أبيات شعر بالفصحى عن الفراق والشوق والحزن

  • تاريخ النشر: الإثنين، 20 سبتمبر 2021
أبيات شعر بالفصحى عن الفراق والشوق والحزن
مقالات ذات صلة
شعر حزين عن الفراق
شعر عن الفراق قصير
شعر عن الشوق

في هذا المقال نقدم لك أجمل أبيات شعر بالفصحى عن الشوق والفراق والحب والأصدقاء لأكبر الشعراء.

أبيات شعر بالفصحى عن الشوق

أبيات شعر بالفصحى من قصيدة اعتاد قلبك من حبيبك عيده لربيعة الرقي:

اعتادَ قَلبَكَ مِن حَبيبك عيدُهُ، شَوقٌ عَراكَ فَأَنتَ عَنهُ تَذودُهُ

وَالشَوقُ قَد غَلَبَ الفُؤادَ فَقادَهُ وَالشَوقُ يَغلِبُ ذا الهَوى فَيَقودُهُ

في دارِ مَرّارٍ غَزالُ كَنيسَةٍ، عَطِرٌ عَلَيهِ خُزوزُهُ وَبُرودُهُ

ريمٌ أَغَرُّ كَأَنَّهُ مِن حُسنِهِ، صَنَمٌ يَحُجُّ بِبَيعَةٍ مَعبودُهُ

عَيناهُ عَينا جُؤذُرٍ بِصَريمَةٍ وَلَهُ مِنَ الظَبيِ المُرَبَّبِ جيدة

ما ضَرَّ عَثمَةَ أَن تُلِمَّ بِعاشِقٍ دَنِفِ الفؤاد مُتَيَّمٍ فَتَعودُهُ

وَتَلُدُّهُ مِن ريقِها فَلَرُبَّما نَفَعَ السَقيمَ مِنَ السِقامِ لدودة

أبيات شعر بالفصحى

أبيات شعر بالفصحى من قصيدة إن الخليط نساك أجمعه لخلف الأحمر:

إِنَّ الخَليطَ نَسّاكَ أَجمَعُهُ وَنَسّاكَ بَعدَ البَينِ مَربَعُهُ

وَأَجَنَّ قَلبُكَ مِن فِراقِهِمُ، شَوقاً فَكادَ الوَجهُ يَصدَعُهُ

أَو كُلَّما دَعَتِ الحَبيبَ نَوىً، جادَت مَسارِبَهُنَّ أَدمُعُهُ

فَكَأَنَّ سُنَّةُ مُحَلِّفٍ حَلَفا، فَالدَمعُ يَسبِقُهُ وَتَقرَعُهُ

وَإِذا أَقولُ صَحَت عَمايَتُهُ، عادَ الهَوى لِلقَلبِ يَردَعُهُ

فَرَمَيتُ بِالعَينَينِ ظَعنَهُمُ، فَدَنا فَأَروى الشِعرَ رَعرَعُهُ

وَالبيدُ قَد نَشَرَت سَباسِبَها آلاً تُسَربِلُهُ وَتَخلَعُهُ

وَكَأَنَّهُم فَوقَ العُيونِ ضَحىً، نَخلٌ يَهابُ البَسرَ مونِعُهُ

هَبَّت لَهُ شَآمِيَةٌ، فَالآلُ يَخفَضُهُ وَيَرفَعُهُ

فَوقَ الهَوادِجِ رَبرَبٌ كَنُسٌ، مَيلَ الفُروعِ يَميدُ خِروَعُهُ

هيفٌ خَراعِبُ يَأتَزِرنَ عَلى رَملٍ تَميلُ بِهِنَّ أَكرُعُهُ

وَإِذا اِبتَسَمنَ جَلَونَ عَن بَرَدٍ، عَذبٍ كَأَنَّ الراحَ مَكرَعُهُ

فيهِ جَوىً وَبِهِ الشِفاءُ لَهُ، مِن غُلَّةِ الحَرّانِ يَنقَعُهُ

وَعَسلاً بِالعَشِيِّ وَحادِراً، أَمسى بِلَونيّهِنَّ مَردُعهُ مُكرَّرُ

فَأَرَجنَ مِن قَطَنٍ وَعَنبَرِهِ وَذكِيُّ فَأَرِ المِسكِ يَسفَعُهُ

فَسَقى بِلاداً هُنَّ ساكِنُها، غَيثٌ رُكامُ المِسكِ يَرفَعُهُ

جَودٌ تَزَجّي الريحُ عارِضَهُ، غيثٌ كَثيرُ النَجدِ يُطلِعُهُ

وَأَلَحَّ يَكسو الأُكمَ وابِلُهُ، بِصَدى مِنَ الأَعباءِ يُقلِعُه

جافٍ عَنِ الدَفَّينِ مَرفَقُهُ، غوجُ اللَبانِ أُمِرَّ مَصنَعُه

وَكَأَنَّ فَوقَ مُتونِهِ رَخَماً، أَوفى عَلى الأُذُنَينِ مَوضِعُهُ

لِكَ المَصعُ أَعظَمُهُ وَنَما عَلَيهِ النَيُّ يَقرَعُهُ

رَحبُ الفُروجِ كَأَنَّ قَنطَرَةً، حَيثُ التَقى في الصُلبِ أَضلُعُهُ

مِن سِرِّ أَرحَبَ جانِبٌ سَدِسٌ أو بارِكٌ قَد مُدَّ مَضبَعُهُ

شَظى المَروُ مَنسَمَهُ، صَكّاً يُغَنّي الشَدوَ وَعوَعُهُ

فَكَأَنَّهُ بَعدَ الكَلالِ وَقَد جَفَّ الثَميلُ وَماجَ أَنسُعُهُ

حَنَّت لَهُ نُصُعٌ مُجَلَّلَةٌ، حادٍ عَنِ الرُكبانِ مَدرَعُهُ

مِن وَحشِ حَومَلَ مُفرَدٌ لَهِقٌ، أحوى الفَرا وَالخَدُّ أَسفَعُهُ

سَلِبٌ قَشيبُ الرَوقِ أَسحَمُهُ وَمُشَبَّهٌ بِالقارِ أَكرَعُهُ

ظَلَّ النَهارَ يَرودُ مُؤتَنِفاً، أَفغى يَقودُ العَينَ مَربَعُهُ

حَتّى إِذا أَفِدَ الزَمانُ رَأى، بَرقاً أَحالَ عَلَيهِ لُمَّعُهُ

فَنَمى إِلى سَدِرٍ بِمَربَكَةٍ، قَد كانَ يَلويهِ وَيَصنَعُهُ

في غَرقَدٍ هُدبٍ جَوانِبُهُ، نَجَفٍ يَلوذُ بِهِ وَيَمنَعُهُ

حَتّى إِذا أَلقى أَكارِعَهُ لِمَبيتِهِ فَأَطاعَ مَضجَعُهُ

هَدَمَ الشَمالُ عَلَيهِ بُنيَتَهُ فَاِبتُزَّ عَن عَينَيهِ مَهجَعُهُ

فَاِحتَمَّ يَكحَلُ عَينَهِ سَهَدٌ وَالماءُ يَركَبُهُ وَيَدفَعُهُ

يُسدي بِهِ وَيَبيتُ لَيلَتَهُ، خَضِلاً مِنَ التَهتانِ أَزمُعُهُ

وَيُثيرُ رَونَقَهُ وَيُفزِعُهُ وَقعٌ مِنَ الثُعبانِ يَسمَعُهُ

وَأَفاقَ بَعدَ النَحسِ طائِرُهُ وَجَلا ظَلامَ اللَيلِ يَقشَعُهُ

فَغَدا كَنَصلِ السَيفِ مُضطَمِراً وَحشاً بِظَهرِ الغَيبِ يَسمَعُهُ

فَكَأَنَّ سُندُسَةً لَها كَنَفٌ، جيبَت بِحَيثُ الرَوقُ يَرفَعُهُ

فَغَدا لَهُ مِن سِنبِسٍ لَحمٌ كَالسيدِ صَعلُ الرَأسِ أَصمَعُهُ

مُتَقَلِّداً قَوساً وَأَرشِيَةً وَالنَبلُ في قَرنٍ يُقَعقِعُهُ

مَعَهُ ضَوارٍ مِن سَلوقَ لَهُ، طَوراً تُعانِدُهُ وَتَتبَعُهُ

أَشلاؤُها فَإِذا سَبَقنَ مَعاً وَعَدا وَقورُ القَلبِ أَصمَعُهُ

دونَ المُجِدِّ وَفَوقَ مَهزِلُهُ، مُستَغرِزٌ لِلكَرِّ مُزمِعُهُ

فَلَحِقنَهُ هُبّى وَقَد طَمِعَت، غضبانُ ثاني الجيدِ أَخضَعُهُ

يَنحو لَها الرَوقَينِ عَن سَرَبٍ، صَدقٌ بِجَلحِ الطَعنِ مُسرِعُهُ

فَتَرى لَها طَمَعاً فَتَركَبُهُ وَالمَرءُ أَحمَرُ حَيثُ مَطمَعُهُ

فَلَهُ بَراثِنُ بَينَها وَبِها، نَضحٌ مِنَ الأَجوافِ تَدسَعُهُ

وَرَأى المُكَلَّفُ طَيرَهُ بَرَحَت، نَحساً وَلاقى المَوتَ أَجدَعُهُ

وَتَرَمَّلَت بِدَمٍ قَداماهُ وَقَد أَوفى اللِحاقُ وَحانَ مَصرَعُهُ

وَمَضى عَلى صَدرٍ كَأَنَّ بِهِ، جِنّاً يَطيفُ بِهِ وَيَنسَعُهُ

كَالكَوكَبِ الدُرِّيُّ مُسَّدِلاً، سَدّاً كَحِسِّ النارِ مَقمَعُهُ

وَاِرفَضَّ عَن أَظلافِهِ وَبِها، فِلَقُ الحَصى وَيَطيرُ يَرمُعُهُ

مُستَقبِلاً وَجهَ الشَمالِ لَهُ، زَجَلٌ عَلى رَوقَيهِ يَقرَعُهُ

وَكَأَنَّما جَهَدَت أَلِيَّتُهُ ألّا تَمَسَّ الأَرضَ أَربَعُة

وَيلَ أُمِّهِ حَمِشاً بِصَعدَتِهِ وَمُوائِلاً إِذ جَدَّ مَفزَعُة

وَمُلَعَّنٍ يَنأى بِسافِيَةٍ غُفُلِ الصُوى حَدبٍ مُجَعجَعُهُ

سُدمٌ مَناهِلَهُ تَهيمُ بِهِ، سِربُ القَطا الجَونِيِّ مَوقِعُهُ

نَفَرَت عَلى أَرجاءِ مَنهَلِهِ خُلُطاً مِنَ الوُرّادِ يَجمَعُهُ

وَاللَيلُ قَد أَلقى بَوانِيَهُ وَالصُبحُ ذو طُرُقَينِ مَقنَعُهُ

فَكَشَفتُ عَن ذي جَمَّةٍ عُصُباً، تَنزو عَلى بَرَّيهِ ضَفدَعُهُ

فَثَنى لَهُ الرُكبَينِ ثُمَّ حَنا فَاِستَدَّ بِالعَلباءِ أَخدَعُهُ

وَكَأَنَّما اِرتَجَسَت مَلاغِمُهُ بِالصَخرِ هَذا الماءَ يَجرَعُهُ

فَنَحا إِلى الحَيزومِ فَنَحا الضَفيرُ وَكادَ يَقطَعُهُ

فَحَمَيتُ مُقلَتَهُ وَقَد وَهَمَت دَولاً يَصَبُّ بِهِ وَيُمنَعُهُ

وَغَدا لَهُ بِالبيدِ خَطرَفَةٌ مُتَرَغِّماً غَضبانَ أَقدَعُهُ

تَكسو مَشافِرَهُ مُكَرَّرَةٌ، هَذا يَطيرُ عَلَيهِ خُرفُعُهُ

وَعُدولَةٍ عُنُدٍ مُبَرَّكَةٍ، حَيرانَ يَعوي حَيثُ مَشرَعُهُ.

أبيات شعر بالفصحى عن الأصدقاء

قصيدة تهميش على دفتر الصداقة لعبد الرحمن العشماوي:

أعفو، إذا ركبَ الصديقُ الأصعب وإذا رماني بالسِّهامِ وصوَّبا

وإذا تنكَّر للوفاءِ ولم يدعْ للودِّ في بحر اللَّجاجةِ مَرْكبا

إنِّي لأعرضُ عن صديقي، كُلَّم أرغى وأزْبدَ بالخلافِ وأسْهبا

وأُحسُّ بالأسفِ الكبيرِ لأنَّهُ أمسى منَ الذئبِ المخادِعِ أذْأبا

وأراهُ أحوجَ ما يكونُ إلى الذي يحميهِ من أثر السقوطِ إذا كبا

قالوا: رماكَ بما يسوؤكَ صاحبٌ واشْتدَّ فيما لا يسُرُّ وأغربا

وتغيَّرتْ أحوالُهُ، فغدا على ما لا تُحبُّ تلوُّناً و "تثعْلُبا"

فأجبتُ من قالوا، بأنِّي لم أزلْ أرجو له الغفرانَ فيما أذْنبا

قالوا: تطاول، قلت: كم متطاولٍ أمسى رفيقاً للهمومِ مُعذَّبا

قالوا: تجنَّى، قلت: ذلكَ شأنُهُ إنْ كانَ يرضى بالتَّجني مذهبا

قالوا: تنكَّر، قلت ما ذنبي إذ رضي الصحيحُ بأنْ يكونَ الأجْربا؟

قالوا: لقد كذبَ الحديثَ، فقلت: ما شأني بمن وضع الحديث وكذَّبا؟

إنِّي أقولُ لمن جفاهُ صديقهُ: كن أنت في ليل الجفاءِ الكوكبا

وإذا تقوقعَ في زوايا حقدِهِ حَسَداً، فكنْ أنتَ الفضاءَ الأَرْحبا

وإذا تمادى في التَّطاولِ صاحِبٌ فاعلمْ بأنَّ العقلَ عنهُ تغيَّبا

واهْجُرهُ حتى يستعيد صوابَهُ فأنا أرى هَجْر المُكابِرِ أصْوبا

وأثبتْ ثباتَ "شَدَا" و"حُزْنَةَ" كُلَّم لاقيتَ مهزوزَ الفؤادِ مُذبْذَبا

إنِّي أقولُ لمن أماتَ ضميرهُ وقضى على معنى الوفاءِ وذوَّبا

كم من صديقٍ في الحياةِ جنى الأسى

وجَنَى انتكاسَ القلبِ حينَ تقلَّبا.

أبيات شعر بالفصحى عن الفراق

ليت شبابي كان للأولِّ وغضَّ عيشٍ قد خلا أرغلِّ
من لي من هجران ليلى من لي والحبل من حبالها المنحلِّ
تعرَّت لي بمكانٍ حلِّ تعرُّضَ المُهرَة في الطوَلِّ
تعرُّضاً لم تألُ عن قتلٍ لي بمثل جِيد الرئمة العُطبُلِّ
ملءُ البريم متأَقُ الخَلخَلِّ ومُقلتان جَونَتا المُكحَلِّ
فأردفت خَبلاً على خَبل لي كالثقل إذ عالى به المعلى
يا صاح لا تُكثر بها عذلاً لي فلم أكن والمالك الأَجَلِّ
أرضى بإلف بعدها بخَلَةٍ عنها ولا مُختلِّ
إن أصحُ عن داعي الهوى المضلِّ صحُوَّ ناسي الشوق مُستَبلِّ
مقتصر للصّرم أو مُدل إن تبخلي يا جُملُ أو تعتلي
أو تصبحي في الظاعن المُوَلَّى أو تعدني عن حاجها حاجٌ لي
نُسَلِّ وَجدَ الهائم المغتلِّ ببازلٍ وجناءَ أو عَيهلَِّ
تَرى مَرادَ نسعهِ المُدخَلِّ بين رَحَى الحيزُوم والمرحَلِّ
بسلَّمٍ من دفِّهِ المِزَلِّ مثل الزحاليف بنَعف التلِّ
نُوط إلى صُلب شديد الخلِّ وعُنق كالجِذع مُتهملِّ
تقصُر عنه هُدُبات الجَلِّ إذا اعتلى عَرضَ نِياف فَلِّ
أذرى أَساهيك عتيق أَلِّ بأوب ضيعي مَرح شِمِلِّ
كأن مَهواه على الكَلكلِّ ومَوقِعا من ثَفِناتٍ زُلِّ
بعد السُّرى من الندى المُخضَل في غَبَشِ الصُّبح وفي التجلي
مَوقعُ كفى راهبٍ مُصَلِّ لعَلها تُسعفُ أو لعلي
في طلَب الحاج أو التسلي يا صاحبي خَوِّصا بِسَلِّ
من كل ذاتٍ ذَنَب رفَلِّ حرقها حمضُ بلاد فل
وغتمُ نجم غيرِ مُستقلِّ فما تكاد نيبها تولى.

أبيات شعر عن الحزن

أَعَلِمتَ بَعدَك زَفرَتي وَأَنيني وَصَبابَتي يَوم النَوى وَشُجوني

أَودَعتَ إِذ وَدّعتَ وَجداً في الحَشا ما إِن تَزال سِهامه تُصميني

وَرَقيبُ الشوق حاضِرٌ مُتَرقّب إن رُمتُ صَبراً بِالأَسى يُغريني

مِن بَعد بُعدك ما ركَنتُ لِراحةٍ يَوماً وَلا غاضَت عَلَيك شُؤوني

قَد كُنتُ أَبكي الدَمعَ أَبيضَ ناصِعاً فَاليَوم تَبكي بِالدِماء جُفوني

قُل لِلَّذينَ قَد اِدّعوا فَرطَ الهَوى إِن شئتُمُ عِلمَ الهَوى فَسَلوني

إِنّي أَخَذتُ كَثيرة عَن عُروَة وَرَوَيتُ سائِرَه عَن المُجنونِ

هَذي روايتُنا عَن أشياخ الهَوى فَإِن اِدَّعَيتُم غَيرَها فَأَروني

يا ساكِني أَكنافَ رملةِ عالِجٍ ظَفرت بِظبيكم الغَريرِ يَميني

في رَوضةٍ نمّ النَسيمُ بِعَرفها وَكَذاك عرف الرَوض غَيرُ مَصونِ

وَالوُرقُ مِن فَوق الغُصون تَرنَّمَت فَتُريك بِالأَلحان أَيّ فُنونِ

تُصغي الغُصونُ لِما تَقول فَتَنثَني طَرَباً لَها فَاِعجَب لِمَيل غُصونِ

وَالأَرضُ قَد لَبِسَت غَلائل سُندُسٍ قَد كُلّلَت بِاللؤلؤ المَكنونِ

تاهت عَلى زُهر السَماء بِزَهرها وَعَلى البُدور بِوجهها المَيمونِ.

شعر عن الحب بالفصحى

أما وَضياءِ وَجْهِكَ ذي الجمالِ وَقَدِّكَ في انعطاف واعتدالِ

وبالَخَفَرِ الذي قَد راق حُسْناً وفاقَ على الغزالةِ والغزالِ

لقد أغرى عذوليَ ذا اشتِغالِ بِنارِ هوىً وقلباً ذا اشتعالِ

كَأن جفونَ ذاتِ الخال فينا نِصالٌ ما تَمُلَ مِنَ النِّضالِ

سَرَتْ عَجَلاً فَسَرَّتْ ثمَّ ساءَتْ وقالَ تَسَلّها واشٍ وَقالِ

هَبوا أنّي أقولُ سَلَوْتُ سَلْمى تَعِلاتٍ بذاكَ وَلَستُ سالي

أما دَمعي على وجدي دليلٌ يسيل على غَزاليَ كالغزالِ

ألا يا ضرَّةَ القَمَرَيْن جودي على وَلَو بِطَيْفٍ مِن خيالِ

فإن أكُن مُعسِراً فأخو رجاءٍ أُبَلّغُهُ قَريباً من مَعالي

وجادَ على عِيالي بالعَطايا إلى أنْ كِدْتُ أُوهبُهُ عيالي

وما ليَ غيرُها إنْ كانَ يرضى وحاشاهُ وَنَزِّهَ عَنْ مَقالي

حُرِمتُ بِها الحرامَ وكانَ أشهى على أنّي حَلالي ما حلالي

تُنافِرني فأبكي مِن أذاها وأذكرُ طيبَ أَيَامِ البدالِ

وعرسٌ مرضِعٌ فأرى نَحيلا له جيدٌ أرقُّ مِن الخلالِ

تُحَمّلنيهِ لا حَمَلَتْهُ كَيمْا أُرَقِّصُه بأنواعِ الخَيال

فيحبو ثم يسلح من قريب على تِلكَ المفارشِ والزلال

وَيبكي ثُمَّ تَعْلَقُ بي يَداهُ فيا للهِ ما يَلقى سبالي

وَزَوْجٌ حينَ أَغشاها كأنّي بِلا أقومُ إلى البدالِ

أُعوِّدُها بِقِرْدٍ إنْ نَضَحّتُ لتقليهِ على السطح المذالِ

إذا اضطَجَعَتْ تغنّتْ من سعالٍ وأُبصِرُها على صور السّعالي

بِقدٍّ لاصق بالأرض قصراً وأنفٍ من السّماءِ عَليَّ عالي

تقاسَمْنا وكانَ لها بِحَقٍّ قَفايَ وكانَ أسفلُ خُفِّها لي.