الأشخاص الواثقون عاطفياً: 4 عادات يقومون بها يمكنك أنت أيضاً تعلمها

  • تاريخ النشر: الإثنين، 29 مارس 2021
فتاة تحضن نفسها
مقالات ذات صلة
إدمان مشاهدة المسلسلات في رمضان: هكذا تؤثر على صحتك العقلية
عزومة رمضان.. 5 نصائح لتجهيز مائدة الإفطار بأشهى الوصفات
هل تناولك لإفطار رمضان وحيداً يحزنك؟ هذه المعلومات ستغير نظرتك للأمر

يشير الأمان العاطفي إلى ارتفاع تقدير الذات والقدرة على الانخراط بشجاعة في العلاقات أو السلوكيات الاجتماعية التي تنطوي على مخاطر أو غير مريحة أو مخيفة، إنه يعني القدرة على الانخراط في بيئة اجتماعية دون الشعور بالدونية لأي سبب.

الأمان العاطفي أو الثقة العاطفية

تتطلب الثقة العاطفية نفس مكونات الثقة بالنفس ولكن على مستوى مكثف، يمكنك أن تتعلم من هؤلاء الأشخاص أن احترام الذات وتقديرها هو دائماً الطريق إلى الأمام.

هذه هي صفات الأشخاص أصحاب الثقة العاطفية المرتفعة ويمكنك ببعض التدريب تعلمها أنت أيضاً: [1]

يمتلكون زمام الأمور

يمكنك معرفة ما إذا كان شخص واثقاً عاطفياً من خلال طريقة حديثه، إنهم عقلانيون وترى قوة شخصيتهم من مجرد الحديث معهم فهم يؤكدون أنفسهم بالهيمنة والثقة، لبناء هذا النوع من الثقة في التعبير عن النفس، إليك بعض النصائح:

  • تعلم قول لا: يمكن أن تؤدي صعوبة قول لا إلى الإرهاق عند الإفراط في الالتزام وقبول المعاملة السيئة، في حين أن هناك حكمة في اختيار الالتزامات ومعرفة متى يجب أن تعطي، هناك أيضاً حكمة في معرفة متى يمكنك رفض شيء ما أو رفض شخص ما، قول لا باقتناع هو المفتاح لبناء ثقتك العاطفية، إنه يخبر الآخرين بأنك قادر على اتخاذ قرارات قوية بما يخدم مصلحتك ولا يمكن لأحد التأثير عليك أو تجاوز الحدود.
  • كن حاسماً: الأشخاص الذين يفتقرون إلى الثقة أيضاً لا يستطيعون غالباً اتخاذ قرارات سريعة وذكية، لا يوجد شيء خاطئ في الحاجة إلى التفكير في خياراتك لفترة من الوقت ولكن الأشخاص الواثقين من أنفسهم لا يقضون وقتهم وإلي الأبد في التفكير المفرط والتخمين والخوف الشديد من إتخاذ قرار ما، عليك أن تثق بأحكامك الأولية، ستكون على صواب أحياناً وستكون مخطئاً في أوقات أخرى ولكن بغض النظر عن النتيجة، ستتعلم ببطء أنك قادر على اتخاذ قرارات جيدة والارتداد عن القرارات السيئة، تقول الدراسات إن مهارات اتخاذ القرار ضرورية للثقة.
  • تحدث بثقة: إذا كنت تفتقر إلى الثقة، فمن المحتمل أن تضيف جملة لإخلاء مسؤوليتك في كل حديث، على سبيل المثال عند تقديم المعلومات، تستخدام عبارات مثل قد أكون مخطئًا بشكل كبير، بينما يتم استخدام هذه العبارات المفيدة في بعض الحالات، لكن في أوقات أخرى فهي تضعف من تأثير حديثك بشكل عام، إذا كنت متأكد من شيء ما، فلا تستخدم عبارات تشير إلى أنك لست كذلك.

يرحبون بالفشل

لا يوجد إنسان كامل والفشل جزء من التطور، يعرف الأشخاص الواثقون عاطفياً هذا الأمر وبالتالي يقبلون أو حتى يرحبون بالفشل، فيما يلي بعض النصائح للترحيب بالفشل في حياتك:

  • تغيير اسم الفشل: الإخفاقات ليست إخفاقات في الواقع، هي فرص للتعلم والنمو، إنها تحديات وعقبات ونكسات وخبرات تعليمية، يبدو أن مصطلح فشل يشير إلى أنه لم يأتِ منه شيء جيد وهذا غير مفيد ويمكن أن يضعف احترامك لذاتك، توقف عن التخلي عن ثقتك بنفسك بسبب الإخفاقات المتصورة من خلال الإشارة إليها بأسماء إيجابية وتفكير فعال، ستجد نفسك أكثر إيجابية تجاه أفكار الفشل.
  • تحليل أخطائك: عندما تفشل أو تواجه انتكاسات، تحصل على فرصة ذهبية للتعلم منها، افهم السبب الجذري لهذه المشكلة وكيف يمكنك التحايل عليها أو التعامل معها في المستقبل، سترتفع ثقتك العاطفية ومرونتك، ستصبح أكثر استعداداً لتفادي النكسات المستقبلية من خلال دراسة النكسات الحالية، تعتبر الكتابة عن حالات الفشل طريقة رائعة لتعلم تحليلها وبناء الثقة وتحسين الذات في هذه العملية، كما تقول الدراسات.
  • لا يتوقفون أمام شيء لفترة طويلة: الشخص الواثق عاطفياً لا يفكر في تحدياته أو أخطائه لفترة أطول من اللازم، يتعلمون الدروس التي يجب فهمها ويتخذون قرارات بشأن المضي قدماً، ثم يواصلون حياتهم، تعلم أن التخلي هو جزء من أن تصبح واثقاً، حيث لم تعد تتعامل مع نكساتك على أنها لحظات حاسمة، فقط كأدوات وبالتالي يصبح الفشل أقل إثارة للخوف.

يعاملون أنفسهم بلطف

الشخص الواثق عاطفياً يتألق من الداخل لأنه يغذي نفسه داخلياً باستمرار، إنهم يجعلون أنفسهم أولوية ويعاملون أنفسهم بلطف لأن هذه هي الطريقة التي تزداد بها ثقتهم.

عندما تعتني بنفسك تشعر بتحسن وتشبع بالتفكير الإيجابي الذي يساعد على احترامك لذاتك ولسوء الحظ غالباً ما يكون أولئك الذين يعانون من تدني احترام الذات يعاملون أنفسهم بقسوة، إليك بعض الطرق لتكون لطيفاً مع نفسك:

  • تحدث مع نفسك بلطف: يجب أن يكون الحديث الذاتي واقعياً ولكن يجب أيضاً أن يكون لطيفاً، يجب أن يتم الاعتراف بالحقيقة لأنفسنا برأفة، تحدث إلى نفسك كما تتحدث مع صديق، كن لطيفاً ولكن صادقاً، هذا النوع من الحديث الذاتي يبني ثقتك من خلال الإشارة إلى أنك ستسامح نفسك دائماً وتستمر في المضي قدماً.
  • لا تتوقع ثقة ثابتة: حتى الأشخاص الأكثر ثقة عاطفياً ليسوا منارات للثقة اللامحدودة التي لا تنتهي، كل شخص يمر بأيام سيئة والقليل من الشك الذاتي يمكن أن يكون واقعياً، الثقة الزائدة طوال الوقت يمكن أن تتحول بسرعة إلى الغطرسة ولا تريد أن يكون لديك الكثير من التفكير الإيجابي المبالغ فيه لدرجة أن يكون تفاؤلك مبني على الوهم، إن إدراك العيوب ومواجهة لحظات الشك الذاتي والوقوع في الأخطاء جزء لا يتجزأ من تحسين الذات.
  • لا تقارن نفسك بالآخرين: المقارنة هي قاتل سريع للثقة، تذكر دائماً أن كل ما تراه له أكثر من زاوية، تذكر أن هؤلاء الأشخاص بشر أيضاً ولديهم جميعاً مشاكل وعقبات لا تعرف عنها شيئاً، هم ليسوا أفضل منك وأنت لست أفضل منهم، أنتم جميعاً بشر تبذلون قصارى جهدكم للنمو والتعلم والثقة في الحياة اليومية، عندما تدرك أنه يمكنك تطوير نفسك بشكل أفضل من خلال التركيز على نفسك ستصبح أكثر ثقة عاطفياً.
  • اقبل مشاعرك: في كثير من الأحيان قد تجد نفسك تقول إن مشاعرك سخيفة أو لا ينبغي أن أشعر بهذه الطريقة، لكن لا توجد قواعد تخبرك بما يفترض أن تشعر به، سيساعدك قبول مشاعرك في التعامل معها بعقلانية والسماح لمشاعرك بالوجود والتحدث معها بلطف وصرفها بطريقة صحية.
  • كن لطيفاً مع نفسك في المستقبل أيضاً: يعتبر التعاطف مع الذات أمراً ضرورياً في الوقت الحالي ولكن لا تنسى أن المشاعر التي لن تتعامل معها الآن بشكل صحيح سيتعين عليك التعامل معها في المستقبل، هناك لحظات يمكن فيها المبالغة في اللطف مع نفسك، لكن تعلم كيفية منع حدوث ذلك من خلال التفكير في نفسك في المستقبل.

يعرفون أنفسهم بشكل جيد جداً

الواثقون عاطفياً يعرفون أنفسهم بشكل جيد جداً ولا ينجرون إلى محاولة بعض الأشخاص إلي تشكيكهم في أنفسهم، يمكنك تحقيق ذلك من خلال تذكير نفسك بانتظام بأهداف حياتك وهويتك وكل ما تحبه في نفسك، إليك بعض الأشياء التي يجب أن تضعها في اعتبارك:

  • نقاط القوة الخاصة بك: يعرف الأشخاص الواثقون عاطفياً نقاط قوتهم جيداً لأن ذلك غالباً ما يكون أحد مصادر ثقتهم، من السهل أن تشعر بقلة الثقة عاطفياً وتبدأ في التشكيك في قدراتك عندما لا تستغل نقاط قوتك وتذكر أنه لا يوجد أحد جيد في كل شيء، لذا فإن الأشخاص الذين يبدو أنهم يقومون بعمل جيد طوال الوقت يعرفون كيف يوجهون طاقتهم بشكل صحيح.
  • القيم الخاصة بك: تحدد قيمك محتوى شخصيتك وهذا شيء قوي يمنحك مصدراً قوياً للثقة، أظهرت الدراسات أن تبني الأخلاق والأهداف والقيم الجيدة يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على الثقة بالنفس والتحفيز، هذا لأن قيمك هي ما يمكنك التماهي معه بحزم وتذكرك بهدفك وطموحك وذاتك، إن معرفة هويتك وقيمك وما تمثله يبقيك واثقاً عاطفياً.
  • خبرتك: الأشخاص الواثقون عاطفياً لا يفترضون أنهم أدنى مستوى من الآخرين، إنهم يعلمون أنه يجب عليهم الاستماع إلى الخبراء في مجالات محددة عندما يكونون خارج نطاق خبرتهم، لكنهم يعرفون أيضاً متى يكونون هم الخبراء في موقف ما، عندما تكون بين زملائك، اظهر خبرتك حيث يمكنك المشاركة والمساهمة في المناقشات مع الأشخاص في مستوى خبرتك، تذكر أنك عملت بجهد للوصول إلى ما أنت عليه الآن لذا استخدمه لمساعدة الآخرين وكن جزءاً من النقاش.