العاهل السعودي يدعو ملك البحرين وأمير الكويت لحضور قمة التعاون الخليجي

  • تاريخ النشر: الإثنين، 28 ديسمبر 2020 آخر تحديث: الثلاثاء، 29 ديسمبر 2020
العاهل السعودي يدعو ملك البحرين وأمير الكويت لحضور قمة التعاون الخليجي
مقالات ذات صلة
رد فعل الأميرة ريما بنت بندر عند مقابلة العاهل السعودي يثير ضجة
أهداف مباراة السعودية والبحرين 3-0 خليجي 22
تصرف صادم من خليجي فور وصوله الأراضي الكويتية

وجه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز دعوة إلى نظيره البحريني الملك حمد للمشاركة في أعمال الدورة 41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي المقرر عقدها يوم 5 يناير الجاري في الرياض، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).
تسلم ولي عهد البحرين ورئيس الوزراء سلمان بن حمد الرسالة التي سلمها الأمين العام لـ مجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف الحجرف في العاصمة المنامة وجرى خلال الاجتماع بحث اهداف التكتل والانجازات الاجتماعية والاقتصادية والتجارية للدول الاعضاء.

مجلس التعاون الخليجي

وشكر الحجرف جلالة الملك حمد على جهوده المستمرة لتقوية مجلس التعاون الخليجي وقال: "إنه واثق من الدور الذي ستلعبه البحرين في دفع العمل الخليجي المشترك إلى الأمام وتحقيق تطلعات وآمال مواطني دول مجلس التعاون الخليجي نحو مزيد من التماسك والتعاون والتكامل".

وأضاف"تتزامن رئاسة مملكة البحرين للدورة 41 مع احتفال دول مجلس التعاون الخليجي بمرور 50 عامًا على تأسيسها بشراكة عميقة الجذور أثبتت أنها منظومة متماسكة قادرة على تخطي الصعوبات والتحديات ، وتستمر في تحقيق إنجازات تكميلية وفقًا أهداف الكتلة السامية".
كما وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، دعوة إلى أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، سلمها الحجرف في وقت سابق خلال حفل استقبال في قصر السيف.
وناقش الشيخ نواف الحجرف خلال اللقاء جهود التكتل والانجازات التي حققتها الدول الاعضاء خاصة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتجارية وعبر الأمين العام عن شكره للأمير على حرصه التام على مواصلة الجهود لتعزيز منطقة الخليج ودفع مسيرة مجلس التعاون الخليجي نحو آفاق أوسع.

وقال الحجرف إن دول مجلس التعاون الخليجي تدخل خمسين عاما على تأسيسها بإنجازات راسخة وتعاون كبير وتطلعات مشتركة لمستقبل بناء يحقق تطلعات وطموحات مواطني الخليج.
وأوضح أن ذلك يبدأ بالتركيز على آفاق وطموحات شباب الخليج والعمل المشترك لاستعادة النمو الاقتصادي في المنطقة بعد جائحة فيروس كورونا والتغلب على تحدياته واستئناف مفاوضات التجارة الحرة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول الصديقة.