أحداث حي الشيخ جراح: مقولات في حب القدس

  • تاريخ النشر: الأحد، 09 مايو 2021
أحداث حي الشيخ جراح: مقولات في حب القدس
مقالات ذات صلة
سيدة لم تعلم بطلاقها إلا بعد 6 سنوات: تفاصيل أغرب حالة طلاق في مصر
اختفاء السيدة التي أنجبت 10 أطفال: هل كانت قصتها خدعة؟
أعراض الفطر الأسود: تفاصيل جديدة تم رصدها

انقذوا حي الشيخ جراح، كثيرون من الوطن العربي والعالم بأكمله تفاعل مع هذا الهاشتاج، الذي تصدر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الاعتداءات التي وقعت على فلسطين المحتلة من الجيش الإسرائيلي.

سنخبرك في التقرير التالي أشهر المقولات التي قيلت في حب القدس، من بعض الشعراء والأدباء، في السطور التالية.

مقولات في حب القدس

الأرض كلها فندق.. وبيتي القدس

فليس بعد القدوس إلا القدس.. وليس بعد القدس إلا القسام

القدس ريحانة البلاد العربية وهي جوهرتها الثمينة، أو لِنقل: هي واسطة العقد التي تزينه وتتلألأ في وسطه مُباهية بنفسها، وقد حقّ لها التباهي، وهي أرض الله المباركة، وفيها المسجد الأقصى ثالث الحرمين.

سيأتي يوم وتعود القدس لأهلها، هذا أمر الله وقدره المحتوم، فعلينا أن نكون من الذين بذلوا الغالي والنفيس دفاعًا عن القدس، كي لا نخجل عندما يتحقق نصر الله للمدافعين عن القدس وعن المسجد الأقصى.

ربوا أبناءكم على أنّ القدس عاصمة فلسطين، فليحفظوا على الخارطة وفي مادة الجغرافيا أنّ هذا الشكل الذي يُشبه الخنجر هو فلسطين وليس إسرائيل، نعم قولوها بفخر فلسطين وعاصمتها القدس خنجر في قلب كل ظالم وباغٍ ومستبدّ.

 القدس عاصمة فلسطين، ولا عاصمة لفلسطين إلا القدس، ولا يمكن أن تكون القدس عاصمة لدولة أخرى، فكيف يقولون إن القدس عاصمة لمن يظنون أنهم دولة، وهم أضعف حتى من النملة، هم مجرد ظلّام يستبدون، وبأمر من الله سيبِيدون.

إنّ عِظم الهمة يحيي الأمة، ولكي تحيا الأمة يجب أن تعود القدس وتزول الغمة، وهذا سيكون بقوة الشباب وتعاضدهم، ونصرتهم لدينهم واتباع مبادئه، عندها سيجدون أبواب النصر مفتوحة والعقبات كلها مذلّلة يسيرة.

 ستُفتح أبواب المسجد الأقصى أمام كل العرب المسلمين كما فُتحت أبواب امرأة العزيز أمام سيدنا يوسف عليه السلام، هذا يقين كلّ مسلم عربيّ يدافع عن القدس وعن المسجد الأقصى.

يا قدس يا مدينة البتول يا واحة ظليلة مر بها الرسول حزينة حجارة الشوارع حزينة مآذن الجوامع يا زهرة المدائن الجميلة تلف بالسواد.

قدسنا أمست تنادي صوتها عم البطاح من تراه سوف يأتي حاملا طهر الوشاح والمآذن في صداها تشتكي أين رباح أين هاتك الليالي أين عشاق السلاح كم حلمت فيك تأتي تمسح عني الجراح كم حلمت أن تعود منشدا لحن الكفاح.

 ماذا تبقى من بلاد الأنبياء من أي تاريخ سنبدأ بعد أن ضاقت بنا الأيام وأنطفأ الرجاء يا ليلة الإسراء عودي بالضياء.

إن في القدس رجالا أبصروا درب الفلاح.. إن في القدس يتامى أنبتوا ريش الجناح.

إن في القدس جبالا راسياتٍ لا تزاح أيقنوا أن الظلام سوف يجلوه الصباح.

يا قدس يا محراب يا منبر يا نور يا إيمان يا عنبر من لوث الصخرة تلك التي كانت بمسرى أحمد تفخر وأمطر القدس بأحقاده فأحترق اليابس والأخضر والبغي مهما طال عدوانه فالله من عدوانه أكبر.

أحداث حي الشيخ جراح: مقولات في حب القدس

شاهد أيضاً: شعر عن شهر رمضان

قصيدة بكيت حتى انتهت الدموع للشاعر نزار قباني:

بكيت، حتى انتهت الدموع صليت

حتى ذابت الشموع ركعت، حتى ملّني الركوع سألت عن محمد

فيكِ وعن يسوع يا قُدسُ

يا مدينة تفوح أنبياء يا أقصر الدروبِ بين الأرضِ والسماء يا قدسُ

يا منارةَ الشرائع يا طفلةً جميلةً محروقةَ الأصابع حزينةٌ عيناكِ

يا مدينةَ البتول يا واحةً ظليلةً مرَّ بها الرسول حزينةٌ حجارةُ الشوارع حزينةٌ مآذنُ الجوامع يا قُدس

يا جميلةً تلتفُّ بالسواد من يقرعُ الأجراسَ في كنيسةِ القيامة صبيحةَ الآحاد

من يحملُ الألعابَ للأولاد في ليلةِ الميلاد

 يا قدسُ، يا مدينةَ الأحزان يا دمعةً كبيرةً تجولُ في الأجفان من يوقفُ العدوان عليكِ يا لؤلؤةَ الأديان من يغسل الدماءَ عن حجارةِ الجدران من ينقذُ الإنجيل من ينقذُ القرآن من ينقذُ المسيحَ ممن قتلوا المسيح من ينقذُ الإنسان يا قدسُ

يا مدينتي يا قدسُ يا حبيبتي غداً

غداً، سيزهر الليمون وتفرحُ السنابلُ الخضراءُ والزيتون وتضحكُ العيون

وترجعُ الحمائمُ المهاجرة، إلى السقوفِ الطاهرة ويرجعُ الأطفالُ يلعبون ويلتقي الآباءُ والبنون على رباك الزاهرة

يا بلدي، يا بلد السلام والزيتون