اكتشاف لغز المومياء آتا (الكائن الفضائي)

اكتشف العلماء سر مومياء صحراء تشيلي التي يبلغ طولها 13 سنتيمتراً فقط، وقد كان يُعتقد بأن المومياء تعود إلى جسم كائن فضائي

  • تاريخ النشر: الخميس، 29 مارس 2018
اكتشاف لغز المومياء آتا (الكائن الفضائي)
مقالات ذات صلة
اكتشاف مومياء كائن فضائي في مقبرة فرعونية عمرها 13 ألف سنة
مع نهاية 2020: العالم يستقبل إشارات من كائنات فضائية
قصة المومياء الصارخة في مصر: حل لغز عمره 3000 عام لأول مرة

عثر علماء آثار في بداية القرن العشرين وتحديداً في عام 2003 على هيكل عظمي يبلغ طوله 13 سنتيمتراً فقط وذلك في صحراء التشيلي، وتتسم هذه المومياء بمواصفات غير طبيعية، ولك يتمكن في العلماء في ذلك الوقت من تحديد هوية المومياء مما أدّى إلى إنتشار العديد من التكهّنات بأن هذه المومياء تعود إلى كائن فضائي وقد تكون من خارج كوكب الأرض.

اكتشاف لغز المومياء آتا (الكائن الفضائي)

وجد العلماء الهيكل العظمي للموياء مدفوناً في حافظة جلدية خلف كنيسة مهجورة في صحراء أتاكاما، وكان شكل رأس المومياء الصغيرة مخروطي الشكل، وتمتلك 10 أزواج من الأضلاع فقط، ومن الجدير بالذكر بأن الإنسان الطبيعي يمتلك 12 ضلع، ولذلك تم التكهّن بأنها عائدة إلى كائن فضائي.

أجرى العلماء مؤخراً تحليل جيني مفصّل للمومياء الصغيرة آتا وتوصّل العلماء بأن النتائج تشير إلى أن الهيكل يعود لـكائن من كوكب الأرض، كما أكدت التجارب التي أجراها الخبراء في جامعة ستانفورد وكاليفورنيا بأن الهيكل العظمي يعود لطفل بشري صغير كان يعاني من بعض الطفرات الجينية ولم يتمكن من النجاة بعد الولادة بفترة قصيرة.

اكتشاف لغز المومياء آتا (الكائن الفضائي)

بدأ أستاذ علم الأحياء الدقيقة وعلم المناعة الدكتور غاري نولان عملية الإستكشاف العلمي لـ آتا في عام 2012، وذلك بعدما اتصل به أحد أصدقائه ليخبره بأنه ربما يكون قد عثر على كائن غريب.

بعد تحليل الحمض النووي الذي تم أخذه من نخاع العظم لأضلاع الموياء آتا ومقارنته بجينات الإنسان أظهرت التحاليل بأن المومياء لـكائن بشري، وتم تحديد الجنس بأنه أنثى وأن أصلها يعود لمزيج بين الأصول الأمريكية والأوروبية وهو مزيج متوقّع بشدّة في تلك المنطقة، وقد علّق الدكتور غاري نولان قائلاً : نحن نعلم الآن بأن الهيكل العظمي الصغير يعود لطفلة صغيرة، وربما كان هناك ولادة ومن ثم وفاة أو حتى وفاة قبل الولادة.

اكتشاف لغز المومياء آتا (الكائن الفضائي)

تشمل الاختلافات الجينية للهيكل العظمي على مشاكل في إنتاج الكولاجين المستخدم في الغضروف، والجينات المرتبطة بانحراف العمود الفقري جانبيا والمعروف باسم "الجَنَف"، وبخلاف تشوهات هيكلها العظمي، ربما كانت "آتا" تعاني من حالة وراثية تعرف بالفتق الحجابي الخلقي، وهو عيب خلقي شائع يهدد الحياة بحيث لا يتطور فيه الحجاب الحاجز بشكل صحيح.