بالفيديو: الكلب الطائر يقفز قفزات مذهلة في الهواء ويحقق أرقاماً قياسية

  • تاريخ النشر: الأحد، 18 أبريل 2021
بالفيديو: الكلب الطائر يقفز قفزات مذهلة في الهواء ويحقق أرقاماً قياسية
مقالات ذات صلة
قناص عالم البحار: سمكة تستخدم فمها كمسدس لاصطياد الفريسة بالفيديو
صدمة: الجزر لونه ليس برتقالي فما يكون؟
8 حيوانات تمتلك قوى خارقة تجعلهم أقوى: أحدهم لا يموت أبداً

رياضة الكلاب التي تُسمى Dock jumping أو القفز بالحوض والمعروفة أيضاً باسم رياضة غطس الرصيف هي رياضة تتنافس فيها الكلاب على القفز في الهواء ثم السقوط في الماء وتنتشر هذه الرياضة في بلدان مثل الولايات المتحدة واستراليا وغيرها من البلدان.

الكلب مُحطم الأرقام القياسية

كلب يُدعى Spitfire، بالنسبة لخبراء حلبة الغوص في الرصيف، فهو رياضي بشكل لا يصدق، قبل انتشار جائحة كورونا سيطر Spitfire البالغ من العمر ثماني سنوات ومدربته سيدني البالغة من العمر 16 عاماً على حلبة الغوص في الرصيف بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ الرياضة.

الرياضة في الأساس عبارة عن كلاب تجري على رصيف خشبي وتقفز لأبعد مسافة ممكنة في الهواء أو لأعلى ارتفاع ممكن قبل الغوص في بركة من الماء ولا يوجد كلب يفعل هذا أفضل من Spitfire.

بين عامي 2016 و2019، حطم أرقاماً قياسية عالمياً، حيث قفز أبعد وأعلى من أي منافس آخر وحصل على مكانته باعتباره الأهم في رياضة الغوص في الرصيف.

جاء Spitfire إلى عائلة سيندي في عام 2013، في ذلك الوقت كان مجرد كلب لطيف بعيون كبيرة ووقعت سيدني في حبه على الفور، لكن صفاته الرياضية كانت واضحة ومع ذلك فاجأت تجربته الأولى مع الغوص في الرصيف الجميع.

علمت سيدني ووالدتها عن الغوص في الرصيف في عام 2016 من صديق للعائلة الذي شجعهما على تجربة هذه الرياضة مع كلبهم Spitfire وفي مايو من ذلك العام، قرروا تجربة هذه الرياضة وأثبت حيوانهم الأليف أنه مذهل فيها.

لم يمض وقت طويل بعد تلك القفزة الأولى حتى بدأت سيدني وكلبها في إحداث نجاحات مذهلة في عالم رياضة غوص الرصيف، لقد سيطروا على الرياضة بفوزهم المتتالي في جميع أنحاء الولايات المتحدة كما لم يفعل أي فريق من قبل وفي غضون ثلاث سنوات حطموا ما لا يقل عن 21 رقماً قياسياً عالمياً وأصبحوا معروفين باسم الثنائي الذي لا يهزم.

قبل أن يقفز في الهواء، تصل سرعته إلى حوالي 30 ميلاً في الساعة وعندما ينطلق في الهواء يمكنه الوصول إلى مسافة 31 قدماً قبل أن يضرب الماء، لذلك فلا عجب أن يطلقوا عليه اسم الكلب الطائر.

لكن في حين أن Spitfire هو بلا شك نجم العرض، فإن معظم خبراء الغوص في الرصيف مقتنعون أنه على الرغم من قدراته الرياضية، فإنه لم يكن ليبلغ إمكاناته الحقيقية أبداً بدون توجيهات وحماس وتشجيع مدربته صغيرة السن سيدني.

على الرغم من أن وباء كورونا قد أثر بالفعل على الغوص في الرصيف كرياضة، إلا أن Spitfire ظل مشغولاً بالفوز بألقاب جديدة وتحقيق أرقام قياسية جديدة، على الرغم من تقدمه في العمر وأنه لم يعد صغيراً كما كان عليه من قبل في بداية لعب هذه الرياضة، إلا أنه يواصل الهيمنة على الرياضة بفوزه المتتالي وقد عزز بالفعل إرثه كواحد من الأفضل الكلاب في هذه الرياضة، إن لم يكن الأفضل على الإطلاق. [1]