العثور على أول مومياء مصرية حامل: ما السر وراء عدم إخراج الجنين؟

  • تاريخ النشر: الخميس، 29 أبريل 2021
العثور على أول مومياء مصرية حامل: ما السر وراء عدم إخراج الجنين؟
مقالات ذات صلة
العثور على تمثال أبو الهول الثاني في مصر
سر تفحم أقدم مومياء في العالم وتحولها لهذا اللون الأسود المخيف
البقرة الطائرة: ما السر وراء الصور الغريبة؟

 كشف فحص أثري  حديث لمومياء مصرية قديمة في مجموعة المتحف الوطني في العاصمة البولندية وارسو، عن أول حالة معروفة في لمومياء حامل.

وفي التفاصيل التي تم الإعلان عنها رسمياً ونقلتها العديد من التقارير الصحافية فقد تم اكتشاف أن المومياء، التي كان يُعتقد في البداية أنها جثة الكاهن حور جيهوتي، كانت أنثى في الواقع، وأظهر بحث جديد أجراه فريق من العلماء البولنديين أن المرأة في الضمادات، هي حامل في جنين.

مارزينا أوزاريكزيلكي، عالمة الأنثروبولوجيا وقال عالم آثار من جامعة وارسو لوكالة الأنباء البولندية: "كنا على وشك الانتهاء من المشروع.. عندما نظر زوجي ستانيسلاو، عالم الآثار المصرية، في صور الأشعة السينية ورأى في رحم المرأة المتوفاة.. قدما صغيرة".

العثور على أول مومياء مصرية حامل: ما السر وراء عدم إخراج الجنين؟

المومياء

وتم الإشارة إلى إنه  تم إخضاع المومياء لعدة مجموعات من التصوير المقطعي والأشعة السينية وتصور ثلاثي الأبعاد مثلما يحدث مع باقي المومياوات مما سمح بفحص دقيق للجنين بأكمله والذي أثبت أن المرأة كانت في الأسبوع 26-28 من الحمل.

من جانبه، صرح فويتشخ إيغزموند من معهد البحر الأبيض المتوسط ​​والثقافات الشرقية في أكاديمية العلوم البولندية، وفقاً لما جاء عبر موقع سكاي نيوز الإخباري: "لأسباب غير معروفة، لم يتم إخراج الجنين من بطن المتوفى أثناء التحنيط. ولهذا السبب تعتبر هذه المومياء مميزة حقا".

مومياء الرجل الصارخ

ليست هذه أول مرة يتم رصد مومياء في وضع غريب، فنهاية العام الماضي،  كشف زاهى حواس، وزير الآثار الأسبق، في مصر عن سر وفاة مومياء الرجل والمرأة الصارخة في خبيئة الدير البحري الملكية بالأقصر، واحتل كشف حواس اهتمام الجميع عبر منصات التواصل الإجتماعي، بسبب الصور التي تم نشرها من قبل الجهات المصرية.

مومياء الرجل الصارخ هو الأمير  بنتاؤر Pentawere  ابن الملك  رمسيس الثالث، وتمت الإشارة إلى إنه أُجبر الرجل الصارخ على الانتحار شنقا عقابا له على تورطه فى قتل ابيه الملك رمسيس الثالث فى ما يعرف بمؤامرة الحريم .

تم لفه في جلد الماعز بسبب قناعة عند المصريين القدماء إنه سيذهب إلى النار، جلد الماعز عند المصريين القدماء نجس على عكس قواعد الدفن المشهورة عندهم ومنها الكتان الطاهر.