أسباب انقراض ثور الأرخص ومعلومات شيقة عنه

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 01 سبتمبر 2021
أسباب انقراض ثور الأرخص ومعلومات شيقة عنه
مقالات ذات صلة
أسباب انقراض ببغاء كارولينا
السلامي له متحف في إيطاليا ومعلومات شيقة أخرى في يومه العالمي
الطفل الأوسط في طريقه إلى الانقراض ومعلومات أخرى طريفة في يومه العالمي

أقوى من الأسود وأضخم من الفيلة ومنقوش على جدران الكهوف من قبل الميلاد يضاهيه فقط الماموث ووحيد القرن الصوفي، ثور الأرخص العملاق ومحاولات إعادة للحياة مرة أخرى، تعرفوا معنا على أضخم ثور عرفه الإنسان.

ثور الأرخص العملاق

انقرضت ثيران الأرخص العملاقة في عام 1627 وكانت فريدة من نوعها فيما يتعلق بحجمها الضخم وجاء انقراض هذا الثور العملاق، بعد انقراض طائر الدودو بخمس وثلاثين عامًا فقط، رغم محاولات مختلفة من دول أوروبا وأوراسيا وشمال إفريقيا لتدجين الأرخص ولكن للأسف باءت كل المحاولات بالفشل ويمكننا القول أن الثيران هي أسلاف الماشية الحديثة اليوم.

الأرخص هو الجد الأكبر للثيران التي نراها اليوم ودوما ما كانت وحش المعركة المفضل في ساحات المصارعة في روما القديمة وقد ساعد الجسد الأسطوري للأرخص على المرور في الغابات الكثيفة، فكان الأرخُص يزن حوالي 2200 رطل ويبلغ طوله حوالي 7 أقدام وتفاوت ارتفاعه من 150 سم إلى 180 سم وكانت السمات الأكثر تميزًا للأرخص هي حجم الرقبة والكتفين المعبرين عن القوة والعظام الأمامية المستطيلة بشكل ملحوظ وقرونه العملاقة التي يمكن أن تنمو لأكثر من 80 سم ويتراوح قطرها ال 20 سم.

ولمئات آلاف السنين فإنَّ الحيوانات الوحيدة في أوروبا التي كانت أضخم من الأرخُص هي الماموث الصوفي ووحيد القرن الصوفي وقد كان الأرخُص محطَّ تقدير يوليوس قيصر، بسبب قوته الغاشمة وحجمه الضخم وظهوره في رسومات كهوف ما قبل التاريخ مثل ذاك الذي في لاسكو في فرنسا وكهف ألتاميرا في إسبانيا فقد كتب يوليوس قيصر عن هذه الحيوانات واصفاً إياها بأنها: أقصر قليلاً من الفيل حجماً وتشبه الثور مظهراً ولوناً وشكلاً وقوتها وسرعتها غير عادية فلا تترك رجلاً ولا وحشاً ما دامت قد لمحته

موطن الأرخص الأصلي

تكهن البعض أن موطنه الأصلي أوروبا على وجه الخصوص وربما كان هناك في الأصل فصل بيئي بينه وبين النوع المنافس له وهو ثور البيسون الأوروبي حيث تجول البيسون في الغابات الأكثر جفافاً والسهول المفتوحة في أوروبا، بينما ذهب الأرخص الى غابات ودلتا أوروبا الأكثر رطوبة وبالنسبة لانقراض الثيران فيمكننا القول إن الأرخص كانت من أوائل الأنواع التي بذلت البشرية جهودًا للحفاظ عليه وحمايته فتم اصطياده من البرية واستئناسه بشكل شعبي من قبل الجميع من الرومان إلى الإغريق والعثمانيين وبمرور الوقت اقتصر صيد الثيران العملاقة على العائلات النبيلة والملوك وكان يتم تعيين حراس لتوفير مناطق للرعي للأرخص وللحفاظ على سلالته القوية

وبحلول عام 1564 عرف حراس المراعي الأوروبيون 38 حيوانًا فقط من ثيران الأرخص على قيد الحياة في مزارعهم. ومع ذلك ، تم وفاة آخر أنثى معروفة من فصيلة الأرخص في بولندا في عام 1627 وأصبح من المعروف الآن على نطاق واسع أن تقييد الأراضي التي أحدثتها الثورات الزراعية في أوروبا والتعرض للأمراض التي أصيبت بها قطعان الماشية المحلية آنذاك لعبت دورًا كبيرًا في انقراض الأرخص هذا بجانب قرون متتالية من الصيد الغير المقيد

محاولات إعادة الأرخص إلى الحياة

ويعمل الباحثون حالياً على إعادة هذا المخلوق إلى الحياة من خلال عملية تعرف بالتوليد العكسي تتضمن التزاوج الانتقائي بين سلالات من الماشية "البدائية" التي ما زالت تحظى بالكثير من الحمض النووي لثور الأرخُص وقد ولد، في إطار هذه العملية منذ انطلاقها في عام 2009 حوالي 300 ثور في المجر وهولندا وأشار الباحثين أنه من المستحيل تخليق حيوان يشبه الأرخُص بنسبة 100% ولكن يمكننا أن نقترب من ذلك كثيراً