شهد على اللحظات الأخيرة في حياة الأمير فيليب.. جولة داخل قصر ويندسور

  • تاريخ النشر: الإثنين، 12 أبريل 2021
شهد على اللحظات الأخيرة في حياة الأمير فيليب.. جولة داخل قصر ويندسور
مقالات ذات صلة
هل السوشي مضر للحامل
السوشي من أي بلد: الصين أم اليابان؟
سيارة تسير على الماء في مصر تشعل السوشيال ميديا: ما قصتها؟

يعتبر رحيل الأمير فيليب، زوج ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، من الأمور الفاجعة التي حدثت خلال هذا العام، حيث سيطر الحزن على العالم بأكمله خاصة قلوب البريطانيون، تعاطف عدداً كبيراً من الجماهير مع الملكة التي فقدت رفيق حياتها.

كان الأمير فيليب في الفترة الأخيرة من حياته، يجلس في قصر ويندسور رفقة زوجته الملكة إليزابيث الثانية، كنوع من الابتعاد عن الأشخاص المحطين بهم، خوفاً من الإصابة بفيروس كورونا.

هذا القصر الذي شهد على اللحظات الأخيرة في حياة الأمير فيليب، كما أنه احتضن الملكة إليزابيث الثانية في كثير من المواقف السابقة.

سنأخذك في جولة داخل قاعات قصر ويندسور، لتتعرف على أكبر قصور العالم.

قصر ويندسور

يعتبر قصر ويندسور من أكبر القصور في المملكة البريطانية، تم بناء القصر على يد ملك إنجلترا ويليام الفاتح، الذي قرر بناء قلعة ويندسور في أواخر القرن الحادي عشر، لتكون حصار ومكان أمن لمراقبة جزء من نهر التايمز.

كما كان يستخدم في حماية الجيش من كافة نواحي لندن، حيث كان يعيش بداخله أفراد العائلة المالكة في ذلك الوقت.

من ضمن سكان الأسرة الحاكمة الذين كانوا يقيمون في القصر بالقرن الحادي عشر، الملك إدوارد الذي ولد في قرية أولد ويندسور عام 1110، وأصبح الملك هنري الأول كأول سكان للقصر وتابع للعائلة الملكية، قرر أن يطلق اسم ويندسور على القصر التابع للمنطقة.

قصر ويندسور من الداخل

  • يعتبر قصر ويندسور من أكبر القصور على مستوى العالم، حيث يضم أكبر المساكن إذ يتواجد بداخله حوالي 1000 غرفة، يقع القصر على مساحة 609.52 متراً مربعاً، يتواجد أوجه مرئية داخل كل غرفة تمكنك من مشاهدة كل الجوانب المحيطة بالقصر.
  • صنف على أنه أقدم القصور في العالم، حيث يتواجد بعض الغرف المتواجدة داخل القصر مازالت مغلقة حتى الأن، لم يتم استخدامها أو فتحها للزوار، بالإضافة إلى قلعة صغيرة متواجدة على مدخل القصر تضمن سكن لـ 39 ملكاً منذ حوالي ألف سنة حتى الأن.
  • عندما تعرضت لندن للقصف في الحرب العالمية الثانية، كان قصر ويندسور المكان الأمن للأميرتين إليزابيث الثانية وشقيقتها الأميرة مارجريت، عندما علم بأنها بالداخل تم قصف جزءاً من القلعة الخارجية بالقصر، لكن فر الأميرتين في هذا التوقيت للزنزانات المتواجدة في الأرض للاختباء.
  • لم يتم تغير المعالم الأصلية للقصر، حيث طلب الملك ترميم القصر دون تغير معالمه القديمة، لكن فقط الاكتفاء بالترميم بعض تعرضه للقصف في الحرب العالمية الثانية.
  • يتواجد بعض المقتنيات داخل القصر، الذي تم الكشف عنها بالصدفة، حيث تم العثور على تاج مصنوع من الألماس، متواجد على الأرض ومغطى بالعلب الفارغة.
  • يتواجد داخل القصر كنيسة سانت جورج، التي تعتبر من أكبر المساحات المتواجدة داخل القصر، حيث تسع حوالي 800 شخص تقريباً، تم تأسيس الكنيسة في القرن الرابع عشر على يد الملك إدوارد الثالث، الذي أمر بناء الكنيسة لتكون بداخل القصر،هذه الكنيسة التي شهدت على مراسم وفاة الأمير فيليب.
  • شهد هذا القصر على كثير من الاحتفالات، كان من ضمنها زواج الأمير تشارلز وزوجته كاميلا باركر، الثنائي الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل، حيث تم مراسم الزفاف أيضاً داخل كنيسة القديس جورج.
  • يتواجد داخل كنيسة القديس جورج، جثث عشرات الملوك التابعة للعائلة الملكية، الذي تم دفنهما بالداخل والذي كان أخرهم الأمير فيليب.
  • هناك بعض الأساطير التي تم أطلاقها على هذا القصر القديم، حيث يقول بعض زائرين القصر أنهم يشاهدون الملوك الذين كانوا يسكنون داخل القصر قديماً، يسمعون بعض الأصوات التي ليس لها تفسير.
  • من ضمن المعتقدات حول سماع هذه الأساطير، أن هذا القصر شهد على كثير من جرائم القتل وقت الحروب، التي مان من ضمنها قطع رأس آن بولين زوجة أحد الملوك الذين كانوا يسكنون بالقصر.
  • لا شك أن المطبخ الإنجليزي يحمل بداخله الكثير من الأطباق الشهية والنكهات المختلفة، حيث يحتوي القصر على أقدم مطبخ في العالم، حيث تم خدمة وتحضير الطعام لحوالي 32 ملكاً، حيث يتم تحضير الطعام في 5 دقائق فقط.
  • من ضمن العلامات التي تدل على تواجد الملكة بالداخل، رفع العلم فوق القلعة فهذا يدل على وجودها بالداخل، أما في حالة عدم رفع العلم فهي ليست متواجدة بالقصر، فهو يعتبر من أفضل الأماكن لدى الملكة في حالة رغبتها في الاسترخاء والراحة.
  • يعمل داخل القصر حوالي 150 شخص في خدمة العائلة الملكية، كما يتم توظيف الكثير من الأشخاص سنوياً لتلبية احتياجات العائلة الملكية وزوارها.
  • يفتح القصر أبوابه للشعب، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة بالجلوس في الساحة الخارجية بالقصر وسط الزهور الذي يتم الإشراف عليها والعناية بها بشكل يومي.
  • يتواجد بالقصر حوالي 379 ساعة لكل واحدة بالداخل حارس يقوم بعناية هذه التحف، كما تتواجد هذه الساعات في قاعات استقبال الزوار بالخارج.