أبيات شعر وقصائد عن القلب: أشهر ما قدمه الشعراء العرب

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 28 سبتمبر 2021 آخر تحديث: الأربعاء، 29 سبتمبر 2021
أبيات شعر وقصائد عن القلب: أشهر ما قدمه الشعراء العرب
مقالات ذات صلة
أبيات شعرية عن الموت: أشهر ما قاله الشعراء العرب
قصائد عن الأطفال: أشهر ما قاله الشعراء العرب
شعر مكتوب عن الشمس: أشهر ما قدمه الشعراء العرب

قدم شعراء العرب عبر مر السنين أبيات شعرية وقصائد عن القلب، وعن وجع القلب بسبب الفقدان والحرمان، وعن ولعة القلب حين يقع في الحب.

خلال السطور القادمة، بعض من القصائد والأبيات الشعرية الخاصة بالقلب والتي تم تقديمها.

شعر عن القلب المتنبي

القَلبُ أَعلَمُ يا عَذولُ بِدائِهِ

وَأَحَقُّ مِنكَ بِجَفنِهِ وَبِمائِهِ

فَوَمَن أُحِبُّ لَأَعصِيَنَّكَ في الهَوى

قَسَماً بِهِ وَبِحُسنِهِ وَبَهائِهِ

أَأُحِبُّهُ وَأُحِبُّ فيهِ مَلامَةً

إِنَّ المَلامَةَ فيهِ مِن أَعدائِهِ

عَجِبَ الوُشاةُ مِنَ اللُحاةِ وَقَولِهِم

دَع ما بَراكَ ضَعُفتَ عَن إِخفائِهِ

ما الخِلُّ إِلّا مَن أَوَدُّ بِقَلبِهِ

وَأَرى بِطَرفٍ لا يَرى بِسَوائِهِ

إِنَّ المُعينَ عَلى الصَبابَةِ بِالأَسى

أَولى بِرَحمَةِ رَبِّها وَإِخائِهِ

مَهلاً فَإِنَّ العَذلَ مِن أَسقامِهِ

وَتَرَفُّقاً فَالسَمعُ مِن أَعضائِهِ

وَهَبِ المَلامَةَ في اللَذاذَةِ كَالكَرى

مَطرودَةً بِسُهادِهِ وَبُكائِهِ

لا تَعذُلِ المُشتاقَ في أَشواقِهِ

حَتّى يَكونَ حَشاكَ في أَحشائِهِ

إِنَّ القَتيلَ مُضَرَّجاً بِدُموعِهِ

مِثلُ القَتيلِ مُضَرَّجاً بِدِمائِهِ

وَالعِشقُ كَالمَعشوقِ يَعذُبُ قُربُهُ

لِلمُبتَلى وَيَنالُ مِن حَوبائِهِ

لَو قُلتَ لِلدَنِفِ الحَزينِ فَدَيتُهُ

مِمّا بِهِ لَأَغَرتَهُ بِفِدائِهِ

وُقِيَ الأَميرُ هَوى العُيونِ فَإِنَّهُ

ما لا يَزولُ بِبَأسِهِ وَسَخائِهِ

يَستَأسِرُ البَطَلَ الكَمِيَّ بِنَظرَةٍ

وَيَحولُ بَينَ فُؤادِهِ وَعَزائِهِ

إِنّي دَعَوتُكَ لِلنَوائِبِ دَعوَةً

لَم يُدعَ سامِعُها إِلى أَكفائِهِ

فَأَتَيتَ مِن فَوقِ الزَمانِ وَتَحتِهِ

مُتَصَلصِلاً وَأَمامِهِ وَوَرائِهِ

مَن لِلسُيوفِ بِأَن تَكونَ سَمِيَّها

في أَصلِهِ وَفِرِندِهِ وَوَفائِهِ

طُبِعَ الحَديدُ فَكانَ مِن أَجناسِهِ

وَعَلِيٌّ المَطبوعُ مِن آبائِهِ

شعر قصير عن القلب

يا سالبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا

لَم يُبقِ حُبُّكَ لِي صَبراً وَلا رَمَقا

لا تَسألِ اليَومَ عَمّا كابدت كَبدي

لَيتَ الفِراقَ وَلَيتَ الحُبَّ ما خُلِقا

ما باِختياريَ ذُقتُ الحبَّ ثانيةً

وَإِنّما جارَتِ الأَقدارُ فاتّفَقا

وَكنتُ في كَلَفي الداعي إِلى تَلَفي

مِثلَ الفراشِ أَحَبَّ النارَ فَاِحتَرَقا

يا مَن تَجَلّى إِلى سرّي فَصيّرني

دَكّاً وَهزَّ فُؤادي عِندَما صعقا

اِنظُر إِليَّ فَإِنَّ النَفس قَد تَلِفت

وَارفُق عَليَّ فإنَّ الرُوحَ قَد زهِقا

أبيات شعرية عن القلب عنتر بن شداد

سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ

وَأَصبَحَ لا يَشكو وَلا يَتَعَتَّبُ

صَحا بَعدَ سُكرٍ وَاِنتَخى بَعدَ ذِلَّةٍ

وَقَلبُ الَّذي يَهوى العُلا يَتَقَلَّبُ

إِلى كَم أُداري مَن تُريدُ مَذَلَّتي

وَأَبذُلُ جُهدي في رِضاها وَتَغضَبُ

عُبَيلَةُ أَيّامُ الجَمالِ قَليلَةٌ

لَها دَولَةٌ مَعلَومَةٌ ثُمَّ تَذهَبُ

فَلا تَحسَبي أَنّي عَلى البُعدِ نادِمٌ

وَلا القَلبُ في نارِ الغَرامِ مُعَذَّبُ

وَقَد قُلتُ إِنّي قَد سَلَوتُ عَنِ الهَوى

وَمَن كانَ مِثلي لا يَقولُ وَيَكذِبُ

هَجَرتُكِ فَاِمضي حَيثُ شِئتِ وَجَرِّبي

مِنَ الناسِ غَيري فَاللَبيبُ يُجَرِّبُ

لَقَد ذَلَّ مَن أَمسى عَلى رَبعِ مَنزِلٍ

يَنوحُ عَلى رَسمِ الدِيارِ وَيَندُبُ

وَقَد فازَ مَن في الحَربِ أَصبَحَ جائِل

يُطاعِنُ قِرناً وَالغُبارُ مُطَنِّبُ

نَديمي رَعاكَ اللَهُ قُم غَنِّ لي عَلى

كُؤوسِ المَنايا مِن دَمٍ حينَ أَشرَبُ

وَلا تَسقِني كَأسَ المُدامِ فَإِنَّه

يَضِلُّ بِها عَقلُ الشُجاعِ وَيَذهَبُ

شعر عن القلب مكتوب

تَعَنّى القَلبَ مِن سَلمى عَناءُ

فَما لِلقَلبِ مُذ بانوا شِفاءُ

هُدوءاً ثُمَّ لَأياً ما اِستَقَلّوا

لِوِجهَتِهِم وَقَد تَلَعَ الضِياءُ

وَآذَنَ أَهلُ سَلمى بِاِرتِحالٍ

فَما لِلقَلبِ إِذ ظَعَنوا عَزاءُ

أُكاتِمُ صاحِبي وَجدي بِسَلمى

وَلَيسَ لِوَجدِ مُكتَتِمٍ خَفاءُ

فَلَمّا أَدبَروا ذَرَفَت دُموعي

وَجَهلٌ مِن ذَوي الشَيبِ البُكاءُ

كَأَنَّ حَمولَهُم لَمّا اِستَقَلّوا

نَخيلُ مُحَلِّمٍ فيها اِنحَناءُ

وَفي الأَظعانِ أَبكارٌ وَعونٌ

كَعينِ السِدرِ أَوجُهُها وِضاءُ

عَفا مِنهُنَّ جِزعُ عُرَيتِناتٍ

فَصارَةُ فَالفَوارِعُ فَالحِساءُ

فَيا عَجَباً عَجِبتُ لِآلِ لَأمٍ

أَما لَهُمُ إِذا عَقَدوا وَفاءُ

مَجاهيلٌ إِذا نُدِبوا لِجَهلٍ

وَلَيسَ لَهُم سِوى ذاكُم غَناءُ

وَأَنكاسٌ إِذا اِستَعَرَت ضَروسٌ

تَخَلّى مِن مَخافَتِها النِساءُ

سَأَقذِفُ نَحوَهُم بِمُشَنَّعاتٍ

لَها مِن بَعدِ هُلكِهِمُ بَقاءُ

فَإِنَّكُمُ وَمِدحَتَكُم بُجَيراً

أَبا لَجأٍ كَما اِمتُدِحَ الأَلاءُ

يَراهُ الناسُ أَخضَرَ مِن بَعيدٍ

وَتَمنَعُهُ المَرارَةُ وَالإِباءُ

كَذَلِكَ خِلتُهُ إِذ عَقَّ أَوساً

وَأَدرَكَهُ التَصَعلُكُ وَالذَكاءُ

فَيا عَجَباً أَيوعِدُني اِبنُ سُعدى

وَقَد أَبدى مَساوِئَهُ الهِجاءُ

وَحَولي مِن بَني أَسَدٍ حُلولٌ

كَمِثلِ اللَيلِ ضاقَ بِها الفَضاءُ

هُمُ وَرَدوا المِياهَ عَلى تَميمٍ

كَوِردِ قَطاً نَأَت عَنهُ الحِساءُ

فَظَلَّ لَهُم بِنا يَومٌ طَويلٌ

لَنا في حَوضِ حَوزَتِهِم دُعاءُ

وَجَمعٍ قَد سَمَوتُ لَهُم بِجَمعٍ

رَحيبِ السَربِ لَيسَ لَهُ كِفاءُ

لُهامٍ ما يُرامُ إِذا تَهافى

وَلا يُخفي رَقيبَهُمُ الضَراءُ

لَهُ سَلَفٌ تَنِدُّ الوَحشُ عَنهُ

عَريضُ الجانِبَينِ لَهُ زُهاءُ

صَبَحناهُ لِنَلبِسَهُ بِزَحفٍ

شَديدِ الرُكنِ لَيسَ لَهُ كِفاءُ

بِشيبٍ لا تَخيمُ عَنِ المُنادي

وَمُردٍ لا يُرَوِّعُها اللِقاءُ

عَلى شُعثٍ تَخُبُّ عَلى وَجاها

كَما خَبَّت مُجَوِّعَةً ضِراءُ

شعر عن القلب أحمد شوقي

صَحا القَلبُ إِلّا مِن خُمارِ أَماني

يُجاذِبُني في الغيدِ رَثَّ عِناني

حَنانَيكَ قَلبي هَل أُعيدُ لَكَ الصِبا

وَهَل لِلفَتى بِالمُستَحيلِ يَدانِ

تَحُنُّ إِلى ذاكَ الزَمانِ وَطيبِهِ

وَهَل أَنتَ إِلّا مِن دَمٍ وَحَنانِ

إِذا لَم تَصُن عَهداً وَلَم تَرعَ ذِمَّةً

وَلَم تَدَّكِر إِلفاً فَلَستَ جَناني

أَتَذَكُرُ إِذ نُعطي الصَبابَةَ حَقَّها

وَنَشرَبُ مِن صِرفِ الهَوى بِدِنانِ

وَأَنتَ خَفوقٌ وَالحَبيبُ مُباعِدٌ

وَأَنتَ خَفوقٌ وَالحَبيبُ مُدانُ

وَأَيّامَ لا آلو رِهاناً مَعَ الهَوى

وَأَنتَ فُؤادي عِندَ كُلِّ رِهانِ

لَقَد كُنتُ أَشكو مِن خُفوقِكِ دائِباً

فَوَلّى فَيا لَهَفي عَلى الخَفَقانِ

سَقاكَ التَصابي بَعدَ ما عَلَّكَ الصِبا

فَكَيفَ تَرى الكَأسَينِ تَختَلِفانِ

وَما زُلتُ في رَيعِ الشَبابِ وَإِنَّما

يَشيبُ الفَتى في مِصرَ قَبلَ أَوانِ

وَلا أَكذِبُ الباري بَنى اللَهُ هَيكَلي

صَنيعَةَ إِحسانٍ وَرِقَّ حِسانِ

أَدينُ إِذا اِقتادَ الجَمالُ أَزِمَّتي

وَأَعنو إِذا اِقتادَ الجَميلُ عِناني

شعر عن القلب زكي مبارك

رُوَيدك أيها القلب

فقد أودى بك الحبّ

وقد أصبحت لا تسلو

فلو أمسيت لا تصبو

وبين القلب والعين

سجالا كانت الحرب

فتذكيه ويبكيها

لعمرك إنه خطب

لقد أسرفت في حبي

كذلك يفعل للصب

وأصفيت الهوى حبا

له من دلّه حجب

فمنه الصد والبعد

ومنى العفو والقربُ

فلو عاتبته يوما

لزاد عناده العتب

وقد راسلته جهدى

فضاعت عنده الكتب

فصبراً أيها القلب

على ما يفعل الحبّ

فكل مدلّه خلّ

وكل معشّق خبّ

فكن يا سيدي برّا

بصبّ ما له ذنبُ

لئن ضيّعتني قلبي

فأنت الروح والقلب

وإن آثرت إبعادي

ولم يشفع لي الحب

فإن عقابكم عدل

وإن عذابكم عذب