لن تصدق: ثعبان كوبرا يشرب الماء من الزجاجة

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 16 فبراير 2021
لن تصدق: ثعبان كوبرا يشرب الماء من الزجاجة
مقالات ذات صلة
أغرب الصور حول العالم: ستجعلك تفكر كثيراً في كيفية التقاطها
نباش القبور
مولودة بالشعر الأبيض في مصر تتصدر السوشيال ميديا: حالة نادرة

انتشر المشهد المذهل لرجل يقدم الماء لأفعى الكوبرا على تويتر مرة أخرى بعد ثلاث سنوات تقريبًا من ظهوره لأول مرة على شبكةالإنترنت. وشهد الفيديو القديم ارتفاعًا ملحوظًا في شعبيته بعد أن ظهر اليوم بعد مشاركته على منصة المدونات الصغيرة تويتر بواسطة ضابطة خدمة الغابات الهندية سوزانتا ناندا.

مقطع فيديو

في المقطع القصير شوهد الرجل الذي ورد أنه مسؤول في الغابة جالسًا أمام الأفعى ومعه زجاجة مياه بلاستيكية في يده، يميل الزجاجة برفق نحو الكوبرا ومن الواضح أن الثعبان عطشان ويشرب الماء بسرعة.

وكتبت IFS Susanta Nanda أثناء مشاركة المقطع على Twitter: "الحب والماء، اثنان من أفضل مكونات الحياة" تمت مشاهدة الفيديو ما يقرب من 9000 مرة على منصة المدونات الصغيرة، وجمع الكثير من التعليقات المذهلة.

أشاد العديد من مستخدمي تويتر بمسؤول الغابة لإظهاره شجاعة وتعاطفًا هائلين في الاقتراب من ثعبان سام لمساعدته وكتب أحد مستخدمي تويتر "الشجاعة والرحمة في العمل".
رأى البعض أن الفيديو كان يجب أن يأتي مع ملاحظة تحذر الناس من الأقتراب من الثعابين ما لم يتم تدريبهم على التعامل معها بأمان.

ليست هذه هي المرة الأولى التي يلفت فيها مقطع فيديو لثعبان يشرب الماء من زجاجة انتباه وسائل التواصل الاجتماعي، في عام 2017  وجد ملك الكوبرا العطشى طريقه إلى قرية كايغا في ولاية كارناتاكا حيث قدم أحد عمال الإنقاذ من الحياة البرية بعض الماء لها فسرعان ما تعلق بها.

ثعبان الكوبرا

الثعبان أو الأفعى من الزواحف ذوات الدم البارد يتبع رتيبة Serpentes من رتبة الحرشفيات، له جسم مغطى بحراشف ولا توجد له أطراف ويعتقد أنها كانت له أطرافه لكنها تلاشت.

الثعبان من آكلات اللحوم يتواجد منه على الأرض 2700 نوع، تنتشر في جميع القارات ماعدا قارة أنتاركتيكا ويتراوح طول الثعبان من  10سم للثعابين الصغيرة إلى عدة أمتار للثعابين الكبيرة، مثل ثعبان الأناكوندا الذي قد يصل طوله إلى 6،95م.

معظم أنواع الثعابين غير سامة على عكس الشائع فقط ما يقارب 400 نوع تعتبر سامة، أما الأنواع السامة فتستخدم السمية بشكل أساسي لقتل الفريسة أو إخضاعها أو للدفاع عن نفسها، إذ أن كمية قليلة من سم الثعبان كافية لإحداث أضرار شديدة للضحية أو حتى التسبب بالموت للإنسان.

ويعتقد خبراء علم الحيوان أن الثعابين تربطها علاقة قرابة بالسحالي ولكنها تكيفت للتخفي في الجحور والصخور مثلما تفعل السحالي أثناء العصر الطباشيري ومع ذلك يفترض بعض العلماء أن الثعابين أصولها مائية وهذا التعدد في أنواعها ظهر خلال عصر الباليوسيني.

يقوم الثعبان بالتخفي من أجل القبض على فريسته بين الأغصان والأوراق أو داخل الأماكن التي يتوقع فيها مرور فريسته وعند اقترابها منه ينقض عليها بلمح البصر ويغرس أنيابه السامة في جسدها وهي أنياب حاقنة يتواجد في كل منها ثقب صغير ينشر منها السم داخل جسد الضحية، فتبدأ الفريسة في الترنح والخمود نتيجة انتشار السم فيها تاركة له المجال لابتلاعها.

بينما الثعابين غير السامة فتستعيض هذه الثعابين عن السم بالالتفاف على فريستها واحكام الخناق عليها بعضلاتها القوية فتختنق الفريسة وتموت كذلك تستطيع بعض الثعابين تسلق الأشجار وتتغذى على البيض وفراخ الطير وبعض الهوام التي تدب على الأشجار.