إنذار: هذه العادات اليومية السيئة تُدمر دماغك

  • تاريخ النشر: الخميس، 18 مارس 2021
إنذار: هذه العادات اليومية السيئة تُدمر دماغك
مقالات ذات صلة
التفكير.. و7 عادات يومية تدمر العمود الفقري
احترس.. القيلولة قد تدمر دماغك وتصيبك بالسكري في ظروف خاصة
عادات سيئة تؤدي للمعاناة من قشرة الرأس

يساهم النوم الجيد وممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي في الحفاظ صحة الدماغ، لكن هناك بعض النصائح التي لا تحظى بالتقدير الكافي تدعم الوظيفة الإدراكية أيضاً.

يتفق الخبراء على أن نمط الحياة الحديث يشكل خطراً جسيماً على أدمغتنا، حيث يؤثر على خلايانا العصبية ويجعل أدمغتنا أبطأ وأقل إبداعاً وأقل إنتاجية.

إذا أردنا الحفاظ على أدمغتنا الآن ولسنوات قادمة، يتعين علينا تعديل أسلوب حياتنا وربما تعلم بالفعل أن قلة النوم وسوء التغذية وسوء ممارسة الرياضة تُعرِّض عقلك للخطر لذلك لا داعي لتكرار نفس الحديث.

العادات السيئة

دعنا نسرد بعض العادات السيئة التي غالباً ما يتم تجاهلها والتي تهدد صحة دماغك كالتالي: [1]

الحمل الحسي الزائد

فكر في العدد الهائل من المعلومات التي يتعين على عقلك التعامل معها في يوم عادي، قارن الآن هذا الرقم بما كان على والديك التعامل معه عندما كانا في عمرك.

نحن نعيش في عصر ذهبي من الحمل الحسي الزائد، رسائل البريد الإلكتروني والأخبار والمنشورات والصور التي تمر عليك يومياً سواء في عملك أو على وسائل التواصل الاجتماعي.

يُعني هذا التدفق المستمر للمعلومات أن أدمغتنا نادراً ما تحصل على فرصة لمعالجة شيء ما قبل أن تكون هناك خمسة أشياء أخرى في أعقابه.

قد تقول: لا مشكلة في ذلك أنا بارع في تعدد المهام، لكنك مخطئ.

أظهرت الأبحاث مراراً وتكراراً أنه على الرغم مما يدعيه الناس، فإن تعدد المهام يؤدي دائماً إلى أداء ضعيف والأسوأ من ذلك أنه يرهق ويضعف من أداء الدماغ على المدى البعيد.

كما يشرح إيرل ميلر أستاذ علم الأعصاب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أن الدماغ البشري ليس مرتبطاً بأداء المهام المتعددة بشكل جيد.

عندما يعتقد الناس أنهم يقومون بمهام متعددة، فإنهم في الواقع ينتقلون من مهمة إلى أخرى بسرعة كبيرة وفي كل مرة يفعلون ذلك هناك تكلفة معرفية يدفعها الدماغ ثمناً لذلك.

بمجرد أن تقبل أن تعدد المهام الفعال هو خرافة، يمكنك تحديد طرق أفضل لحماية طاقة عقلك الثمينة.

ضع في اعتبارك كيف تستهلك الوسائط على مدار اليوم، من بريد إلكتروني ووسائل التواصل الإجتماعي وغيرها.

مثلاً بدلاً من التحقق من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بك في جميع أوقات اليوم، فكر في حصر هذا الفعل في فترات محددة خلال اليوم.

كما عليك أن تتحكم في رغبتك اللاإرادية في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي بلا سبب ولو لساعات محددة خلال اليوم.

انحدار معدلات المقابلات وجهاً لوجه

التفاعلات وجهاً لوجه في انخفاض من قبل وباء كورونا ولكن مع اجتياح هذا الوباء العالمي فقد أدى الإغلاق إلى زيادة الأمر سوءاً.

قبل الوباء تقول بعض الاحصائيات كان الشخص البالغ العادي في الولايات المتحدة يقضي 17 ساعة يومياً ملتصقاً بالشاشة، سواء كان جهاز تلفزيون أو كمبيوتر أو نظام ألعاب.

ما يصل إلى 6259 ساعة في السنة، أي ما يعادل 44 عاماً من حياتك تحدق في الشاشة!

تحل الأدوات الرقمية محل التفاعل المادي بسرعة مرعبة وفي حين أن هذا يجعل العمل عن بُعد أسهل، إلا أنه لا يفيد عقولنا.

إن أدمغة الإنسان شديدة الصلابة للتفاعلات الاجتماعية وجهاً لوجه وتشجع التفاعلات الاجتماعية نمو الخلايا العصبية وتمنح أدمغتنا فرصاً لتكوين روابط جديدة.

وجدت إحدى الدراسات التي أجرتها جامعة ميشيغان أن 10 دقائق فقط من المحادثة اليومية وجهاً لوجه أدت إلى تحسينات ملحوظة في الأداء المعرفي والذاكرة.

يقلل التفاعل الاجتماعي أيضاً من الشعور بالوحدة والاكتئاب وكلاهما يهدد صحة الدماغ.

ابحث عن طرق لفصل الأجهزة الإلكترونية الخاصة بك وقم بتضمين جرعات من التفاعل الاجتماعي على مدار اليوم.

احصل على عشاء بمواعيد محددة بانتظام مع عائلتك واحظر جميع الهواتف من على الطاولة أثناء تناول الطعام، لتجدوا فرصة للحديث وجهاً لوجه.

حدد مواعيد للتمشية بانتظام مع أحبائك، مما يتيح لك الحصول على تعزيزين للدماغ في واحد: التواصل الاجتماعي وممارسة التمارين الرياضية.

نعلم أنه في ظل الظروف العالية الخروج من المنزل ليس حلاً ذكياً، لذلك بينما يستمر وباء كورونا على الأقل تحدث مع عائلتك وأصدقائك وجهاً لوجه عبر الإنترنت وبمجرد انتهاء الإغلاق اجعل هذا النشاط وجهاً لوجه.

أخطار تهدد السمع

غالباً ما يتجاهل الناس دور الجار المجاور للدماغ، أي الأذنين في لعب دور حيوي في الصحة الإدراكية.

إذا فكرت في الأمر فإن السمع هو أحد أهم الطرق التي يستقبل بها دماغك المعلومات من العالم الخارجي.

أي شيء يجعل معالجة هذه المعلومات أكثر صعوبة يعني أن عقلك يجب أن يعمل بجهد إضافي لإكمال مهمته.

لا عجب إذن أن يرتبط ضعف السمع لدى كبار السن بقلة المادة الرمادية في الدماغ واحتمال أكبر للإصابة بالخرف.

للأسف مشاكل السمع آخذة في الازدياد، يظهر واحد من كل أربعة بالغين أمريكيين الآن علامات فقدان السمع الناجم عن الضوضاء، مما يجعله ثالث أكثر الحالات الصحية المزمنة شيوعاً بعد مرض السكري والسرطان مباشرة.

نتحدث كثيراً عن حماية صحتنا من خلال تطبيق واقٍ من الشمس على البشرة وتناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة ولكن نادراً ما نتطرق إلى موضوع حماية سمعنا.

إليك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها لحماية سمعك:

  • ارتداء واقي للأذن أثناء القيام بأداء واجبات تتعرض خلالها لأصوات عالية أكثر من المعتاد.
  • ارتداء سدادات الأذن في الحفلات الموسيقية لتقليل الصوت الواصل لأذنك.
  • ارتدِ سماعات إلغاء الضوضاء في الطائرات.
  • حافظ على مستوى الصوت في جميع أجهزتك الإلكترونية عند الحد الأدنى، إذا كان بإمكانك إبعاد سماعات الرأس على مسافة 50 سنتيمتر ولا تزال تسمع الموسيقى، فإن مستوى الصوت مرتفع جداً، اخفضه قبل أن تضعها على أذنك مرة أخرى.
  • تعلّم متعة الصمت وضع جدول فترات راحة خالية من الضوضاء لكل يوم.