أغرب تقاليد الاحتفال بعيد الفصح وأكثرها جنوناً حول العالم

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 28 أبريل 2021 آخر تحديث: الإثنين، 03 مايو 2021
أغرب تقاليد الاحتفال بعيد الفصح وأكثرها جنوناً حول العالم
مقالات ذات صلة
الشرطة الباكستانية تقبض على جميع العمال بمطعم لعدم تقديم البرجر مجاناً
فيديو لشاب قُبض عليه في يوم ميلاده: الشرطة تحتفل به على طريقتها
مدربة لياقة بدنية في عُمر 90 عاماً: مثال حقيقي على أن العمر مجرد رقم

هناك الكثير من الاحتفالات التي يحتفل بها العالم أجمع في نفس اليوم، لكن قد تتغير طريقة الاحتفال من بلد إلى آخر وعادة ما يعود ذلك إلى توارث شكل الاحتفال من جيل إلى جيل في هذا البلد، حتى يصبح هذا الشكل من الاحتفال من أشهر تقاليد هذا البلد، لكن يبدو أن البعض يحتفل بطرق أقل ما يمكن وصفها به إنها طرق جنونية وغريبة.

مع اقتراب موعد الاحتفال بعيد الفصح، إليك أكثر الطرق جنوناً للاحتفال به حول العالم:

صلب الذات: الفلبين

في يوم الجمعة العظيمة التي تسبق بأيام قليلة عيد الفصح، يصطف الكاثوليك في جميع أنحاء الفلبين للمشاركة في إعادة تمثيل صلب المسيح، حيث تحتضن مدينة سان فرناندو مسرحية يعاد فيها تمثيل الصلب بتسمير فعلي لثلاثة من المصلين على الأقل على الصلبان الخشبية أمام المتفرجين.

حاولت الكنيسة الكاثوليكية ثنيهم ومنعهم عن هذه الممارسة واقترحت وزارة الصحة على المشاركين في هذا الفعل ضرورة الحصول على تطعيم التيتانوس لإمكانية حدوث العدوى جراء هذا الفعل.

قتل الأرانب: نيوزيلندا

في وسط أوتاجو بنيوزيلندا يتم تصنيف الأرانب على أنها آفات تدمر المحاصيل وتُقام مسابقة سنوية حيث تجند فرقاً من الصيادين للمشاركة في إطلاق النار على الأرانب خلال هذا الحدث وعلى مدار 24 ساعة بهدف قتل أكبر عدد ممكن من الأرانب، يبلغ الرقم القياسي حالياً 23 ألف أرنب قُتل في يوم واحد.

رمي وعاء من الفخار: كورفو

بينما تدق أجراس الكنائس بمناسبة نهاية قداس يوم السبت ليلة عيد الفصح، يقذف سكان كورفو الأواني الفخارية من شرفاتهم للاحتفال بصوت عالٍ.

التقليد مستوحى من سكان البندقية، الذين ألقوا بممتلكاتهم القديمة وغير المرغوب فيها من نوافذهم في يوم رأس السنة الجديدة، تم اعتماده من قبل سكان الجزر وتطبيقه على أهم يوم في تقويمهم.

حرق التلال: تكساس

يرتدي سكان فريدريكسبيرغ في تكساس ملابس عيد الفصح ويقفون في موكب عبر بلدتهم الصغيرة قبل إشعال النار في التلال المحيطة بها، مع اشتعال النيران يتم خفض أضواء المدن كجزء من مهرجان حرائق عيد الفصح.

بدأ هذا التقليد في عام 1847 للاحتفال باتفاقية السلام الموقعة بين المستوطنين الألمان والأمريكيين الأصليين.

ألترا أومليت: فرنسا

في هذا اليوم يشرع القرويون في هاوكس في سعيهم السنوي لإطعام جميع السكان البالغ عددهم 1000 شخص بعجة عملاقة في عيد

الفصح، يستخدم الطهاة في ساحة البلدة 5000 بيضة و 110 رطل من لحم الخنزير المقدد والبصل والثوم لإنشاء طبق بعرض 10 أقدام.

تكسر كل عائلة البيض في منازلهم في الصباح ويتجمعون في الساحة الرئيسية حيث يتم طهي البيض لتناول طعام الغداء والعشاء والافطار صباح اليوم التالي.

العديد من الأشخاص يرجعون بداية هذا التقليد إلى حكاية تقول أن نابليون طالب بإعداد طبق بيض عملاق لقواته أثناء مرورهم في الريف.

النية الإجرامية في النرويج

وقت عيد الفصح هو وقت الجريمة في النرويج، حيث تقدم القنوات التليفزيونية برامج الجريمة ويتم إصدار عدد كبير من الروايات البوليسية الجديدة قبل عيد الفصح مباشرة.

يهرب الناس في جميع أنحاء البلاد إلى أكواخهم الجبلية ويقضون عطلة نهاية الأسبوع في مشاهدة البرامج التلفزيونية، حتى علب الحليب تحمل قصصاً بوليسية قصيرة خلال هذا الموسم.

نشأ هذا التقليد الغريب بسبب الشعبية الهائلة لرواية الجريمة في عام 1923 والتي تدور أحداثها على سكة حديد بيرغن. [1]