الأميرة ديانا تتحدى البروتكول : 9 قواعد صارمة تخلت عنها أميرة القلوب

  • تاريخ النشر: الجمعة، 25 يونيو 2021
الأميرة ديانا تتحدى البروتكول : 9 قواعد صارمة تخلت عنها أميرة القلوب
مقالات ذات صلة
لماذا أحب الأمير هاري ميغان ماركل بهذا الشكل؟ السر لدى الأميرة ديانا
صورة نادرة للرئيس الراحل السادات مع الأميرة ديانا والأمير تشارلز
بيع شريحة من كعكة زفاف الأميرة ديانا على الأمير تشارلز بـ 2500 دولار

الأميرة ديانا أو أميرة القلوب، الذي سحرت الكثيرون حول العالم بحضورها الجذاب، نقاء قلبها الذي ظهر بشكل تلقائي في مختلف الظهور، إذ تعتبر من أحد أفراد العائلة البريطانية التي أثارت جدلاً كبيراً خاصة حول وفاتها.

هناك كثير من التساؤلات والشائعات التي كانت في حياة الأميرة ديانا، إذ على الرغم من زوجها من الأمير تشارلز ابن الملكة إليزابيث الثانية، إلا أنها كانت لا تشعر بالسعادة ودائمًا كانت تعاني بسبب الكآبة والحزن ورغبتها في الانفصال عن العائلة الملكية.

من المعروف عن شخصية الأميرة ديانا، أنها كانت تتمتع بالحيوية والنشاط، حبها الزائد للحياة والرغبة في قضاء الأوقات السعيدة، البحث الدائم عن الأمور التي تجعلها تشعر بالفرح دون الانتباه لأي قيود أخرى.

هذا الأمر الذي دفعها في الخروج عن بعض القواعد المتواجدة في البروتكول البريطاني، سنخبرك عن 10 مواقف كسرت فيها الأميرة ديانا القواعد الملكية، وفقاً لما ذكُر في موقع Bright Side الأمريكي.

العمل قبل الزواج

من ضمن العوائق التي واجهت الأميرة ديانا قبل إعلان خطوبتها من الأمير تشارلز، التوقف عن العمل نهائياً وعدم التواجد في المناطق الحيوية بعيداً عن أعين الصحافة وعدسات الكاميرا.

كانت تعمل ديانا كمدرسة رقص باليه، بالإضافة إلى نادلة في الحفلات حتى تعتمد على مصدر رزقها دون الحاجة لعائلتها، لكن عندما ظهر الأمير تشارلز في حياتها استغنت عن هذه الأشياء.

اختيارها لأسماء ابنها الأول الأمير ويليام

الأمومة بالنسبة للأميرة ديانا كانت من أهم الأشياء، حيث أنها كانت ترفض الذهاب إلى الجولات رفقة الأمير تشارلز دون أن يكون الأمير ويليام برفقتها، هذا الأمر الذي يخالف بروتكول القصر البريطاني، الذي يمنع حضور الصغار رفقة الأم إلى الجولات.

من ضمن الأمور التي تخطت بها الأميرة ديانا قواعد القصر البريطاني، أصرارها على اختيار اسم لصغيرها دون الاستعانة برأي الأمير تشارلز أو الملكة إليزابيث، هذه الخطوة التي تعتبر جريئة فالعادة الموافقة الأولى في كافة الأمور تعود للملكة.

إرسال أولادها لمدارس حكومية

عادة يتم تعليم الأطفال من العائلة الملكية، في مدراس متخصصة للعائلة الملكية فقط والملوك والرؤساء، حتى لا يكون المجتمع واقتباس العادات غير وغير مألوف عليهم.

لكن قررت الأميرة ديانا أن يتم التحاق صغارها في مدارس حكومية مع عامة الشعب، حتى يتم نشأة الصغار وهم يحرصون فن التعامل مع كافة الأفراد وليس العائلات الملكية فحسب.

التعامل مع الخدم بسلاسة

من ضمن الحواجز التي كسرتها الأميرة ديانا، عدم وضع حدود عند التعامل مع موظفي القصر والخدم، حيث كانت دائمًا كثيرة الحديث معهم والفكاهة، دون أن تجعلهم يشعرون أنهم مجرد خدم في القصور البريطانية.

هذا الأمر الذي كان يزعج الملكة بشكل كبير، فكان لا يجوز أن تتعامل بهذه الطريقة فهي بمثابة الملكة المستقبلية لبريطانيا، كما أنها كانت تطلب منهم الجلوس معها على مائدة الطعام يتناولون معها العشاء، خاصة في أوقات غياب الأمير تشارلز على القصر.

دائمًا كانت تعارض البروتكول الملكي

كانت دائمًا تظهر غضبها الشديد أمام موظفي القصر الملكي، عن القواعد الذي على الجميع الالتزام بها، هذا الأمر الذي كان يجعلها تشعر بالكبت الشديد وعدم القدرة على التصرف على طبيعتها.

من ضمن الأمور التي كانت تشعر الأميرة ديانا بالكآبة، عدم التحرك بحرية والتركيز دائمًا على لغة الجسد، خاصة في وجود الرؤساء والشخصيات العامة في القصر البريطاني.

اتباعها لطريقة سير وجلوس بوضعية معينة، كانت من أكثر الأشياء التي تجعل الأميرة ديانا تشعر بالغضب والكبت الشديد، بالتالي كانت تعارض موظفي القصر ليصلون هذه الرسالة للملكة.

تطلب المساعدة من الغير

خاصة عند تذهب لشراء الملابس أو خلافه، كانت تتصرف على طبيعتها بشكل مبالغ فيه، وضعها في مأزق أمام قواعد البروتكول البريطاني، كما أنها كانت تحرص على جمع التبرعات من الغير لصالح الجمعيات الخيرية.

هذا الأمر الذي كان يعتبر بمثابة كارثة، فكيف للملكة المستقبلية للعرش البريطاني أن تطلب من الأشخاص الأموال، جمع التبرعات لصالح الجمعيات الخيرية، هذه الخطوة التي كانت تضعها في مأزق أمام العائلة الملكية.

لكنها لم تهتم نهائياً، حيث قررت بيع أحد فساتينها في مزاد علني، الذي باع بقيمة 3.4 مليون جنيه إسترليني، تبرعت به لصالح مستشفيات علاج السرطان.  

عدم الالتزام بملابس البروتكول البريطاني

هناك بعض القواعد التي تفرض على سيدات العائلة الملكية، كعدم ارتداء الملابس المثيرة كالقصيرة أو المفتوحة من مناطق معينة، لكن الأميرة ديانا قررت ارتداء ما يناسب ذوقها دون الالتفات لهذه الأمور.

كانت تعتمد على اختيار القطع التي تناسب قوامها الممشوق، فكانت العلامة التجارية المفضلة لديها Versace، إذ كانت تعتمد على اختيار القطع الجريئة التي تعارض البروتكول البريطاني.

وضع الكثير من مستحضرات التجميل

من ضمن التعليمات أيضًا المتواجدة في البروتكول البريطاني، عدم وضع الكثير من مستحضرات التجميل، لكن الأميرة ديانا كسرت هذه القواعد أيضًا من خلال وضعها لأحمر شفاه صاخب، مع الكثير من اللمسات في مكياج العيون.

كما أنها كانت تعتمد على وضع كحل باللون الفيروزي، الذي كان يبرز لون عيونها الجذاب الذي كان مليء بالحياة.

عدم ارتداء القفازات

احتضان الأشخاص سواء الكبار أو الصغار، كان من أهم المميزات المتواجدة في شخصية الأميرة ديانا، فهي كانت تهتم بشكل كبير في التقارب والتواصل مع الآخرين، دون أن تجعلهم يشعرون بأنها لا تشعر بالراحة عند القيام بهذا.

لذلك قررت عدم ارتداء القفازات، حتى تتمكن من ملامسة الآخرين عند المصافحة، بالتالي تشعر بالقرب منهم بشكل واضح دون أن يكون هناك قواعد وحواجز بينهما.