مع نهاية 2020: العالم يستقبل إشارات من كائنات فضائية

  • تاريخ النشر: الأحد، 27 ديسمبر 2020
مع نهاية 2020: العالم يستقبل إشارات من كائنات فضائية
مقالات ذات صلة
السعودية تشهد أقرب اقتران بين المريخ والثريا: حدث لم يقع منذ 30 عاماً
كيف يبدو القمر؟
كيف تغير الشمس درجة الحرارة؟

 تلقى أكبر مشروع بحثي في العالم أول إشارة من كائنات فضائية محتملة منذ أكثر من عقد كامل في التتبع والدراسة، وبعد إشارتين مزيفتين سابقًا.

وفقاً لعدد من التقارير الصحافية، فقد قام علماء الفلك في مشروع بحث Breakthrough Listen الذي تكلف ملايين الجنيهات بإنشائه بفحص إشارات من السماء بحثًا عن إشارات ناشئة عن كائنات خارج الأرض.

وتلقوا شعاعًا غريبًا من نجم بروكسيما سنتوري القريب من الأرض خلال العام الماضي، وعلى الرغم من أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولية، فقد اجتاز جولة من الفحوصات للتأكد من أن الإشارة لم تأتِ من أقمار صناعية في الفضاء، إلا أن الإشارة أثبتت أنها أحد أقوى الأدلة على وجود حياة الفضائيين حتى الآن، فقد أتى الشعاع الضيق من موجات الراديو بتردد غير معتاد بالنسبة للانبعاثات الطبيعية في الفضاء، وما يشبه التحول في التردد يشير إلى أن الشعاع جاء من كوكب قريب.

لاحظت الأبحاث في تلسكوب باركس في أستراليا الإشارة تأتي من اتجاه نجم بروكسيما سنتوري أقرب نجم للأرض، وذلك خلال 30 ساعة من الملاحظات العام الماضي في أبريل ومايو.

الكائنات الفضائية

في يونيو الماضي، كان قد أعلن علماء في كندا عن استقبالهم إشارات لاسلكية غامضة من الفضاء الخارجي، وسط تكهنات بأن ثمة مخلوقات أخرى تسعى إلى التواصل مع سكان الكرة الأرضية.

ويقول العلماء إنه كلما زادت الاكتشافات الفلكية والفضائية، يزداد اليقين بأن هذا الكون لم يخلق للإنسان وحده، وأن البشر ليسوا بمفردهم في هذا العالم مترامي الأطراف، وأن ثمة كائنات أخرى، لا نعرف شكلها ولا طبيعتها ولا حجم تقدمها، تعيش في مواقع أخرى من هذا الفضاء الكوني، ما زلنا نجهلها.

ونقلت مجلة نيتشر عن العلماء الكنديين قولهم إن النظريات الكونية والفلكية المعروفة حتى الآن عاجزة عن تفسير مصدر الإشارات، التي تتصف بأمور غريبة مثل كونها نبضات لا سلكية قوية قصيرة، ذات تشكيلة غريبة، تتكرر كل 16 يوما أرضيا، ويبعد مصدرها مسافة هائلة عن الأرض.

وقال العالم الفلكي الفيزيائي في جامعة نيفادا الأمريكية، جان بين، إن هناك 50 نظرية تصف طبيعة الإشارات اللاسلكية الكونية، تعجز جميعها عن إيضاح طبيعة تلك الإشارات المتكررة الغامضة.