أبيات شعرية عن الزمن مكتوبة وقصيرة

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 21 سبتمبر 2021
أبيات شعرية عن الزمن مكتوبة وقصيرة
مقالات ذات صلة
أبيات شعرية عن الأصدقاء مكتوب وقصير
أبيات شعرية عن النبي محمد مكتوبة وقصيرة
أجمل أبيات شعر عن الصباح مكتوبة وقصيرة

قدم الكثير من شعراء العرب أبيات شعرية عن الزمن ومرور السنين بشكل مختلف وسريع، خلال السطور القادمة نوضح بعض الأبيات الشعرية عن الزمن.

شعر عن الزمن علي بن أبي طالب

الدهر يخنق أحيانا قلادته

عليك لا تضطرب فيه ولا تثب

حتى يفرجها في حال مدتها

فقد يزيد اختناقا كل مضطرب

لا تأمن الدهر الصروف فإنه

لا زال قدما للرجال يهذب

وكذلك الأيام في غدواتها

مرت يذل لها الأعز الأنجب

عجبا للزمان في حالتيه

وبلاء ذهبت منه إليه

رب يوم بكيت منه فلما

صرت في غيره بكيت عليه

شعر عن الزمن الامام الشافعي

كن سائرا في ذا الزمان بسيره

وعن الورى كن راهبا في ديره

واغسل يديك من الزمان وأهله

واحذر مودتهم تنل من خيره

شعر عن الزمن فاروق جويدة

لا أفتح بابي للغرباء
لا أعرف أحدا
فالباب الصامت نقطة ضوء في عيني
أو ظلمة ليل أو سجان
فالدنيا حولي أبواب
لكن السجن بلا قضبان
والخوف الحائر في العينين
يثور ويقتحم الجدران
والحلم مليك مطرود
لا جاه لديه ولا سلطان
سجنوه زماناً في قفص
سرقوا الأوسمة مع التيجان
وانتشروا مثل الفئران
أكلوا شطآن النهر
وغاصوا في دم الأغصان
صلبوا أجنحة الطير
وباعوا الموتى والأكفان
قطعوا أوردة العدل
ونصبوا ( سيركاً ) للطغيان
في هذا الزمن المجنون
إما أن تغدوا دجالاً
أوتصبح بئراً من أحزان
لا تفتح بابك للفئران
كي يبقى فيك الإنسان !

شعر عن الزمن المتنبي

أَفاضِلُ الناسِ أَغراضٌ لِذا الزَمَنِ

يَخلو مِنَ الهَمِّ أَخلاهُم مِنَ الفِطَنِ

وَإِنَّما نَحنُ في جيلٍ سَواسِيَةٍ

شَرٍّ عَلى الحُرِّ مِن سُقمٍ عَلى بَدَنِ

حَولي بِكُلِّ مَكانٍ مِنهُمُ خِلَقٌ

تُخطي إِذا جِئتَ في اِستِفهامِها بِمَنِ

لا أَقتَري بَلَداً إِلّا عَلى غَرَرٍ

وَلا أَمُرُّ بِخَلقٍ غَيرِ مُضطَغِنِ

وَلا أُعاشِرُ مِن أَملاكِهِم أَحَداً

إِلّا أَحَقَّ بِضَربِ الرَأسِ مِن وَثَنِ

إِنّي لَأَعذِرُهُم مِمّا أُعَنِّفُهُم

حَتّى أُعَنِّفُ نَفسي فيهِمِ وَأَني

فَقرُ الجَهولِ بِلا عَقلٍ إِلى أَدَبٍ

فَقرُ الحِمارِ بِلا رَأسٍ إِلى رَسَنِ

وَمُدقِعينَ بِسُبروتٍ صَحِبتُهُمُ

عارينَ مِن حُلَلٍ كاسينَ مِن دَرَنِ

خُرّابِ بادِيَّةٍ غَرثى بُطونُهُمُ

مَكنُ الضِبابِ لَهُم زادٌ بِلا ثَمَنِ

يَستَخبِرونَ فَلا أُعطيهِمُ خَبَري

وَما يَطيشُ لَهُم سَهمٌ مِنَ الظِنَنِ

وَخَلَّةٍ في جَليسٍ أَتَّقيهِ بِها

كَيما يُرى أَنَّنا مِثلانِ في الوَهَنِ

وَكِلمَةٍ في طَريقٍ خِفتُ أَعرِبُها

فَيُهتَدى لي فَلَم أَقدِر عَلى اللَحنِ

قَد هَوَّنَ الصَبرُ عِندي كُلَّ نازِلَةٍ

وَلَيَّنَ العَزمُ حَدَّ المَركَبِ الخَشِنِ

كَم مَخلَصٍ وَعُلاً في خَوضِ مَهلَكَةٍ

وَقَتلَةٍ قُرِنَت بِالذَمِّ في الجُبُنِ

لا يُعجِبَنَّ مَضيماً حُسنُ بِزَّتِهِ

وَهَل يَروقُ دَفيناً جَودَةُ الكَفَنِ

لِلَّهِ حالٌ أُرَجّيها وَتُخلِفُني

وَأَقتَضي كَونَها دَهري وَيَمطُلُني

مَدَحتُ قَوماً وَإِن عِشنا نَظَمتُ لَهُم

قَصائِداً مِن إِناثِ الخَيلِ وَالحُصُنِ

تَحتَ العَجاجِ قَوافيها مُضَمَّرَةً

إِذا تُنوشِدنَ لَم يَدخُلنَ في أُذُنِ

فَلا أُحارِبُ مَدفوعاً إِلى جُدُرٍ

وَلا أُصالِحُ مَغروراً عَلى دَخَنِ

مُخَيِّمُ الجَمعِ بِالبَيداءِ يَصهَرُهُ

حَرُّ الهَواجِرِ في صُمٍّ مِنَ الفِتَنِ

أَلقى الكِرامُ الأُلى بادوا مَكارِمُهُم

عَلى الخَصيبِيِّ عِندَ الفَرضِ وَالسُنَنِ

فَهُنَّ في الحَجرِ مِنهُ كُلَّما عَرَضَت

لَهُ اليَتامى بَدا بِالمَجدِ وَالمِنَنِ

قاضٍ إِذا اِلتَبَسَ الأَمرانِ عَنَّ لَهُ

رَأيٌ يُخَلِّصُ بَينَ الماءِ وَاللَبَنِ

غَضُّ الشَبابِ بَعيدٌ فَجرُ لَيلَتِهِ

مُجانِبُ العَينِ لِلفَحشاءِ وَالوَسَنِ

شَرابُهُ النَشحُ لا لِلرِيِّ يَطلُبُهُ

وَطَعمُهُ لِقَوامِ الجِسمِ لا السِمَنِ

القائِلُ الصِدقَ فيهِ ما يَضُرُّ بِهِ

وَالواحِدُ الحالَتَينِ السِرِّ وَالعَلَنِ

الفاصِلُ الحُكمَ عَيَّ الأَوَّلونَ بِهِ

وَالمُظهِرُ الحَقَّ لِلساهي عَلى الذِهنِ

أَفعالُهُ نَسَبٌ لَو لَم يَقُل مَعَها

جَدّي الخَصيبُ عَرَفنا العِرقَ بِالغُصُنِ

العارِضُ الهَتِنُ اِبنُ العارِضِ الهَتِنِ اِب

نِ العارِضِ الهَتِنِ اِبنِ العارِضِ الهَتِنِ

قَد صَيَّرَت أَوَّلَ الدُنيا وَآخِرَها

آباؤُهُ مِن مُغارِ العِلمِ في قَرَنِ

كَأَنَّهُم وُلِدوا مِن قَبلِ أَن وُلِدوا

أَو كانَ فَهمُهُمُ أَيّامَ لَم يَكُنِ

الخاطِرينَ عَلى أَعدائِهِم أَبَداً

مِنَ المَحامِدِ في أَوقى مِنَ الجُنَنِ

لِلناظِرينَ إِلى إِقبالِهِ فَرَحٌ

يُزيلُ ما بِجِباهِ القَومِ مِن غَضَنِ

كَأَنَّ مالَ اِبنِ عَبدِ اللَهِ مُغتَرَفٌ

مِن راحَتَيهِ بِأَرضِ الرومِ وَاليَمَنِ

لَم نَفتَقِد بِكَ مِن مُزنٍ سِوى لَثَقٍ

وَلا مِنَ البَحرِ غَيرَ الريحِ وَالسُفُنِ

وَلا مِنَ اللَيثِ إِلّا قُبحَ مَنظَرِهِ

وَمِن سِواهُ سِوى ما لَيسَ بِالحَسَنِ

مُنذُ اِحتَبَيتَ بِأَنطاكِيَّةَ اِعتَدَلَت

حَتّى كَأَنَّ ذَوي الأَوتارِ في هُدَنِ

وَمُذ مَرَرتَ عَلى أَطوادِها قَرِعَت

مِنَ السُجودِ فَلا نَبتٌ عَلى القُنَنِ

أَخلَت مَواهِبُكَ الأَسواقَ مِن صَنَعٍ

أَغنى نَداكَ عَنِ الأَعمالِ وَالمِهَنِ

ذا جودُ مَن لَيسَ مِن دَهرٍ عَلى ثِقَةٍ

وَزُهدُ مَن لَيسَ مِن دُنياهُ في وَطَنِ

وَهَذِهِ هَيبَةٌ لَم يُؤتَها بَشَرٌ

وَذا اِقتِدارُ لِسانٍ لَيسَ في المُنَنِ

فَمُر وَأَومٍ تُطَع قُدِّستَ مِن جَبَلٍ

تَبارَكَ اللَهُ مُجري الروحِ في حَضَنِ

شعر عن الزمن ابوالعتاهية

لَهفي عَلى الزَمَنِ القَصيرِ

بَينَ الخَوَرنَقِ وَالسَديرِ

إِذ نَحنُ في غُرَفِ الجِنا

نِ نَعومُ في بَحرِ السُرورِ

في فِتيَةٍ مَلَكوا عِنا

نَ الدَهرِ أَمثالِ الصُقورِ

ما مِنهُمُ إِلّا الجَسو

رُ عَلى الهَوى غَيرُ الحَصورِ

يَتَعاوَرونَ مُدامَةً

صَهباءَ مِن حَلَبِ العَصيرِ

عَذراءَ رَبّاها شُعا

عُ الشَمسِ في حَرِّ الهَجيرِ

لَم تُدنَ مِن نارٍ وَلَم

يَعلَق بِها وَضَرُ القُدورِ

وَمُقَرطَقٍ يَمشي أَما

مَ القَومِ كَالرَشاءِ الغَريرِ

بِزُجاجَةٍ تَستَخرِجُ ال

سِرَّ الدَفينَ مِنَ الضَميرِ

زَهراءَ مِثلِ الكَوكَبِ الدُرِّي

يِ في كَفِّ المُديرِ

تَدَعُ الكَريمَ وَلَيسَ يَد

ري ما قَبيلٌ مِن دَبيرِ

وَمُخَصَّراتٍ زُرنَنا

بَعدَ الهُدّوِّ مِنَ الخُدورِ

رَيّا رَوادِفُهُنَّ يَل

بَسنَ الخَواتِمَ في الخُصورِ

غُرِّ الوُجوهِ مُحَجِّبا

تٍ قاصِراتِ الطَرفِ حورِ

مُتَنَعِّماتٍ في النَعي

مِ مُضَمَّخاتٍ بِالعَبيرِ

يَرفُلنَ في حُلَلِ المَحا

سِنِ وَالمَجاسِدِ وَالحَريرِ

ما إِن يَرَينَ الشَمسَ إِل

لا الفَرطَ مِن خَلَلِ السُتورِ

وَإِلى أَمينِ اللَهِ مَهرَ

بُنا مِنَ الدَهرِ العَثورِ

وَإِلَيهِ أَتعَبنا المَطا

يا بِالرَواحِ وَبِالبُكورِ

صُعرَ الخُدودِ كَأَنَّما

جُنِّحنَ أَجنِحَةَ النُسورِ

مُتَسَربِلاتٍ بِالظَلا

مِ عَلى السُهولَةِ وَالوُعورِ

حَتّى وَصَلنَ بِنا إِلى

رَبِّ المَدائِنِ وَالقُصورِ

ما زالَ قَبلَ فِطامِهِ

في سِنِّ مُكتَهِلٍ كَبيرِ

شعر قصير عن الزمن

وما الدهر إلا سلم فبقدر ما

يكون صعود المرء فيه هبوطه

وهيهات ما فيه يزول وإنما

شروط الذي يرقى إليه سقوطه

فمن كان أعلى كان أوفى تهشما

وفاء بما قامت عليه شروطه