تبرع طفلة مصرية إلى لبنان يأثر القلوب: كانت تريد شراء طلاء للأظافر

  • تاريخ النشر: الأحد، 09 أغسطس 2020
تبرع طفلة مصرية إلى لبنان يأثر القلوب: كانت تريد شراء طلاء للأظافر
مقالات ذات صلة
شاهد: طفل الـ 8 سنوات يحصد شهرة واسعة بسبب حديثه عن المعلمين
فيديو مشهد اقتراب طائرات العرض الجوي من أحد مباني جدة والسر ورائه
شاهد: أكبر عرض جوي في تاريخ احتفالات اليوم الوطني السعودي

"من هند إلى بيروت كان نفسي أشتري حاجات كتير بهذا المبلغ لكن أطفال وأهل بيروت أهم"..رسالة من طفلة مصرية تبلغ من العمر 9 سنوات، انتشرت قصتها عبر منصات التواصل الإجتماعي بالقاهرة خطفت قلوب الكثير.

تعود تفاصيل القصة، حين قررت شيماء النجار مواطنة مصرية بنشر تفاصيل القصة عبر حسابها على "فيس بوك"، وقالت في رسالتها إنها هي واسرتها كانوا قد بدوأ حملة لجمع تبرعات من أجل لبنان ومساعدة الأهالى هناك عقب الانفجار الأليم الذي وقع في مرفأ بيروت مساء الثلاثاء.

تبرع طفلة مصرية إلى لبنان يأثر القلوب: كانت تريد شراء طلاء للأظافر

التبرع للبنان

وتقول شيماء إنها عرضت على شقيقتها الصغرى هند  المساهمة بمبلغ ٥ جنيهات وبعد نقاش ارتفع مبلغ التبرع إلى ٢٠ جنيها، وتابعت أن هند حين علمت أنه سيتم إرسال مبلغ التبرعات اليوم الأحد عن طريق إحدى المؤسسات الخيرية دخلت الغرفة عليها وأبلغتها بالتبرع بـ ١٠٠ جنيه وقالت إنها كانت تأمل أن تشتري مقوي أظافر، لكن وجدت أن الأطفال في بيروت يحتاجون إليها لشراء ما هو أولى وأهم.

تبرع طفلة مصرية إلى لبنان يأثر القلوب: كانت تريد شراء طلاء للأظافر

وقالت شيماء أن شقيقتها قررت الكتابة على الـ100 جنيه رسالة جاء فيها: "من هند إلى بيروت، كنت عايزة اشتري حاجات كتير، بس أنتم أهم" ووضعت إيموجي وقلوب ملونة عليها تعبيرا عن حبها للبنان.

تبرع طفلة مصرية إلى لبنان يأثر القلوب: كانت تريد شراء طلاء للأظافر

حسان دياب رئيس الحكومة اللبنانية

وكان قد دعا رئيس الحكومة اللبنانية، حسان دياب، إلى حل مجلس النواب الحالي وإجراء انتخابات نيابية مبكرة للخروج من الأزمة التي يمر بها لبنان، والتي تفاقمت بعد حادثة الانفجار الهائل الذي دمر مرفأ بيروت الأسبوع الماضي.

وفي كلمة مقتضبة، قال دياب: "بواقعية لا يمكن الخروج من أزمة البلد البنيوية إلا بإجراء انتخابات نيابية مبكرة لإنتاج طبقة سياسية جديدة ومجلس نيابي جديد".

وخرج آلاف المحتجين السبت في وسط العاصمة، في مظاهرات تحت شعار "يوم الحساب"، وقد اقتحموا مرافق عدة أبرزها وزارة الخارجية، مطالبين بمعاقبة المسؤولين عن انفجار مرفأ بيروت الذي أدى إلى تفاقم الشعبية على السلطات.