أبيات شعر عن الظلم والقهر: أجمل ما قيل مكتوب وبالصور

  • تاريخ النشر: الأحد، 26 سبتمبر 2021
أبيات شعر عن الظلم والقهر: أجمل ما قيل مكتوب وبالصور
مقالات ذات صلة
شعر عن الخيل: أجمل ما قيل من أبيات مكتوبة
أبيات شعرية عن الكرم مكتوبة وقصيرة: أجمل ما قيل عن أفضل الأخلاق
أجمل ما قيل من أبيات شعرية عن الاشتياق

الظلم من أقسى المشاعر على المظلوم، لذلك أحيانًا يحتاج الشخص الذي يشعر بالقهر من ذلك الإحساس المؤلم إلى أبيات شعر عن الظلم والقهر ليعبر عن المشاعر التي لا يستطيع التعبير عنها بالكلمات.

أبيات شعر عن الظلم والقهر

أبيات شعر عن الظلم والقهر من قصيدة إلى الله أشكو الذي نحن فيه للشاعر التطيلي الأعمى:

إلى الله أشكو الذي نحن فيه، أسىً لا يُنَهنِه منهُ الأسى

على مثلها فلتشقَّ القلوبُ، مكانَ الجيوبِ وإلا فلا

فشا الظلمَ واغترَّ أشياعُهُ ولا مُسْتَغاثٌ ولا مُشْتَكى

وساد الطَّغَامُ بتمويههمْ وهل يَفْدَحُ الرزءُ إلا كذا

وطالت خُطَاهُم إلى التُّرَّهاتِ، ألا قصّر الله تلك الخُطا

وأعْجَبُ كيفَ نضلُّ السبيلَ ولم نأتِهِ واهتدته القطا

وكيف تَضاحَكُ هذي الرياضُ وكيف يصوبُ الغمامُ الحصى

وهيهات لم يعتمدْ أن يجودَ ولكن لما نحن فيه بكى

وماذا بحمصٍ من المضحكاتِ ولكنَّه ضحكٌ كالبكاء

وذا اليومُ حَمَّلنا فادحاً خَضَعْنا له وانتظرنا غدا

وَنُغْضِي على حُكْم صَرْفِ الزمان وبين الجوانح جَمْرُ الغَضَا

ويا رُبَّ إلبٍ على المسلمين زَوَى الحقَّ عن أهله فانْزَوى

هو الكلبُ أَسَّدَهُ جَهْلُهُ وطال فخالُوْهُ ليثَ الثَّرى

وراعهمُ زأرُهُ فيهمُ ولو كانَ في غيرهمْ ما عوى

كفاهُ الهوانُ احتقارَ الهوان فسنَّ الأذَى باحْتِمالِ الأذى

تهاونَ باللهِ والمسلمين وقد كان في واحدٍ ما كفى

وقد خلعَ الدينَ خَلْعَ النَجادِ وقد أكل الدِّينَ أكلَ الرِّبا

فمرآه في كلِّ عينٍ قذى وذكراهُ في كلِّ حلقٍ شَجَا

إذا سُئِلَ العَسْفَ بالمسلمين فأَجْوَدُ من حاتمٍ بالقرى

وإن أمكنتْ منهمُ فُرْصَةٌ، فأَفْتَكُ من خالدٍ بالعدا

ولا بدَّ للحقِّ مِنْ دُوْلةٍ، تُميتُ الضَّلالَ وتُحْيي الهُدى

فيا سحرَ فرعونَ ماذا تقول، إذا جاءَ موسى وأَلقى العصا

وقد عزَّ في مَنْعِ سلطانه، كُلَيْبٌ فكيفَ رأيتَ الحِمَى

وإنَّ أمامك لو قد علمتَ، أشياء أَيسرهنَّ الرَّدَى

فَمَا غَفَلَ اللهُ عن أُمّةٍ ولا تَرَكَ اللهُ شيئاَ سُدى

وعاقِبةُ الظلمِ ما قد سَمِعْتَ وعَايَنْتَ لو نَهْنَهَتْكَ النُّهَى

أيا أهلَ حمصٍ وقِدْماً دعوتُ وهل تسْمعونَ إلى من دعا

يَقلُّ لأقداركمْ كلُّ شيءٍ فكيفَ رضيتمْ بدون الرِّضى

أَلا قد لحنتُ لكم فاسمعوا وحاجَيْتُ إن كان يُغني الحجا.

أبيات شعر عن ظلم الأقارب

ظلم الغريب أهون ولا ظلم الأقارب، لأن الظليمه من قريبك مصيبة

وعيب القريب أصعب من عيوب الأغراب، لأن القريب يعيبك اللي يعيبه

والله ما يذبح طويلين الأشناب، غير القريب اللي طعن في قريبه

عقب القرابة والغلا صرتم أحزاب ولحد جنى من فعلته كود خيبة

بالله لايكثر، ترى خاطري طاب، مليت من كثر الجروح العطيبة

الفرق واضح بين صادق ونصاب والحق يطلع لو يطول مغيبه

وإن كان بالدنيا ما أحد حاسب حساب، بالآخرة رب خلقنا حسيبه

وأنا قسم بالله لا يمكن أرتاب ولا أحب هرج فيه نم وغيبة

أحب أقول الصدق حتى لكذاب وأحب أجازي من غمرني بطيبة

وإلا الردي له عندنا حفنة تراب وإن غاب ما قلنا عسى الله يجيبه

بس أنت يا ليتك تفكر بالأسباب، لأن الظليمة من قريبك مصيبة.

شعر عن الظلم

أبيات شعر من قصيدة تدحرج الظلم إذا زلت به القدم للشاعر الشاذلي خزندار:

تدحرج الظلم إذ زلت به القدم، فاستبشر الحق واهتزت له الأمم

آن الأوان إلى الأحرار فانتقموا، للّه أكبر فالظلام قد علموا

لأي منقلب يفضي الألى ظلموا، تسلم الحكم أهل العدل وانخفضت

آل التقهقر بل أيامنا انقرضت، قل هكذا حكمة المولى القدير قضت

لقد هوى اليوم صرح الظلم وانتقضت، أركانه وتولت أهله النقم

وكان ما كان من جيش الفتى العمري، غذ قام منتصرا بالصارم الذكر

فأنقذ القوم من هول ومن خطر وحصحص الحق في عز وفي ظفر

يحقه خادماه السيف والقلم، سلو سلانيك إذ قامت مشيدة

لدولة طالما كانت مهددة، لا يعدم العدل أنصار مؤيدة

ثارت له عصبة كانت مشردة وقد تهددها الإرهاق والعدم

قاسوا الثلاثين حولا ظلمة الغسق، قاسوا الثلاثين جولا شدة الأرق

حتى استعدوا فأموا أسلك الطرق، من كل أروع في حيزومه حنق

في نفسه عزة في أنفه شمم، قوم ترى الذل بالإنسان فاحشة

بهم غدت أمة الإسلام ناعشة وأصبحت منهم الأيام داهشة

عبد الحميد استمع منهم مناقشة، فطالما صبروا بل طالما كظمو

بالأمس هذي الضواري أنت جامعها واليوم دارت على الباغي طلائعها

خانتك إذ فيك قد خابت مطامعها، غادرت أمتك المنكود طالعها

تغض مقلتها إن عدت الأمم، كم خائن لك صلى خاضعا وسجد

والأمر أمرك قل ما شئت ليس يرد، أخذلت دولتنا لم تستمع لأحد

أطلقت فيها سيوف الغادرين وقد كانت بحبلك بعد الله تعتصم

كانوا القطيع وكان المستبد أسد عرينك العرش والسرجان فيه عمد

أرهقتهم فعدّوا في ذلة وكمد اللّه، اللّه يا راعي القطيع فقد

لافت مصارعها في رعيك الغنم، كم من وليد بكى منكم على أبه

واللّه ناصره من عسف مغضبه، هل كنت منتبها أم غير منتبه

حملتنا ما تنوء الراسيات به، كيف الصنيع وأنت الخصم والحكم

كنا وكنت وهذي اليوم حالتنا، إنا مع الحق والدستور غايتنا

أغرب فقد ظهرت في الأفق آيتنا، فكم شكونا ولم تسمع شكايتنا

وكم دعونا وحظ الدعوة الصمم، قل هذه نفحة القهار قد عدلت

لاقت يد الخائن الفتاك ما عملت، يا من حماته في ما بينه انخذلت

ولي نعمتنا قل لي أما بطلت، تلك الولاية لما ضاعت النعم

خنت العهود وخنت الشرع والوطن، عشت المهيمن لا شورى ولا أمنا

أبيت إلا التمادي في تأخّرنا، فلو رفقت أمير المؤمنين بنا

ما كان أنفث مصدور وسال دم أو غرت منا قلوبا طالما انكسرت

لولا توغلكم في الضغط ما انفجرت، كم من فضائع في المابين قد صدرت

محافظ الحرمين أعدل فهل أمنت في ظلك الكعبة الزهراء والحرم

كم انتدبناك لاستجلاب منفعة فما نظرت لحال منك مفزعة

أفي زمانك بيت المال ذو سعة، أم حج حجاج بيت اللّه في دعة

بدون أن يرهقوا فيها وينضموا بيتٌ حرام به الفعل الحرام يسن

وأنت راض كأن الضيم فيه حسن، كم غارة فيه تلقاء الحجيج تشن

وليته فاسقًا لم يرع حرمة من، في ذمة اللّه ضاعت عنده الذمم

عون وأنت إذا عون لمكربهم، يزداد منك عتوا في تعذبهم

هم أهل مكة أولى في تقربهم، كم استجاروا عليه فازدريت بهم

إن لم تكن ناقما فاللّه منتقم، بكف ظلمك من في الدرب تذبحه

وتاج عثمان قد أوشكت تطرحه أوتيت ملكا وقد آليت تصلحه

رب الهلال أجب هل كنت تمنحه، ما اعتاد من نصرات ذلك العلم

شتتت ملكا عظيما كان محترما، فرطته مسرفا وزعته كرما

يا واهبا مصر والخضراء للغرما، ماذا قعلت بأحرار البلاد وما

جنوا على الدين والدنيا وما اجترموا، هم طالبوك بدستور كما أمرت

به الشريعة فاستنكرت ما شرعت فلم تزل معرضا عن أمة منيت

حتى قسمتهموا شطرين فانقسمت على جسومهم النينانوالرخم

قضيت قهرا فيا لحكم طاغية حكمت دهرا فيا لهول داهية

ألقيتهم شذرا في كل هاوية سرقت شملهم في كل ناحية

فارغموك بحول الله والتأموا من شدة الضغط لو تدري قد انفجرت

هذي العيون ولولا اللّه لانطمست فرعون عصرك لو أنصفت ما انتصفت

ويا سلالة عثمان أما اتصلت منه إليك الصفات الغر والهممُ

أين الفتوحات يا نسل الغزاة ومن كانوا الكواسر في الغارات حين تشن

اين انتصارات ذلك العرش أين دفن أين الغطاريف أرباب العزائم من

أسلافك الصيد من بالعدل قد عظموا آباؤك الغر كانوا منبع الهمم

جابوا الممالك من عرب ومن عجم قاموا بخدمة هذا الدين عن قدم

شادوا لك العزة القعساء من قدم فجئت تهدم ما شادوا وما رسموا

كأنهم ويد الإسلام قابضة عليهم الأسد في الآجام رابضة

وخيلهم في سبيل الله راكضة كانت لهم دولة بالسيف ناهضة

وفي زمانك لا سيف ولا قلم همُ الكواكب في آفاقتنا طلعوا

والشأن مرتفع والملك متسع فجئتنا زحلا من بعدما هجعوا

حصدت ما زرعوا فرقت ما جمعوا هدمت ما رفعوا بعثرت ما نظموا

حفرت فينا بأيدي الظلمهاوية زلت بها قدم الإصلاح دامية

كانت سنيك عجوز النحس ناعية ملكتنا فرأينا منك طاغية

لم يدر ندا له المشهود والقدم دقات قلبك كالأجراس قد ضربت

فيها المخازي على نبراتها حسبت تأججت فيك نار الفتك واضطرمت

نيرون عندك أو فرعون قد غفرت زلاته واستحبت شاهها العجم

أيام حكمك أيام الشقاء فلا أعادها اللّه كم ذقنا بها العلا

قد كنت فينا وإن أمسيت معتقلا حجاج عصرك بل تولى العقاب بلا

ذنب ومزّاك عنه الجمع والنهم كم من يتيم على خديه قد سكبت

مدامع اليتم لو شاهدت ما كتبت جاوزت حد عتاة في الملوك طغت

قد اخترعت ضروبا للمظالم والتنكيل ما فطنوا فيها ولا حلموا

نصبتها الفخ جاسوسية ثقلت في الناس وطأتها ماذا عليك جنت

يا صاحب العرش والدنيا بك انخجلت خليفة الله قد خالفت ما أمرت

به الشريعة والتنزيل والكلم من مشرق الأرض لو تدري لمغربها

تدعو عليك الضحايا في تلهبّها ما للسلاطين حق في تغلبها

وسيرة الخلفاء الراشدين بها خير المواعظ للظلام لو فهموا

ما للممالك حصن قائم وله في يلدز سد يأجوج يضلّله

فقل له عن لسان فك معقله ركبت مركب جورليس يقبله

ممن يخلفه في قومه الصنم أحييت فيهم وكانوا الآمنين فتن

مستبدلا بشرهم وأتعسهم بحزن أخليت ملكا فخيما لم يقس بثمن

دمرت بيتك يا هذا فأنت إذن عدو نفسك أو قد مسك اللمم

أقصيت كل نصوح أيها الملك ما كنت تعلم أن الحكم مشترك

حتى استدار عليك الدهر والفلك حشدت زمرة غدارين كم سفكوا

فاستنزفوا ثم لا قيدوا ولا غرموا لو كان ينطق للبسفور فيك فم

كان الكلام قصيدا كله رمم ومجمل القول والتاريخ محترم

المخلصون تولوا منك وانهزموا والخائنون على أبوابك ازدحموا

انشق منك فؤاد العرش واقتربت للناس ساعته لولا الأباة أبت

طالت لياليك فاسودت بما اكتسبت، أسرفت في نهب بيت المال فاستلبت

منه الجواسيس ما شاؤوا وما غنموا هم حزبك المنتقى جلت مكانتهم

أدنيتهم منك فاشتدت قساوتهم حجاب قصرك لم تجحد رعايتهم

عصابة ثقلت في الناس وطأتهم صموا عن الحق في أغراضهم وعموا

بك استداروا وكل أنت واعدهُ والطامع النذل لا تخفى مفاسده

كانوا غلاظا يشي بالابن والده، اخترتهم واختيار المرء شاهده

يا ليتهم رفقوا بالخلق أو رحموا أبو هداك وما أدراك بالحشف

أبو الضلال ومن يحوي البلاط وفي تلك البطانة أقوام بلا شرف

خانوك لما رأوا منك الخيانة في بنيك والمرء موسوم كما يسم

أتقنت دربتهم فاستفحل الدرك أشركتهم في ارتكاب الجرم فاشتبكوا

بالغت في العسف فارتجت له السكك حبست آلك حتى بعضهم هلكوا

كأنما لم تكن قربى ولا رحم هذا فؤادك كالفولاذ قد غلظ.