تجاهلت الذهاب لطبيب الأسنان فخسرت حياتها!

  • تاريخ النشر: الأحد، 24 يناير 2021
تجاهلت الذهاب لطبيب الأسنان فخسرت حياتها!
مقالات ذات صلة
إعلامية مصرية تضع أحمر الشفاه على الهواء مباشرة تثير السخرية
تغيير لون نهر في فلسطين للون الأحمر: ما القصة؟
صياد يعثر على أندر لؤلؤة في العالم: الصدفة وحدها السبب

ينصح دائماً بالذهاب لطبيب الأسنان، لمعالج الأوجاع وعدم التكاسل في الأمر، ولكن مؤخراً تم الكشف عن وفاة فتاة بريطانية بسبب أسنانها وعدم الذهاب للطبيب.

في التفاصيل، التي ذكرتها الديلي ميل البريطاية، فقد خشيت ألكسندريا بيرس بادلي 29 عاماً، من الذهاب إلى طبيب الأسنان بعد معاناتها من خراج شديد في الفم بسبب انتشار فيروس كورونا والخوف من الذهب للطبيب، وقررت أن  تعالج نفسها في البيت، وهنا قررت أن تتناول جرعة زائدة من الحبوب المسكنة للآلم الممزوجة بكمية كبيرة من النبيذ مع وضعها معجون كركم موضعياً.

ولكن للأسف، وقعت الصدمة، حيث عٌثر على جثة ألكسندريا، على سريرها في منزلها ببلدية تشيشير بإنجلترا من قبل والديها بعد أن تناولت جرعة كبيرة من الدواء.

وكشف التحقيق أن الفتاة، وهي أم لطفلة واحدة قامت خلال الساعات الأخيرة من حياتها بإرسال صورة الدواء إلى صديقها السابق معلقةً: "لن أتمكن من التحرك في غضون 20 دقيقة".

وحققت الشرطة في البداية في وفاتها على أنها انتحار لكن تم استبعاد هذا الاحتمال، حيث كانت السيدة تعمل مدرس مساعد في مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة وحياتها ملئية بالسعادة.

ومن جانبها، تحدثت والدة الفتاة، وقالت في تصريحاتها: "أصيبت ابنتي مؤخرًا بخراج كبير، لكنها لن تجازف بالتماس العلاج لأنها كانت تخشى انتشار جائحة كوفيد -19 بسبب تاريخها المرضي فقررت أن تعالج نفسها في المنزل بمسكنات الألم وتضع معجون الكركم محلي الصنع على المنطقة المصابة، لم يكن هناك دليل على الانتحار، فكل ما وجدته في غرفة نومها هو وعاء زجاجي فارغ للكركم وعلبة بانادول مع قرصين مفقودين".

الذهاب لطبيب الأسنان

وفقاً لتقرير بي بي سي، أن التردد على طبيب الأسنان بشكل دوري من عدمه، لا يؤثر على عدد الأسنان التي تُصاب بالتسوس، أو تلك التي يتم حشوها، أو التي يضطر المرء إلى خلعها.

بينما أشارت دراسات أخرى إلى أن عدد الأسنان التي يضطر المرء إلى حشوها يقل كلما زادت مرات إجرائه فحوصا طبية على الفم.

أما فيما يتعلق بحالة اللثة، فقد أفادت غالبية الأبحاث بأن وتيرة التردد على طبيب الأسنان، لا تُحدث فارقا فيما يتعلق بكمية النزيف الذي قد يحدث في اللثة، أو حدة الالتهابات التي يمكن أن تُصاب بها، أو الطبقة الجيرية التي تتكون على الأسنان، وذلك كله إذا ما كنا بصدد الحديث عن الأسنان الدائمة، وليست اللبنية.