أبيات شعر قوية عن عزة النفس: عش عزيزاً أو مت كريماً

  • تاريخ النشر: الأحد، 17 أكتوبر 2021 آخر تحديث: الإثنين، 18 أكتوبر 2021
أبيات شعر قوية عن عزة النفس: عش عزيزاً أو مت كريماً
مقالات ذات صلة
أبيات شعر حلوة وقوية مكتوبة لكبار الشعراء
شعر عن الأب
أبيات شعر عن الشكر لله

أبيات شعر قوية عزة النفس، قال المتنبي: لا يَسلَمُ الشّرَفُ الرّفيعُ منَ الأذى حتى يُرَاقَ عَلى جَوَانِبِهِ الدّمُ، كتب العديد من الشعراء شعر عن عزة النفس وقصائد قوية.

أبيات شعر قوية عن عزة النفس

ذو العَقلِ يَشقَى في النّعيمِ بعَقْلِهِ  *  وَأخو الجَهالَةِ في الشّقاوَةِ يَنعَمُ

لا يَخْدَعَنّكَ مِنْ عَدُوٍّ دَمْعُهُ  *  وَارْحَمْ شَبابَكَ من عَدُوٍّ تَرْحَمُ

لا يَسلَمُ الشّرَفُ الرّفيعُ منَ الأذى حتى يُرَاقَ عَلى جَوَانِبِهِ الدّمُ

وَالظّلمُ من شِيَمِ النّفوسِ فإن تجدْ  *  ذا عِفّةٍ فَلِعِلّةٍ لا يَظْلِمُ

وَالذّلّ يُظْهِرُ في الذّليلِ مَوَدّة  *  وَأوَدُّ مِنْهُ لِمَنْ يَوَدّ الأرْقَمُ

كُلّمَا أنْبَتَ الزّمَانُ قَنَاةً  *  رَكّبَ المَرْءُ في القَنَاةِ سِنَانَا

وَمُرَادُ النّفُوسِ أصْغَرُ من أنْ  *  تَتَعَادَى فيهِ وَأنْ تَتَفَانَى

غَيرَ أنّ الفَتى يُلاقي المَنَايَا  *  كالِحَاتٍ وَلا يُلاقي الهَوَانَا

وَلَوَ أنّ الحَيَاةَ تَبْقَى لِحَيٍّ   *  لَعَدَدْنَا أضَلّنَا الشّجْعَانَا

وَإذا لم يَكُنْ مِنَ المَوْتِ بُدٌّ   *  فَمِنَ العَجْزِ أنْ تكُونَ جَبَانَا

كلّ ما لم يكُنْ من الصّعبِ في الأنـ  *  فُسِ سَهْلٌ فيها إذا هوَ كانَا

إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ  *  فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ

فطَعْمُ المَوْتِ في أمْرٍ حَقِيرٍ  *  كطَعْمِ المَوْتِ في أمْرٍ عَظيمِ

يرَى الجُبَناءُ أنّ العَجزَ عَقْلٌ   *  وتِلكَ خَديعَةُ الطّبعِ اللّئيمِ

وكلّ شَجاعَةٍ في المَرْءِ تُغني  *  ولا مِثلَ الشّجاعَةِ في الحَكيمِ

وكمْ من عائِبٍ قوْلا صَحيحا  *  وآفَتُهُ مِنَ الفَهْمِ السّقيمِ

ولكِنْ تأخُذُ الآذانُ مِنْهُ  *  على قَدَرِ القَرائحِ والعُلُومِ

أبيات شعر للمتنبي عن عزة النفس 

وَفي الجسْمِ نَفسٌ لا تَشيبُ بشَيْبِهِ  *  وَلَوْ أنّ مَا في الوَجْهِ منهُ حِرَابُ

لهَا ظُفُرٌ إنْ كَلّ ظُفْرٌ أُعِدُّهُ  *  وَنَابٌ إذا لم يَبْقَ في الفَمِ نَابُ

يُغَيِّرُ مني الدّهرُ ما شَاءَ غَيرَهَا  *  وَأبْلُغُ أقصَى العُمرِ وَهيَ كَعابُ

وَإنّي لنَجْمٌ تَهْتَدي صُحبَتي بِهِ  *  إذا حالَ مِنْ دونِ النّجومِ سَحَابُ

غَنيٌّ عَنِ الأوْطانِ لا يَستَخِفُّني  *  إلى بَلَدٍ سَافَرْتُ عنهُ إيَابُ

وَأصْدَى فلا أُبْدي إلى الماءِ حاجَة  *  وَللشّمسِ فوقَ اليَعمَلاتِ لُعابُ

أنَا الذي نَظَرَ الأعْمَى إلى أدَبي  *  وَأسْمَعَتْ كَلِماتي مَنْ بهِ صَمَمُ

أنَامُ مِلْءَ جُفُوني عَنْ شَوَارِدِهَا  *  وَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرّاهَا وَيخْتَصِمُ

وَمُرْهَفٍ سرْتُ بينَ الجَحْفَلَينِ بهِ  *  حتى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَوْتِ يَلْتَطِمُ

الخَيْلُ وَاللّيْلُ وَالبَيْداءُ تَعرِفُني  *  وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَمُ

صَحِبْتُ في الفَلَواتِ الوَحشَ منفَرِدا  *  حتى تَعَجّبَ مني القُورُ وَالأكَمُ

ما أبعدَ العَيبَ والنّقصانَ منْ شرَفي  *  أنَا الثّرَيّا وَذانِ الشّيبُ وَالهَرَمُ

فُؤادٌ ما تُسَلّيهِ المُدامُ  *  وعُمْرٌ مثلُ ما تَهَبُ اللِّئامُ

ودَهْرٌ ناسُهُ ناسٌ صِغارٌ   *  وإنْ كانتْ لهمْ جُثَثٌ ضِخامُ

وما أنا مِنْهُمُ بالعَيشِ فيهم   *  ولكنْ مَعدِنُ الذّهَبِ الرَّغامُ

أقوى القصائد في عزة النفس

أُطاعِنُ خَيْلاً مِنْ فَوارِسِها الدّهْرُ  *  وَحيدا وما قَوْلي كذا ومَعي الصّبرُ

وأشْجَعُ مني كلَّ يوْمٍ سَلامَتي   *  وما ثَبَتَتْ إلاّ وفي نَفْسِها أمْرُ

تَمَرّسْتُ بالآفاتِ حتى ترَكْتُهَا   *  تَقولُ أماتَ المَوْتُ أم ذُعِرَ الذُّعْرُ

وأقْدَمْتُ إقْدامَ الأتيّ كأنّ لي   *  سوَى مُهجَتي أو كان لي عندها وِتْرُ

ذَرِ النّفْسَ تأخذْ وُسعَها قبلَ بَينِها   *  فمُفْتَرِقٌ جارانِ دارُهُما العُمْرُ

ولا تَحْسَبَنّ المَجْدَ زِقّاً وقَيْنَة فما   *  المَجدُ إلاّ السّيفُ والفتكةُ البِكرُ

إذا الفضْلُ لم يَرْفَعكَ عن شكرِ ناقصٍ  *  على هِبَةٍ فالفَضْلُ فيمَن له الشّكْرُ

ومَنْ يُنفِقِ السّاعاتِ في جمعِ مالِهِ   *  مَخافَةَ فَقْرٍ فالذي فَعَلَ الفَقْرُ

وإنّي لَمِنْ قَوْمٍ كأنّ نُفُوسَهُمْ   *  بها أنَفٌ أن تسكنَ اللّحمَ والعَظمَا

كذا أنَا يا دُنْيا إذا شِئْتِ فاذْهَبي   *  ويا نَفسِ زيدي في كرائهِها قُدْمَا

فلا عَبَرَتْ بي ساعَةٌ لا تُعِزّني   *  ولا صَحِبَتْني مُهجَةٌ تقبلُ الظُّلْمَا

عِشْ عزيزا أوْ مُتْ وَأنتَ كَرِيمٌ   *  بَينَ طَعْنِ القَنَا وَخَفْقِ البُنُودِ

فَرُؤوسُ الرّمَاحِ أذْهَبُ للغَيْـ  *  ظِ وَأشفَى لِغلّ صَدرِ الحَقُودِ

لا كَما قد حَيِيتَ غَيرَ حَميدٍ   *  وإذا مُتَّ مُتَّ غَيْرَ فَقيدِ

فاطْلُبِ العِزّ في لَظَى وَدَعِ الذّ   *  لّ وَلَوْ كانَ في جِنانِ الخُلُودِ

يُقْتَلُ العاجِزُ الجَبَانُ وقَدْ يَعـ   *  ـجِزُ عَن قَطْع بُخْنُقِ المَولودِ

وَيُوَقَّى الفَتى المِخَشُّ وقَدْ خوّ   *  ضَ في ماءِ لَبّةِ الصّنْديدِ

لا بقَوْمي شَرُفْتُ بل شَرُفُوا بي  *  وَبنَفْسِي فَخَرْتُ لا بجُدودِي

وبهمْ فَخْرُ كلّ مَنْ نَطَقَ الضّا   *  دَ وَعَوْذُ الجاني وَغَوْثُ الطّريدِ

إنْ أكُنْ مُعجَباً فعُجبُ عَجيبٍ  *  لمْ يَجدْ فَوقَ نَفْسِهِ من مَزيدِ

أنَا تِرْبُ النّدَى وَرَبُّ القَوَافي  *  وَسِمَامُ العِدَى وغَيظُ الحَسودِ

أنَا في أُمّةٍ تَدارَكَهَا اللّـ   *  ـهُ غَريبٌ كصَالِحٍ في ثَمودِ

قصيدة عن عزة النفس 

القاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني:
أرى الناس من داناهم هان عِندهمْ        ومن أكــــرمته عِزة النفـــسِ أكرم

يقولون لي فيك انْقباضٌ وإِنـــــما            رأوا رجلا عن موقفِ الذل أحجمـا

او ما كل برْق لاح لي يستفزنــي           ولا كل من لاقيت أرضاه منعــــما

وإِنِي اذاما فاتنِي الأمْر لمْ أبِــتْ            أقلِـب كفِـــي إِثْــــــــــــره متـــندما
ولمْ أقْضِ حق العِلْمِ إِنْ كان كلما           بدا طمعٌ صيــــرْته لِي سلمـــــــــا

اذا قِيل هذا منهلٌ قلــت قد أرى           ولكِن نفس الحــــــرِ تحتمِل الظما

ولم أبْتذِلْ في خِدْمةِ العِلْمِ مهْجتِي         لأخْدِم من لاقيـت لكن لاخدمــــــا

أأشقى بِهِ غرسا وأجْنِيهِ ذِلـــــــة          إِذِنْ فاتِباع الجهْـــلِ قدْ كان أحْزما

ولو أن أهل العِلمِ صانوه صانهم             ولو عظموه في النفــوسِ لعظِـــما

ولكنْ أذلوه فهان ودنســــــــــوا            محياه بالأطْماعِ حتى تجهـــــــما

أبو فراس الحمداني:

ومن لم يوق الله فهو ممزق         ومن لم يعز الله فهو ذليل

ومن لم يرده الله في الامر كله     فليس لمخلوق اليه سبيل

الاخطل الصغير:

نفْس الكرِيـمِ علـى الخصاصـةِ والأذى   هِي فِي الفضـاءِ مـع النسـورِ تحلِّـق

عنترة بن شداد:  

لا تـسقنـي ماء الحيــاةِ بذلة    بل فاسقنـي بالعز كاس الحنظـلِ

أسامة بن منقذ:
لا تخْضعنْ رغبا ولا رهبا فما    مرجو والمخشي الا الله

ما قد قضاه الله مالك من يد    بدفاعه وسواه لا تخشا

شعر عن عزة النفس

مصايب الدنيا كفى الله شرها
الراس منها يالفهيم يشيب

اليا غنت حمر الهموم وقادها
هاجوس فكري والضمير يجيب

تلقيتها بالعزم، والعزم غايتي
وفتى بلا عزم تراه يخيب

فتى بلا عزم حياته مذلة
والعزم لقلوب الرجال طبيب

إذا هم القى بين عينيه عزمه
ونكّب عن ذكر العواقب جانبا

ويقول الشريف المرتضى

وإذا الرجال تعززوا ومشت الى
مهاجتهم رسل الغرام تذللوا..

ويقول الشاعر أيضا:

دور لنفسك دروب العز واركبها
تراك وان هنتها، من هانها هاني

من لا يحوش المراجل في مقاديمه
ما حاشها عاد لا جاشايب فاني

إن كان ما للفتى فعل يماري به
ما ينفعه قولة: أبواني وجدان!

لا تحسب الدار قبلتها مبانيها
إن اصلها يافتى طين وجدران

ما تستقيم البيوت إلا بزينتها
ولا لها قبلة إلا بسكان

ما كل من لبس له ثوب فهو زاكي
الناس ما بين عقال وسفهان!.

شعر شعبي عن عزة النفس 

عبدالله الجعيثن

ومن لم يوق الله فهو ممزق
ومن لم يعز الله فهو ذليل

ومن لم يرده الله في الأمر كله
فليس لمخلوق اليه سبيل


لاتظن أنك ملكت قلبي وعقلي,,
أنت بعتني وبعتك أنــــــــــــــــــــا بتراب,,

جرحــــــــــــــت وتحسب أنك تبقى خلي,,
ألحن بنبقى أعز وأغلى أحبااااااب,,

لاتفكــــــــــــر تجيني وتعتذر لي,,
أنا خلاص اليوم سكرت الأبواب,,

قربك عذاب وبعدك رااحة لي,,
وحبك في قلبي صار شي ينعاب,,

لا تقول أحبك أنت عمري وكلي,,
كشفت زيفك وغدرك يا كـــــــــذاب,,

أبعد وروح ماتهمني بعد اللي,,
صااار..كرهتك أنا لكل الأسباب,,!!