيدِ

هل الأميرُ سِوَى المُعْدِي بنائله

على عَداءِ صُرُوفِ البيض والسُّودِ

وأنتَ تُعْدِي عليها كلَّما ظَلَمَتْ

يا ابْنَ الكرام بِرِفْدٍ منك مَرْفُودِ

فَلْيصنع العَزْلُ والتَّأميرُ ما صنعا

فأنت ما عشْتَ والي إمْرَةِ الجُودِ

تِلْكَ الإمارةُ أعْلاها مُؤَمِّرُهَا

أنْ يملِكَ الناسُ منها حَلَّ مَعْقُودِ

عَطيَّةُ اللّه لا يَبْتَزُّهَا أحَدٌ

ليستْ كشيء مُعادٍ ثمَّ مَردُودِ

لو كنتَ أزمانَ وَأْدِ الناسِ ما وَأَدُوا

أحْيا سَماحُك فيهمْ كُلَّ مَوْؤودِ

فما يضرُّك ما دار الزمانُ به

وأنت حَالَيْكَ في سِرْبالِ مَحْسُودِ

هذا على أنه لا فَرْقَ بينكما

وَحُقَّ ذلك والعُودانِ من عُودِ

أضْحى أخوكَ على رَغْمِ العِدَا جَبَلاً

ينُوءُ منك بركْنٍ غير مَهْدودِ

تَظاهَرَانِ على تَقْوَى إلهِكُما

كلا الظَّهيرَيْنِ مَعْضُودٌ بمعضُودِ

فالشَّمْلُ مُجْتَمِعٌ والشِّكْلُ مؤْتَلِفٌ

والأزْرُ بالأزر مَشْدُودٌ بمشدودِ

والمِرتَّانِ إذا ما الْتَفَّتا وَفَتا

بمُسْتَمِرٍّ من الأمْراسِ مَمْسُودِ

ما زادَ كلُّ ظَهِيرٍ أمْرَ صاحِبهِ

بأمْرِهِ غير تَثْبِيتٍ وتأْبيدِ

كَلاً ولا زاد كلٌ مَجْدَ صاحبه

بمجدِهِ غير تَوْطِيدٍ وتشْيِيدِ

فالعِزُّ عِزُّكما والمجْدُ مَجْدُكما

ومَنْ أبَى ذاك مَوْطُوءُ اللَّغَاديدِ

كُلٌّ يرى لأخيه فَضْلَ سُؤْددِهِ

وكنْتُما أهْلَ تفْضِيلٍ وتَسْويدِ

مات التَّحاسُدُ والأضغانُ بَيْنَكما

فماتَ كلُّ حَسُودٍ موْتَ مَكْمُودِ

وَرُدَّ كلُّ تَميمٍ كان ينْفُثُهُ

راقي الوُشاةِ فَعَضُّوا بالجلاميدِ

لا زال شمْلَ اجْتِمَاعٍ شَمْلُ أمرِكما

وشمْلُ أمْر الأعادِي شَمْلَ تَبْدِيدِ

إن قِيلَ سَيْفَان يأبى الغِمْدُ جمْعَهُما

فأنْتُما مُنْصَلا سَلٍّ وتجْريدِ

لا تُحْوَجانِ إلى غِمْدٍ يضُمُّكما

كِلاكُما الدَّهرَ سَيْفٌ غير مغْمُودِ

مُجَرَّدانِ على الأعْداءِ قد رَغِبا

عن الجفُون إلى هامِ الصَّناديدِ

مُؤلَّفَان لنصر الله قد شُغِلا

عن التَّباغي بطاغُوتٍ ومِرِّيدِ

ما في الحُسَامَيْن مأمُورٌ بصاحبه

عليكما بِرِقابِ العُنَّدِ الحِيدِ

للسَّيْفِ عن قَطْعِ سَيْفٍ مثْلِهِ ذَكَرٍ

مَنْدُوحَةٌ في رقاب ذاتِ تَأْوِيدِ

فَلْيُعْنَ بِالمَثلِ المضْرُوب غَيْرُكما

فليس مَعْناكُما فيه بموْجُودِ

لا تَعْجَبَا من خِصَامي عنْكُما مَثَلاً

قدْ أبَّدَتْهُ الليالِي أيَّ تأبيدِ

هذا لِذاك وهذا بعْدهُ قَسَمٌ

بِمَشْهَدٍ من جَلال اللّه مشْهودِ

ما اليومُ يمْضي وعيني غَيْرُ فائزةٍ

بِحَظِّهَا منْك في عُمْري بِمعْدُودِ

لكِنْ تطاوَلَتِ الشكْوى بِقائدَتي

فكنتُ شهْراً وحالي حالُ مَصْفُودِ

شُغِلْتُ عنك بِعُوَّارٍ أكابِدُهُ

لا بالملاهي ولا ماءِ العَناقيدِ

ولو قَعَدْتُ بلا عذْرٍ لَمَهَّدَ لي

جَميلُ رَأيك عُذْري أيَّ تَمْهِيدِ

قاسيْتُ بعدَك لا قاسيَت مِثْلَهُما

نَهارَ شكْوى يُبَاري ليْلَ تَسْهِيدِ

أُمْسِي وأُصْبِحُ في ظَلْماءَ من بَصَري

فَما نَهَارِيَ مِنْ لَيْلي بمَحْدُودِ

كَأَنَّني منْ كِلا يَوْمِي وليْلَته

في سَرْمَدٍ من ظلام الليل ممدودِ

إذا سَمعتُ بِذِكْرِ الشمْسِ آسَفَنِي

فَصَعَّدَتْ زَفَراتي أيَّ تصْعِيدٍ

وليس فَقْدُ ضِياء الشمس أَجْزَعَني

بل فَقدُ وجهك أوْهَى رُكْنَ مَجْلُودي

لا يَطْمَئنُّ بجْنبِي لِينُ مُضْطَجَعٍ

وما فراشُ أخي شكْوى بممهودِ

أرْعى النُّجومَ وأنَّى لي بِرِعْيَتِهَا

وطَرَفُ عيْني في أسْرٍ وتَقْيِيدِ

وإنَّ مَنْ يَتَمَنَّى أن يُوَاتِيَهُ

رَعْيُ النُّجوم لَمَجْهُودُ المجاهيدِ

وضاقَت الأرْضُ بي طُرَّاً بما رَحُبَتْ

فصارَ حَظِّي منْها مِثْلَ مَلْحُودي

فلم تَكُنْ راحَتي إلا مُلاحَظَتي

إيَّاكَ عن فكْر قلْب جدِّ مَجْهُودِ

وكمْ دَعَوْتُك والعَزَّاءُ تَعْصبُني

وأنتَ غايةُ مَدْعَى كلِّ منْجُودِ

وقد تبدلتُ من بَلْواي عافيةً

بحمْد رَبٍّ على الحاليْنِ مَحْمُودِ

فافتح لعبدك بابَ العُذْر إنَّ لهُ

قدْماً بلُطفكَ باباً غير مسدُودِ

يا من إذا البابُ أعْيا فتْحُ مُقْفَلِهِ

ألقى الدُّهاةُ إليْه بالمقاليدِ

بنَجم رَأْيك تُجْلَى كُلُّ داجيةٍ

يُبَلَّدُ النجْمُ فيها كُلَّ تَبْلِيدِ

فإنْ تماريْتَ في عُذْري وَصحَّتِه

فاجْعَلْه غُفْرَانَ ذنْب غير مجْحُودِ

وما تعاقبُ إنْ عاقبْتَ من رَجُلٍ

بسَوْطه دُونَ سَوْط النَّقْم مَجْلُودِ

حسْبي بجُرْمي إلى نفْسي مُعاقبةً

إن كنتُ أطردْتُ نفسي غير مطرودِ

فإنْ عَفَوْتَ فما تنْفَكُّ مُرْتَهناً

شكْراً بتقليد نُعْمَى بعْدَ تقليدِ

تُطَوِّقُ المَنَّ يُوهي الطَّود مَحْملُهُ

وإنَّهُ لَخَفيفُ الطوْق في الجِيدِ

تَمُنُّ ثم تَفُكُّ المنَّ مجْتَهِداً

عن الرَقابِ فيأبى غيْرَ تَوْكِيدِ

وإن سطوْتَ فكَمْ قَوَّمْتَ ذا أَوَدٍ

تَقْوِيمَ لَدْنٍ من الخطِّيِّ أمْلُودِ

يا ابْنَ الأكارم خذْها مِدْحَةً صدرَتْ

عن موْرِدٍ لك صَافٍ غيْرِ موْرُودِ

لا فضْل فيه سِوَى ما أنْت مُفْضِلَهُ

فَشُرْبُ غيرك منْه شُرْبُ تَصْرِيدِ

مَكْنُونُ وُدٍّ تَوَخَّاك الضَّمِيرُ به

ولم يزاحِمْكَ فيه شِرْكُ مَوْدُودِ

تَوْحِيدُ مَدْحِك دون الناس كلِّهمُ

سِيَّانِ عنْدي وإخْلاصي وتوْحِيدي

وما قَصَدْتُ سِوَى حَظِّي ومَسْعَدَتي

ولسْت في ذاك محْفُوفاً بتَفْنِيدِ

أنت الذي كلَّما رُمْتُ المديح له

أجابني وضميري غيْرُ مَكْدُودِ

بَحْرِي بِبَحْرِك مَمْدُودٌ فحُقَّ له

ألّا يُرى الدَّهْرَ إلا غير مَثْمُودِ

أمْدَدْتَ شِعْري بأَمْدَادٍ مظاهَرَةٍ

من المناقب لا تُحْصَى بِتعديدِ

وما رَمَيْتُكَ من وُدِّي بخاطئةٍ

مِنِّي ولا فَلْتَةٍ عن غير تَسْدِيدِ

شعر عن العيد ابونواس

يا فَرحَةً جاءَت مَعَ العيدِ

وَفى الَّذي أَهوى بِمَوعودِ

جاءَ مِنَ الأَعيُنِ مُستَخفِياً

مِن بَعدِ إِخلافٍ وَتَنكيدِ

حَتّى إِذا الراحُ جَرَت بَينَنا

أَمِنتُ مِن خُلفٍ وَتَرديدِ

ظَلَّ وَلِيُّ العَهدِ في خُطبَةٍ

وَظِلتُ بَينَ الراحِ وَالعودِ

صارَ مُصَلّانا أَباريقَنا

وَنَحرُنا بِنتَ العَناقيدِ

لِلناسِ عيدٌ عَمَّهُم واحِدٌ

وَصارَ لي عيدانِ في عيدِ

شعر عن العيد إيليا أبوماضي

أَيُّ شَيءٍ في العيدِ أُهدي إِلَيكِ

يا مَلاكي وَكُلُّ شَيءٍ لَدَيكِ

أَسِواراً أَم دُمُلجاً مِن نُضارٍ

لا أُحِبُّ القُيودَ في مِعصَمَيكِ

أَمخُموراً وَلَيسَ في الأَرضِ خَمرٌ

كَالَّتي تَسكُبينَ مِن لَحظَيكِ

أَم وُروداً وَالوَردُ أَجمَلُهُ عِندي

الَّذي قَد نَشَقتُ مِن خَدَّيكِ

أَم عَقيقاً كَمُهجَتي يَتَلَظّى

وَالعَقيقُ الثَمينُ في شَفَتَيكِ

لَيسَ عِندي شَيءٌ أَعَزُّ مِنَ الروحِ

وَروحي مَرحونَةٌ في يَدَيكِ