الاعتذار المتكرر.. وعلامات الطيبة الزائدة التي تنقلب على أصحابها

  • Qallwdallبواسطة: Qallwdall تاريخ النشر: الإثنين، 19 أبريل 2021
الاعتذار المتكرر.. وعلامات الطيبة الزائدة التي تنقلب على أصحابها
مقالات ذات صلة
صور صادمة : مشاهير لن تتخيل أنهم كانوا من أصحاب الوزن الزائد يوماً
صور: رغم الانفصال المتكرر.. مشاهير يعودون إلى بعضهم دائما ❤
فيديو: سيارة تطير فوق الأرض وتنقلب على نفسها

ربما تبدو موافقة الآخرين على كل شيء أو الاعتذار عن أي تصرف يبدو مؤلما للغير، من علامات حسن الأدب والأخلاق المفيدة لصاحبها، فيما يمكن لتلك السلوكيات أن تصيب من يقوم بها بالأزمات كونها من علامات الطيبة الزائدة المضرة أحيانا، لذا نكشف عنها للتنبيه.

<
h2>الحضور المبكر

يحرص البعض على الذهاب للمواعيد الخاصة بهم في أوقات مبكرة، خوفا من التأخر واحتراما للطرف الآخر، إلا أن هذا السلوك قد يصيب البعض بالأزمات دون أن ندري، بل وكثيرا ما يندرج حضور الحفلات مبكرا تحت بند سوء الأخلاق، نظرا لأنك قد تصيب المضيف بالتوتر والضغط، فيما تزداد الأمور سوءا عندما يحرص المرء على حضور مقابلات العمل مبكرا للغاية، بحيث يثير ذلك غضب مسؤول التوظيف في ظل وجود مقابلات أخرى بالفعل، ما يتطلب إذن الحرص على الذهاب للمقابلات في مواعيدها، مع عدم الذهاب لمكان ما قبل الموعد المحدد بأكثر من 10 أو 15 دقيقة بحد أقصى.

الاعتذار المتكرر

لن يؤدي الاعتذار المتكرر وفي كل فرصة إلا لفقدان الاعتذار قيمته في نظر الآخرين، بل يمكنه التسبب في فقدانك لاحترامك في أعين الغير بمرور الوقت، وخاصة إن تم الاعتذار عن أمور خارج عن سيطرتك، ما يشير هنا إلى مخاطر الطيبة الزائدة في التعامل مع البشر، والتي ينصح بدلا منها بالتحكم في عدد كلمات الاعتذار أو تبديل الصيغة الخاصة بها، بأن نستبدل مثلا عبارة أعتذر عن الخطأ، بشكرا لأنك أخبرتني بالهفوة المرتكبة لإصلاحها سريعا.

المجاملة المبالغة

تعمل عبارات الإشادة الإيجابية على خلق حالة من التفاهم والتواصل المحمود بين البشر، إلا أن المبالغة في استخدام عبارات المجاملة تفقدها معناها سريعا، بل ومن الوارد أن تصيب الطرف الآخر بالانزعاج مع شعوره بأن الشخص المجامل يسعى للحصول على أمر ما منه، لذا ينصح بعدم الكشف عن تلك العبارات المثالية كلما أتيحت الفرصة، مع العلم بأنك لست مسؤولا في النهاية عن شعور الآخرين بالرضا عن أنفسهم.

رفض المجاملة

على الجانب الآخر، يرى البعض أن الرد المثالي على عبارات المجاملة بشأن ما تم إنجازه في العمل أو المنزل، يتمثل في التقليل من شأن هذا الإنجاز، فيما تبين أن هذا السلوك المتواضع شكلا ليس إلا ضعفا في الثقة بالنفس موضوعا، ما يشير هنا إلى أهمية تقبل كلمات الثناء من الآخرين بالشكر فحسب، دون ذكر عبارات من نوعية لم أقم بأي شيء مهم أو ما قمت به كان عاديا للغاية.

المساعدة الدائمة

يشعر البعض بالخجل من فكرة رفض طلب شخص آخر مساعدته في مهمة ما، وهو أمر وإن كشف عن الطيبة الزائدة فإنه يعني تحمل مسؤولية الآخرين طوال الوقت وبدرجة تصيب صاحبها في النهاية بالأزمات، لذا يفضل دوما أن نحرص على تقديم المساعدة حينما تكون الظروف مهيأة لذلك، مع الاعتذار بلطف إن لم يكن الوقت مناسبا.

رفض المساعدة

وبينما ينصح بتقديم المساعدة للآخرين في الوقت المناسب، فإنه ينصح أيضا بطلب المساعدة من الغير حينما نحتاج لذلك، إذ تتمثل الطيبة الزائدة أحيانا في صورة رفض تطوع الآخرين للمساعدة رغم الحاجة إليها، لذا يعد الأفضل هنا هو تقبل فكرة دعم الآخرين لنا لتمر الأمور بسلام.

في الختام، هي سلوكيات جيدة في أغلب الأحيان، لكنها تعبر عن الطيبة الزائدة التي وإن أراحت الآخرين فإنها تصيب صاحبها وحده بالأزمات.