الملكة رانيا العبدلله: تاريخ طويل من الجهود المجتمعية والإنسانية

  • تاريخ النشر: الأحد، 28 مارس 2021
الملكة رانيا العبدلله: تاريخ طويل من الجهود المجتمعية والإنسانية
مقالات ذات صلة
فشل العريس في جدول الضرب فقررت العروس إلغاء الزفاف: ما القصة؟
السعودية تعلن: الحصول على لقاح كورونا شرط الدخول إلى مقر العمل
رؤية 2030 في السعودية: 5 سنوات من تحقيق الحلم

فهرس الصفحة

الملكة رانيا العبد الله زوجة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي تسلم سلطته دستورياً وهي معروفة بجهودها الكبيرة في مجالات تطوير النظام التعليمي الحكومي.

ودعوتها إلى تمكين المجتمعات والنساء، وحماية الأطفال والأسر، وتشجيع الابتكار والتكنولوجيا والريادة من خلال المجتمع وخاصة بين الشباب.

رانيا العبد الله

ولدت رانيا الياسين في 31 أغسطس 1970 وهي ملكة الأردن وزوجة الملك عبد لله الثاني، ابنة زوجين فلسطينيين والدها من طولكرم في الضفة الغربية ولدت في الكويت.

حصلت على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية بالقاهرة وفي عام 1991 بعد حرب الخليج ذهبت هي وعائلتها إلى عمان الأردن حيث التقت بالأمير آنذاك عبد الله الثاني.

قبل مقابلته عملت في Citibank ثم شغلت وظيفة في قسم التسويق في Apple منذ زواجها من ملك الأردن الحالي في عام 1993، أصبحت معروفة بأعمالها الدعوية المتعلقة بالتعليم والصحة وتمكين المجتمع والشباب والحوار بين الثقافات والتمويل الصغير.

الملكة رانيا العبد الله

قابلت الأردني عبد الله بن الحسين ، الذي كان أميرًا في ذلك الوقت ، في حفل عشاء في يناير 1993. وبعد ستة أشهر ، في 10 يونيو 1993 ، تزوجا وكان حفل زفافهما يعتبر عطلة وطنية. للزوجين أربعة أطفال:

  • ولي العهد الأمير الحسين (مواليد 28 يونيو 1994 في عمان)
  • الأميرة إيمان (ولدت في 27 سبتمبر 1996 في عمان).
  • الأميرة سلمى (مواليد 26 سبتمبر 2000 في عمان).
  • الأمير هاشم (مواليد 30 يناير 2005 في عمان)

اعتلى زوجها العرش في 7 فبراير 1999 ، وأعلن ملكتها في 22 مارس 1999 لولا الإعلان لكانت زوجة الملك فقط مثل حماتها الأميرة منى الحسين.
مجالات العمل
منذ زواجها استخدمت الملكة رانيا منصبها للدفاع عن مختلف قطاعات المجتمع في الأردن وخارجه. كشخصية عالمية ، وواحدة من أكثر 100 امرأة نفوذاً في العالم.

وركزت جهودها وطاقتها على تحسين مجموعة متنوعة من القضايا محليًا ودوليًا ، بما في ذلك التعليم والصحة وعلى مدى السنوات القليلة الماضية أطلقت الملكة رانيا العديد من المبادرات في التعليم والتعلم ودعت إليها ورعايتها.

ملكة الأردن

في يوليو 2005 بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم أطلق الملك والملكة جائزة المعلمين السنوية جائزة الملكة رانيا للتميز في التعليم
الملكة هي رئيسة أول متحف تفاعلي للأطفال في الأردن.

وتم افتتاحه في مايو 2007 ، ويهدف إلى تشجيع ورعاية التعلم مدى الحياة للأطفال وأسرهم، في أبريل 2008 أطلقت الملكة "مدرستي" وهي مبادرة بين القطاعين العام والخاص تهدف إلى تجديد 500 مدرسة حكومية في الأردن على مدى خمس سنوات.

كما أنشأت الملكة رانيا مركز الملكة رانيا العبد الله لتكنولوجيا التعليم في 6 يونيو 2001 بهدف استخدام التكنولوجيا الحديثة لخدمة وتطوير التعليم في الأردن.

أما أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين التي تم إطلاقها في يونيو 2009 فهي تقدم برامج التطوير المهني للمعلمين الحاليين بالإضافة إلى ذلك فهي تدعم أيضًا برنامج الإعداد الشامل للمعلمين الجدد بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم بهدف تطوير التعليم في الأردن والشرق الأوسط. في التعليم العالي.

يشترك برنامج الملكة رانيا للمنح الدراسية مع عدة جامعات من جميع أنحاء العالم لدعم تقديم عدد من المنح الدراسية والتدريب للطلاب والعاملين الأردنيين في مجالات الإدارة والتسويق والتصميم وإدارة الأعمال وعلم النفس والهندسة والقانون والعديد من المجالات الأخرى.

الملكة رانيا هي أيضًا رئيسة للجمعية الملكية للتوعية الصحية (RHAS) وكان أول مشروع للملكة رانيا هو إنشاء مؤسسة نهر الأردن في عام 1995. 

تم تطوير برنامج أطفال نهر الأردن (JRCP) من قبل الملكة رانيا لوضع رفاهية الأطفال فوق الأجندات السياسية والمحظورات الثقافية، وقد أدى ذلك إلى إطلاق برنامج سلامة الأطفال التابع لمؤسسة نهر الأردن في عام 1998.

ويلبي البرنامج الاحتياجات الفورية للأطفال المعرضين لخطر سوء المعاملة وبدأ حملة طويلة الأجل لزيادة الوعي العام بالعنف ضد الأطفال. دفعت وفاة طفلين في عمان نتيجة إساءة معاملة الأطفال في أوائل عام 2009 الملكة رانيا إلى الدعوة لعقد اجتماع طارئ لأصحاب المصلحة الحكوميين وغير الحكوميين (بما في ذلك مؤسسة نهر الأردن) لمناقشة فشل النظام.

في عام 2009 للاحتفال بالذكرى العاشرة لتولي زوجها العرش ، أطلقت الملكة رانيا في آذار / مارس جائزة البطل المجتمعي (أهل الهمة) لتسليط الضوء على إنجازات الجماعات والأفراد الذين ساعدوا مجتمعاتهم المحلية.

إطلالات الملكة رانيا

 أثبتت الملكة رانيا أن أذواقها لا تشوبها شائبة، فهي لديها ميل للمظهر أحادي اللون والألوان الزاهية الثابتة ولكنها تعرف أيضاً خيارتها حول الألوان المحايدة. 

واشتهرت بإحساسها الفريد بالأناقة وارتدت الأزياء الأنيقة وتتمتع الملكة رانيا بإمكانية الوصول إلى المصممين المرغوب فيهم مثل ألكسندر ماكوين وفالنتينو وقد تكون خيارات الأزياء الخاصة بها أكثر جرأة وأناقة من كيت أو ميغان.

جوائز الملكة رانيا

وتقديراً لعمل جلالة الملكة رانيا العبدالله، تسلمت جلالتها العديد من الجوائز محلياً وإقليمياً وعالمياً ومن بينها: جائزة الانسانية لجمعية الصحافة الأجنبية، وجائزة آندريا بوتشيللي الإنسانية.

 وتسلمت جائزة من الملكة سيلفيا ملكة السويد تقديرا لدعمها حقوق الاطفال في الاردن والعالم. وجائزة والتر راثيناو لجهودها من أجل السلام وتشجيع الحوار والتفاهم بين الحضارات، وجائزة المواطنة العالمية من "مجلس اتلانتك".

وجائزة جايمس سي مورغان الإنسانية، وجائزة فارس العطاء العربي من ملتقى العطاء العربي، وجائزة من منظمة الأصوات الحيوية، وتسلمت جائزة شخصية العام المؤثرة من سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وجائزة يوتيوب للإبداع. 

تساهم جلالة الملكة في دعم عمل مؤسسة الأمم المتحدة والمنتدى الاقتصادي العالمي من خلال منصبها في مجلسيهما. وجلالتها أول مناصرة بارزة للأطفال اختارتها اليونيسف.

وتم اختيارها عضواً في اللجنة الاستشارية رفيعة المستوى لرسم أجندة التنمية العالمية لما بعد عام 2015 والتي قدمت الاستشارة حول شكل ومضمون الأهداف الإنمائية المستدامة التي تهدف لتحسين حياة ملايين الناس قبل حلول عام 2030.

كما أن جلالتها ضمن مجلس مستشاري لجنة الإنقاذ الدولية، بعد أن كانت اللجنة قد اختارتها في مجلس إدارتها.

محلياً، لجلالتها جهود كبيرة في مجالات تطوير النظام التعليمي الحكومي، وتمكين المجتمعات والنساء، وحماية الأطفال والأسر، وتشجيع الابتكار والتكنولوجيا والريادة من خلال المجتمع وخاصة بين الشباب.

وعالمياً، تُعرف جلالتها باعتبارها من المناصرين لنشر التسامح والتعاطف، وبناء الجسور بين الناس من مختلف الثقافات والخلفيات. واكتسبت جهودها في مواجهة الصور النمطية اتجاه العرب والمسلمين احتراماً عالمياً، وتشجع جلالتها على فهم وقبول أكبر بين الناس من مختلف الأديان والثقافات.