الإماراتية مريم الحمادي ترفع علم الإمارات في جبال الهيمالايا

  • تاريخ النشر: الجمعة، 10 أكتوبر 2014 آخر تحديث: الأحد، 15 فبراير 2015
الإماراتية مريم الحمادي ترفع علم الإمارات في جبال الهيمالايا
مقالات ذات صلة
مُسن في الـ 81 من العمر يستعد لتسلق جبال الهيمالايا لهذا السبب!
الإماراتية أريج الحمادي تدخل غينيس للأرقام القياسية بلعبة كرة القدم
عطلة اليوم الوطني لدولة الإمارات ترفع نسبة إشغال الفنادق إلى 100%

الإماراتية مريم الحمادي ترفع علم الإمارات في جبال الهيمالايا

أول إماراتية وأول عربية مريم الحمادي تحقق سعيها مؤخرا في تسلق أعلى جبل في جبال الهيمالايا.

وقالت مريم متحدثة" الى الإمارات 247 : لطالما أردت تسلق جبال الهمالايا لكي أحقق تجربة الاندماج بثقافتهم والتعرف على سبل حياتهم التي يعتمدونها للاستمرار.

هنالك طالب من الكلية العالية للتكنولوجيا لمدينة زايد والرويس ، كان من المشاركين بحملة هيمالايا العالمية عام 2014 .

الإماراتية مريم الحمادي ترفع علم الإمارات في جبال الهيمالايا

قضت مريم أسبوعين ونصف من رحلتها بين قمم المرتفعات الجبلية ، في جبال الهيمالايا (هونج سكاي PIL)، على ارتفاع 5000 متر ويعتبر أعلى ارتفاع ، الذي يبلغ نصف ارتفاع ايفرست.

أيضا" كان هنالك مشي 4 أيام في وسط الجبال وخارج الطرقات وصولا الى واحدة من القرى في جبال الهيمالايا ".

تلك القرية كانت معزولة تماما اذ انها كانت تبلغ أعلى ذروة من مقاطعة لاداخ ، حتى أن الكهرباء لم تزرها أبدا".

ولكن بفضل جهود البعثة ، سوف يتم اعتماد نظام ذاتي جديد له فائدة كبيرة لأهل القرية ، يؤمن لهم الطاقة النظيفة والاتصالات الموثوقة و التعليم .

الإماراتية مريم الحمادي ترفع علم الإمارات في جبال الهيمالايا

مريم المعروف عنها ، حب التحدي لنفسها والمغامرة لتدفع نفسها من نقطة الراحة الى التحدي .

 شملت البعثة في النهاية العديد من الأنشطة  مثل ركوب الدراجات والتجديف لمسافة 30 كيلومترا .

كانت مهمة شاقة، وبالتالي كان الإعداد الذهني والبدني هو المفتاح.

"قبل الخوض في أي مغامرة أضع هدفا في ذهني بحيث يعطيني الدافع لإكمال الرحلة"، أوضحت مريم.

"مشيت لمدة 3 أيام  و3 ساعات  في الأسبوع، وركبت الدراجة لمدة 2 يوم 2 ساعة في الأسبوع"

الإماراتية مريم الحمادي ترفع علم الإمارات في جبال الهيمالايا

المغامر قال ان مريم دائما تكون حريصة على عدم حزم الأمتعة الكثيرة.

وأضحت مريم أنها تفعل هذا لانها تفكر كثيرا في وزن هذه الأمتعة فلربما أثرت على سرعتها أو حركتها .

وأضافت، "الأشياء التي تؤخذ معي هي بنود محددة مثل الملابس التي من شأنها أن تساعد في التدفئة، وكاميرا، وعصي التسلق وكيس للنوم."

مع كل الاستعدادات والمعدات والتحضيرات معها ، كانت هناك ظروف معينة  حيث واجهت الاماراتية بعض الصعوبات .

كانت  تقع اداخ على ارتفاع عال جدا، لذلك اضطرت مريم أن تاخذ  الأكسجين مرتين. ومع ذلك، كانت لا تزال عندها دوافع للمتابعة.

"فكرت في الانسحاب، ولكن ساعدني بعض أعضاء الفريق وشجعني على إكمال الرحلة  وقد كنت أصغر فتاة في الفريق ، ثم فكرت في أشياء كثيرة، بلدي الجميلة وعائلتي وجميع الناس الذين يتابعونني ، كيف ستكون ردة فعلهم مع خيبة أمل  توقعاتهم، وكيف أن العديد لن يكملوا رحلتهم. "

أكثر من 4000 من المشجعين يتابعونها على إنستغرام (@ meme_al7hammadi)، كما أنها دائما تحاول تحديث حسابها، والرد على التعليقات بينما كانت تحاول التركيز على سنتها النهائية في الجامعة.

هذه ليست أول مغامرة لها  ،  في وقت سابق هذا العام زارت  واحد من أقسى الأماكن على وجه الأرض - القارة القطبية الجنوبية - كجزء من رحلة استكشافية مع روبرت سوان، المستكشف الأسطوري وأول شخص وصل إلى القطبين الشمالي والجنوبي.

فما هي الخطوة التالية على جدول أعمال مغامرة الإمارات العربية المتحدة؟

"إن شاء الله أنا أفكر في الذهاب لأفريقيا لتسلق أعلى قمة كليمنجارو ، وأعتقد  أن 2 مغامرتين  في 1 سنة كافية ".